أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - هل الحوار مع داعش من سمات العصر؟














المزيد.....

هل الحوار مع داعش من سمات العصر؟


كاظم حمود محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4487 - 2014 / 6 / 19 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصوات ترتفع تدعو الى الحوار مع داعش فبلل أن يسبق أليها الأكراد أو الأتراك ، بدءا أنا أحمل الحكومة العراقية كل ماجرى وذلك بعدم سماعها الأصوات الوطنية التي حذرت من الغرق بالطائفية والحصول على مكاسب مرحلية وعدم الأهتمام ببناء دوله قويه ذات أقتصاد تعددي لكنها رأت ان واردات النفط التي تتحكم بها هي ستجعل من أبناء الشعب يتبعونها طلبا للعافيه وأشاعت الأساطير والخرافات من وسائل الأعلام دون التدقيق التاريخي وجعلت ذلك كأنه جزء من الثقافة العراقية يعرض ليلا ونهارا من على شاشات التلفاز ولأن أغلب الشباب عاطل عن العمل لذا تحققت كلمة ماركس ( اذا حزنت الأرض سعدت السماء )فكانت زيارة الأضرحه مشيا على الأقدام وتبذير مليارات الدنانير مدعاة لتباهي وسائل الأعلام الحكومية وكذلك رعاية شيوخ العشائر وعجز القضاء عن حل المشاكل الأجتماعية حتى داخل المدينة جعلت لشيوخ العشائر الكلمة الطولى في المجتمع وأخذ يسير وراءهم حتى المثقفون لأن لاحل لمشاكلهم غير ذاك على كل حال السلبيات تطول وهي التي أغرقت الشعب العراقي ببحر من الدماء كما ان فتوى السيستاني لم يتم التعامل معها بطريقه صحيحه فهناك أثنان من علماء الستة أفتيا بقتال داعش وكان المفروض تبيان لحمة الفتوتيين كي يصبحا نداءا عراقيا ، أما هل يمكن قبول داعش في هذا العصر فلا أعتقد وللأسباب التاليه :
1--داعش فكر غيبي مرفوض لأنه يحلل قتل الآخرين .
2--أحتقارهم للمراة بحيث طلبوا في بيانهم من أهالي الموصل تقديم بناتهم لجهاد النكاح لإاين نضال المنظمات النسويه والقوى التقدميه؟
3-- حرق الكنائس في الموصل يدل على عدم المقدره على التعايش معهم من باقي الأديان .
4-- تحريمهم للمتع الأنسانية بل حتى التدخين ومشاهدة كرة القدم تصبح الحيلة جحيما لايطاق .
5-- لقدقدم العراق ضحايا من قوى اليسار للدفاع عن المساوات والعداله الأنسانية وصولا الى المجتع الأشتراكي فهل يعقل أن تكون داعش شريك في بناء بلد حر يسعى الى الأشتراكيه؟
ليس هناك بديلا الا أنهاء هذا الجراد المهاجم للأنسانية وهو واجب العالم أجمع واذا كان هناك من يريد ان يعبر على هذا الوباء ويصاحبه فبشره بالجذام .



#كاظم_حمود_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماحدث في العراق والغموض
- قصه قصيرة جدا


المزيد.....




- هل هذا المؤثر الصيني من صنع الذكاء الاصطناعي؟
- بسبب -قمع الاحتجاجات-.. منظمو منتدى دافوس يعلنون إلغاء مشارك ...
- منصة مصرية تربط المصانع المصرية بالأسواق العالمية
- لماذا تحظى غرينلاند باهتمام عالمي واسع؟- مقال في الإندبندنت ...
- سد النهضة الإثيوبي: الوساطة الأمريكية عرض سياسي لحل أزمة أم ...
- بنعبد الله يهنئ منظمة الشبيبة الإشتراكية بمناسبة خمسون سنة ع ...
- ميرتس: تهديدات ترامب الجمركية ستضعف العلاقات بين ضفتي الأطلس ...
- كأس أمم أفريقيا تدرّ على المغرب عائدات مالية تتجاوز مليار يو ...
- الدوري الإسباني: ريال سوسيداد يوقف سلسلة انتصارات برشلونة ال ...
- الصراع في السودان.. هل تتدخل مصر عسكريا؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حمود محسن - هل الحوار مع داعش من سمات العصر؟