أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - العراق قبل الأنتخابات..... بعد الأنتخابات














المزيد.....

العراق قبل الأنتخابات..... بعد الأنتخابات


كاظم حمود محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4562 - 2014 / 9 / 2 - 23:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأنتخابات
لقد أقبل العراقيون على الأنتخابات والجميع يردد لن أذهب الى الأنتخاب والسبب هو ما قاساه العراقيون من حالات هي خارج أي توقع سياسي فالطائفية بدأت تزحف حتى على أفكار المثقفين وهم وقفوا عاجزين فعلا عن أقناع المواطنين العادين الذين يرون بعيونهم قتل أبنائهم بطرق مختلفه وتفجير سيارات في مناطق لاناقة لها ولاجمل في الصراع القائم ولذلك وقف المواطن حائرا ولايعتقد ان هناك من يستطيع حل تلك المشاكل وتعميم السلام ولذلك بقي ذلك حلما لحد هذه اللحظة وعند جس نبض الشارع طرحت الأحزاب الأسلاميه أجندات وتصريحات مغريه وذلك برفع شعار التغيير وحث المواطنيين على المشاركة بهذا التغيير وقد وصلت تلك التصريحات حتى الى السيد المالكي الذي أبدى أمتعاضه من المحاصصه والطائفية وهكذا لعبت الأحزاب الدينية دور المصلح بالأعلام حتى صرح أحدهم علانية بعدم أنتخاب السيد المالكي ، أما الممارسات العملية فكانت القيام بحملات لزيارة العتبات المقدسه يتحملون تكاليف سفرهم وفي موقع مبيتهم يحضر رجل دين ليبين لهم الخطر القادم من الجانب الآخر ومحاولة الاستيلاء على الحكم وأعادة ممارسات النظام الديكتاتوري من الجانب الآخر ( السني )بقي النظام السابق وان كان ليس مباشرا هو الشعار حيث البطولة والأستقرار الأمني كما يزعمون وأنطلق حديثا آخر هو السلاح بيد الدوله وتحجيم الميليشيات والمستمع الى ذلك يتأمل بناء دولة ليبرالية ولكن ما ان جرت الأنتخابات حتى عادت حليمه الى سابق عهدها بشراء الذمم والأعتماد المفرط على القبلية دون الألتفات الى الكفاءه حتى ان مدينةحصتها من المقاعد سبعة كان عدد المرشحين ثمانمائه وهذا يظهر مدى الأزدراء بأمكانيات عضوية مجلس النواب وهكذا ضاعت دعوة التغييروعاد التنافس الطائفي ولم يسمح بتغيير القانون نحو الشمولية أي السماح للعراقيين بأختيار ممثليهم من بين كل الشخصيات العراقية أي جعل العراق دائره واحده ولكن الخوف من تقدم اليسار جعلهم يتمسكون بالمناطقيه كما ان اليسار لم يظهر مطالب فعاله وذلك بسبب الحرص على دعم العملية السياسية آملا أن تخلص من أخطائها يوما ما كما ان محدودية منتسبيه مقارنة بأحزاب تحركها الطائفة والقبيله جعل الناس يتحدثون عن أمكانياتهم ولكن أصواتهم لأبناء قبائلهم مما جعل التغيير طفيف حتى صير الى أعادة نفس الوجوه وأنطلقت أحداث الموصل وتقدم الأرهاب في حدث لم تفك رموزه لحد الآن بل لم يعثر على جثث ضحاياه ونتيجة التركيبة الخاصه للقوات المسلحه وألتحاق ماسمي بالحشد الشعبي جعل شعار السلاح بيد الدوله بعيد المنال ونرى الآن الفضائيات تبرز نشاطات الميلشيات في القتال وتعطيه الأولوية حتى على القوات المسلحة العراقية مما يجعل المواطن يعتقد بأن حل هذه الميليشيات يجعل الوطن مهدد من الأرهاب وبهذا سارعت الميليشيات لتوكيد وجودها مرة أخرى مما يجعل الطموح بوطن مستقر وخالي من الصراع الطائفي حلما يتلاشى علما ان الأنصار اليساريين أشتركوا أيضا وحسب قدرتهم حيث يسوقهم الفكر والوطن لا الطائفة والقبيلة لكن لم يشار أليهم في أي أعلام بل الأشارة الى العشائر أكثر هل يريد السياسيون الأسلاميون التمتع بالسلطة دون ان تكون هناك سياسة وبرامج بناء بل العودة الى الأناشيد التي تداعب العواطف ؟ وهل تعقدت مهمة الحكومة الجديده أم ذاك ما تريد ؟



#كاظم_حمود_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهد
- أربعزن عاما من الكذب
- الدم العربي وأنتصارات الحاكم
- البحث لا عن وطن
- قصة قصيره
- هل الحوار مع داعش من سمات العصر؟
- ماحدث في العراق والغموض
- قصه قصيرة جدا


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - العراق قبل الأنتخابات..... بعد الأنتخابات