أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال














المزيد.....

صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 14:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صيهود دائم في العراق
بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال

محمد اللامي
حين يجري الماء، وحين يتوقف مختلجاً.. الحالتان تسميان خنياباً، وفي وزارة الاشغال، الماء لا متوقف ولا جارٍ.. إنه "خنياب" بمعنى الكلمة.
عادل مهودر.. وزير الأشغال الحالي، تبع سلفه رياض الغريب.. الوزير السابق، في ايقاف إجراءات تنفيذ مشاريع الماء، التي من شأنها انتشال العراق من جفاف الصيهود، الذي تتوعدنا به دول المحيط الأقليمي وتخطط متعاونة مع بعضها.. برغم الخلافات.. كي يجف العراق، رامضا، فتسبخ ارضه ويظمأ شعبه.
والوزيران.. تلاحقا، يساعدان على اتمام المكيدة، من حيث لا يدريان؛ لإن " الجاهل يفعل بنفسه، ما يفعل العدو بعدوه" الامر الذي يجعلهما شريكان في جريمة توقيف مشاريع الماء، من حيث يدريان او... أشك بذلك.. فالله.. جل وعلا.. وحده يزكي الانفس.
على مدى دورتين وزاريتين، تتوقف مشاريع الماء، التي تحيي الاراضي الزراعية الميتة، وتوصل نسغ الحياة الى مدن وقرى وقصبات: "النجف" و"العمارة" و"الناصرية" التي أصابتها مصيبة حجب الوزارة للمشاريع، ببلاء تكاثف فيها من دون محافظات العراق الأخرى، التي إبتليت بنسب أدنى وأقل رويدا.. لكنها شاملة للجميع.. "لكل ضعفا ولكن لا تشعرون".
الوزارة ترفض المشاريع الجديدة؛ تسترا على ورطتها التي لم يحقق بها أحد حتى الآن، والورطة متمثلة بمقاولين هربوا بالسلفة الأولية، لمشاريع لم ينجزوها.
المقاولون لم ينجزوا المشاريع؛ لأن المبالغ سلمت لهم بطريقة عشوائية، من دون متابعة، ولا أظن الامر نابع من جهل في الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات؛ إذ يبدأ المقاول العمل، من "جيبه" ويتقاضى قيمة ما انفق، على مرحلة أولى، من الجهة المستفيدة، تليها سلفة تشغيلية للمرحلة التالية.
هربوا بقيمة المشروع كاملة، طالما ثمة من سلمها لهم، حال التوقيع، على عقود ورقية، من دون انجاز شيء على ارض الواقع، عاكسين صورة غريبة من الغفلة، لا تليق بدولة لها عمق يمتد الى العام 1921 من الانتظام الدستوري الواعي.. فهل الان تغافل الواعون ام يتظاهرون بالغفلة كي يمرروا ما... أستغفر الله من ذكره، تكراراً حد الملل.
الصيهود.. هو موسم الجفاف، الذي غالبا ما تفيض مدن العراق بعده، لكنه لم يعد موسما في ظل تخطيط المحيط الدولي، لبزل خيرات العراق وإفقاره، ومن ضمنها المياه، وبينما أولئك يخططون ضدنا، نحن "لا" نخطط لمصلحتنا، فتتضافر القوتان على تدمير العراق.. حتى صار الصيهود عاما كاملا وليس موسما.
مواسمنا كلها صيهود يتلظى به المزارعون.. أرضهم عطشى، في ظل وزيرين تتابعا على ايقاف المشاريع الاروائية، يوارون خلفها سوءة مرحلة عمل هوجاء، لا يعرفون... او لا يريدون تخطيها...
دول المحيط الاقليمي من حول العراق، لا تعيش صفاء مطلقا، في علاقاتها المتبادلة، لكنها عندما تصل الى الشأن العراقي تصفي خلافاتها، متوحدة على الشر ضد خيره.
فهل فكرت جهة سيادية او قضائية ما، بالتحقيق في التخصيصات التي رصدتها وزارة الاشغال لمشاريع حيوية.. صرفت مبالغ التخصيصات ولم تنفذ المشاريع، التي وقعت عقودها بسقوف زمنية اخترقت، وبلغ الخازوق سمت السماء.
وهل يتعذر على الخبراء المتخصصين، ايجاد حلول بدءاً من الصفر، وفق خطة عمل جديدة، تهمل أخطاء الماضي، ولا تسمح لتبعاتها أن تحبط المستقبل!؟



#محمد_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء / 6 الحرام يأكل الحلال
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء بشأن عقد مصفى كربلاء مع كوريا ال ...


المزيد.....




- في الإمارات.. استعدادات أمريكية أوكرانية روسية لعقد أول محاد ...
- مطاردة على نمط لعبة GTA.. لص مسلّح يسرق السيارات واحدًة تلو ...
- الحكومة السورية تُعلن تسلّمها سجن الأقطان في الرقة من -قسد- ...
- ترامب يقول إن سفنًا حربية أمريكية تتجه نحو إيران
- الاتحاد الأوروبي يشكك بمجلس السلام الذي أطلقه ترامب بشأن غزة ...
- الحرب في أوكرانيا: مفاوضات ثلاثية في الإمارات بعد محادثات -ب ...
- رسالة موحدة لترامب: الاتحاد الأوروبي سيدافع عن مصالحه وعن ود ...
- قصف إسرائيلي عشوائي على مناطق متفرقة بقطاع غزة
- السلطات السورية تتسلّم سجن الأقطان بالرقة من قسد
- مفترق سياسي ودستوري.. هل تصمد الحكومة الفرنسية أمام حجب الثق ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال