أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - أمير الفاسدين.. سالم مشكور














المزيد.....

أمير الفاسدين.. سالم مشكور


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4562 - 2014 / 9 / 2 - 01:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمير الفاسدين.. سالم مشكور

• اوقفوا الفساد المنتشر كالسرطان في قلب شبكة الاعلام العراقي
• مشكور إستولى على ملايين من السحت الحرام بالموافقة على مسلسلات هابطة

محمد اللامي
تدار شبكة الاعلام العراقي، برؤى وأهواء ونوايا المفسدين، الذين يمررون منافعهم الشخصية، على حساب مصلحة الثقافة العراقية.. فنا واعلاما.. "أنا ومن بعدي الطوفان" يحترق البلد ويجوع ناسه ويعرى شعبه، نازحين عن بيوتهم، ما دام يضعة موتورين يتحكمون بهيئة الامناء، معشعشين في الشبكة، على قلق... "كأن الريح تحتي.. توجهني يمينا او شمالا".
قبضة سالم مشكور، تمسك الآن بعنق "الإعلام العراقي" رئيسا لهيئة الامناء، وهو لن يدخر وسعا، في تجيير المنصب لتصفية حساباته الشخصية، فاسدا طائفي الاداء وسط اعلام نريد من خلاله تنقية المجتمع.
انه يستغل منصبه في استفزاز وسائل الاعلام ابتزازا لتمرير صفقات فاسدة.. والقائمون على شؤون الشبكة، يغضون الطرف متواطئين نظير...
انه القناة السالكة، التي تمر منها جراثيم الفساد، تنخر صحة العراق، وتبدد قوة مناعته، كما الايدز.. وأشد فتكا، بينما عين الرقابة الرسمية متواطئة اذا لم تهمل اداء واجبها الوطني.. ترى وتغض النظر؛ فـ "إن كنت تدريها فتلك مصيبة.. وإن كنت لا تدري المصيبة اعظم".
مشكور واحد ممن تسللوا الى مناصبهم، لا ليضعوا جهودهم بخدمة الثقافة العراقية؛ انما لخدمة ذواتهم، ولا احد.. بل حتى القانون لا يبادر للحد من سطوتهم، إنما يتركهم ينمون بلا ردع!
الرشوى منتشرة في تلفزيون "العراقية" تحت ذريعة "إشراف عام" و"إشراف فني" لا تفسير لهما الا في ارصدة حسابات مشكور ومن تواطأ معه، بالمداراة عليه، ضابطا ايقاع المهزلة، التي تنتشر، كالنار في الهشيم، ومسرحها العراق كله، وليس شبكة الاعلام وحدها.
الامناء والمشرفان.. العام والفني، والمدراء الفرعيون ومن لف في فلكهم دائرا، كلهم شركاء مشكور في نخر العمل الاعلامي وتهديم اركانه، فسادا.
كل واحد منهم إستولى على عشرين او ثلاثين مليون دولار مشبوهة.. ملوثة بنحر قيمة الفن العراقي البريء، سجلت بإسمائهم رصيدا، حملته البنوك العالمية، وحملوه دية أثم الى يوم القيامة، يحق لكل مواطن ان يداعيهم به.. دنيا وآخرة.
كل منهم يحتكم على ثلاثة او اربعة منازل فارهة، شديدة الرفاه، وسيارات حديثة، ذات موديلات تفوق قدرات موظف تقليدي في شبكة الاعلام العراقي، مهما كان منصبه، وفق السياقات القانونية، التي ترسمها الدستور، منهجا صالحا لإدارة الدولة.
تحقق له.. كل ذلك من تمشيته عقود مسلسلات لا ترتقي لفضائية دولة، انما تصلح تمثيليات "بيت ابو بيوت" يلعبها الاطفال في الازقة الشعبية.
مسلسلات ذات عقود غير بريئة.. ترصد لها مبالغ طائلة، ينفق منها جزء يسير على العمل؛ فتجيء مهلهلة، برغم ضخامة المبلغ الذي تسلموه.. تفتقر للنزاهة، وترويجهم معاملات ما كانت لتمشي لو ان في المكان اناس شرفاء حقا وليس مراءآت.
لذا اتمنى على اصحاب القرار، ممن يخشون الوقوف بين يدي الله، الضرب بيد من حديد على الاصابع والاقلام التي تمضي العقود الفاسدة؛ فتدمر الشعب.. تكشف جناحه للإرهاب من دون سلاح صالح ولا جنود مدربين.
اوقفوا الفساد المنتشر كالسرطان في قلب الشبكة، من اعلا مكتب فيها، الى اوطأ فراش يفترش الارض بالممسحة.. حاملة الفايروسات.. اوقفوه؛ كي تنتشلوا الشعب من دمار يحيق بالبلد جراء ما يلحقه به، مشكور وامثاله، من ضرر لصالحهم، من خلال استفزاز القنوات باسلوب طائفي مقيت نربأ بأنفسنا عن الاصغاء له.



#محمد_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء / 6 الحرام يأكل الحلال
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء بشأن عقد مصفى كربلاء مع كوريا ال ...


المزيد.....




- خبير يعلق على رسالة مجتبى خامنئي إلى -جيران إيران الجنوبيين- ...
- يتعين على ترامب أن يقول -لا- لنتنياهو - الإندبندنت
- إجراءات أمنية مشددة في باكستان قبيل انطلاق جولة مفصلية من ا ...
- ضغوط دولية لوقف غارات إسرائيل على بيروت.. وتحذيرات أممية من ...
- ستارمر يناقش مع ترامب -الخيارات العسكرية- بشأن مضيق هرمز
- مصر.. تفاعل مع فرحة مهندس باكتشاف حقل غاز جديد
- ما خفي أعظم يعرض مشاهد وتفاصيل حصرية توثق آثار أكبر هجوم جوي ...
- بعد 41 يوما من الحرب.. ما حصيلة الهجمات الإيرانية على 7 دول ...
- هل ينجح تحالف ديمقراطيي الساحل في مواجهة حكم العسكر؟
- تحقيق خاص للجزيرة: استهداف منشآت الغاز في قطر يهدد غذاء العا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - أمير الفاسدين.. سالم مشكور