أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - الدم العربي وأنتصارات الحاكم














المزيد.....

الدم العربي وأنتصارات الحاكم


كاظم حمود محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4524 - 2014 / 7 / 26 - 10:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أين مات ان تنظر احولك هناك دم يراق على كافة أرجاء الوطن العربي ومع ذلك أناشيد النصر تصم الآذان وممن أعطتهم السياسة المبنية على الحروب يبشرون بالشهاده هذه دماء الفلسطينيين تراق بشكل غير طبيعي ولكن حماس والسيد حسن نصر الله توحدا في اللغة من ان المقاومة تنتصر وكأن هذه الثروة البشرية لايمكن أستغلالها الا محرقة ندب على جثثها وكأنهم ليسوا من أبناء البشر الذين يحلمون بالعيش والرفاهية والمنجزات العلمية لهذا العصر المتطور فهل يعقل ألف قتيل أزاء ثلاثين فقط والنصر لنا وهذا ينطبق على سوريا والعراق وهذا الوباء المنتشر الذي أسمه القاعده دون من يغازله الأسلام السياسي حتى وان لم يتفقا با لبرنامج فأنصر أخاك ظالما او مظلوما ولو لم يغازل المتأسلمون هؤلاء المجرميين كيف يدخلون هذه المدن وكيف تستطيع داعش في العراق وسوريا والآن وهم يهدمون التراث العراقي والمقدس لأنبياء وأولياء أين دعاة الشهاده ؟ ولماذا لم يحموا المراقد في زمن الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم تداعى اصحاب السياسة القومية والدينيه وأرتكبوا مجزرة في الموصل أدعوا ان اليسار هو الذي أرتكبها ودلت الوقائع التاريخية ان تلك المجزره وقعت على اليسار ولم يقتل من الجانب الآخر سوى أربعة ، وفد كانت هناك أمرأة هي حفصة العمري تخبأ السلاح في بيتها وقد تذكرها السيد ابراهيم الجعفري حين كان رئيسا لوزراء العراق وترحم عليها ياللغرابه اذا علمنا ان تلك المرأة من المد القومي الذي تكلل بأنقلاب شباط وأغتيال ثورة تموز المجيده ، أما ماطرحه الحزب الشيوعي العراقي في برنامجه في أربعينات القرن الماضي بتكويين دوله للفلسطينيين مجاورة الى دولة أسرائيل فأن بعض المغفلين لحد الآن يحسبوها سقطة الشيوعيين في حين بدأت أشد الفصائل الفلسطينية تشددا تتمنى أقل من تلك المساحة بكثير ، اذن دماء الفلسطينيين والعراقيين تباح لأن الحكام ليس لهم منجز عقلي بل لهم صراخ يصم الآذان كي يعلوا أنين الثكالى وبكاء الأيتام .



#كاظم_حمود_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البحث لا عن وطن
- قصة قصيره
- هل الحوار مع داعش من سمات العصر؟
- ماحدث في العراق والغموض
- قصه قصيرة جدا


المزيد.....




- السعودية.. صور طفولة محمد بن سلمان تثير تفاعلا بيوم ميلاده و ...
- كيف تهدد تحولات أذواق الشباب عمالقة المقاهي مثل كوستا؟
- توتر بين قادة الاستخبارات الأميركية بعد كشف اسم ضابط سري
- حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف ...
- الحوثيون يعينون رئيس حكومة جديدا بعد اغتيال الرهوي.. من هو؟ ...
- الحوثيون يتوعّدون بـ-الثأر- بعد ضربة -مجلس الوزراء-
- دون آثار جانبية.. زيت عشبة طبيعية قد يعالج القلق
- السودان.. دقلو وأعضاء حكومة -تأسيس- يؤدون القسم في نيالا
- أول خطاب بعد أداء اليمين.. دقلو يتعهد بسودان واحد لا مركزيًا ...
- ترامب يشكك في لقاء بوتين وزيلينسكي ويلوح بدعم جوي لوقف الحرب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - الدم العربي وأنتصارات الحاكم