أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالك الكاتب - نقطةُ حوارٍ














المزيد.....

نقطةُ حوارٍ


مالك الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 4560 - 2014 / 8 / 31 - 22:08
المحور: الادب والفن
    


نقطة حوار :
..........................
في نطاق ما تعانيه الحضارات التقليدية ، المتمثلة بالتجمع الروحي الواحد ، ومن ضمنها الاسلام او الحضارة الاسلامية ، وما يحدث في هذه الحضارات من انهيار لبناها الكبرى التي ترتكز عليها ، وانعدام الصور الظاهرانية للخيال ، وغياب كل غاىبة ، وانهيار التراتبية الانطولوجيا ،... الخ . او بصورة واضحة ومختصرة ما تعانيه من ادلجة ماثورها الديني والموت الوشيك لمركزها اللامرىي للوجود .
وبما ان هذه الحضارات لا تزال في منطقة البين بين ، وتمر بمنطقة الضيق للآلهة المتوارية ، وبين سِفر لآلهة تحتضر لكنها لم تمت بعد ولن تعود ولن تبعث من جديد على شاكلتها وشكلها الأصلي ، وبين ما لم يحدث بعد للألوهية القادمة ، ألوهية ما بعد الحدث الفاصل
وبينما هي كذلك ، فان هذا الدين نفسه وقع في أحبولة مكر العقل ، وتعلمن وكانت نيته روحنة العالم ، وتغرب وفي مشروعه الابتعاد عن الغرب ، ومن ثم تورط في التاريخ وكان هدفه تجاوز التاريخ وإنكاره ، وهكذا تحولتْ الأخروية الى التاريخانية ...
وعندما تنتفض حضارة كالإسلام مدعية الثورة ولنسميها الثورة الدينية ، فإنها تريد تمرير أفكارها ضمن الموشور المشوه نفسه اي ضمن بناها المتداعية والمتحطمة والمشوهة ، وبالتالي الصور التي يتم إنتاجها تكون مسخ مشوه هي الاخرى ، لانها لقيطة وُلدتْ من رحم السقوط واحبولة مكر العقل ، والأساسات المختزلة ،
وبهذا فان ما نعانيه اليوم من شواهد حية - ميتة لهذه الولادات الممسوخة والمشوهة ، أمثال جماعات التطرف والسلفية الاسلامية في البلدان التي يمكن ان نسميها مسلمة او بأغلبية مسلمة او بلدان الشرق الأوسط ، يحتاج الى وقفة عند النقاط الآنفة ، سواءاً ارتبطتْ الأسباب بها ام بالمشروع التوراتي - سوبر امبريالي ، المهم ان نحدد نقاط الارتكاز ثم نتحرك وفق مناط الإسناد هذه .
وبالتالي السؤال الذي يجب علينا ان نعيد جوابه ثم نرسخ العمل وفق هذا الجواب :
1- هل ينتفض ما يسمون أنفسهم بالمسلمين المعتدلين او الوسطية من شتى الطواىف للانقلاب بوجه هذا الدين المودلج ، ولكن كيف ؟ اذا عرفنا ان هذه الثورة مسبقا هي الاخرى تقع ضمن حدود الوعي الزاىف ، وهنا الإشكالية الأكبر ، لان لسان الحال هنا يقول : وداوني بالتي كانت هي الداء ، لكن برأيك ، كيف يمكن الخروج من هذا المأزق ؟؟!
2- هل يتحرك العلمانيون بحراك مدني من اجل قلب البساط من تحت الدين بكافة عناوينه ، وإقامة دول مدنية تنطلق بمشروع حقوق الانسان والحرية ، وترمي الدين الى العقل اللاواعي الكامن في ضمير الأمة الجمعي ؟؟! لكن أية علمانية يا ترى هل هي تلك المستوردة بغلاف جاهز ام يتم إنتاجها محلياً وفق روى جديدة تبنى بمرتكزات داخليه رصينة وفق التركيبة البيىية البشرية الاجتماعية بما لها من بعد في المستوى الزمكاني لذاتها ؟؟
3- هل يتحرك السلفيون على نطاق أوسع ومن الطواىف كافة لإقامة دول سلفية ، تقام على أساس مشروعية الشريعة البشرية المتوارثة ، لكن بصورتها البداىية التي اختزلت ثم ترهلت بإضافات شتى ، حتى اصبحت من صاحبات الكروش لدرجة العجز عن الحركة ، والنوم في وحل الخمول ، هل يستطيع أنصار هذا المذهب من بعثه مرة ثانية بشكل مودلج يقتل ويذبح ويرهب كطريقة داعش والقاعدة ... الخ ؟؟؟
4- هل لا زال في النفق المظلم صوت إنساني ، صوت خليفة الله في الارض ، صوت ذلك التمثال الروحي الالهي الذي يخضب بدماىة منذ الأزل ، هل لازلنا نملك هذا الصوت لدرجة الثورة والتمرد البروميثوسي الذي نضمره فينا ام فقدناه الى الأبد ، وأصبحنا حاسريّ كُلّ شيء ؟؟؟ وإذا كان هذا الصوت موجود ، كيف يكون بمقدوره ان يبني دول وفق أنماط جديدة وبتركيبة إنسانية تبعد الدين الى العقل الكامن لكل فرد بصورة داخلية ، وتشرك الجميع بمشتركات إنسانية - إنسانية فقط ، تنطلق من مفهوم الانسان ذاته بوصفه خليفة ؟؟!
**** الإجابة برأيك انت فقط ....
Malek



#مالك_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جُرْحِي نرجسي
- هكذا أعلنُ الوهيتي
- طوقُ الأحزان
- يا ليتهم يفتحون ابوابَ الحاناتِ من جديد
- أنا إنسان
- أتقنتُ أقرأ كالكفيف
- حلمٌ قصير
- لا اريد ان اقول اي شيء


المزيد.....




- رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: النجم الأسطورة الذي كنت أتمنى أن ...
- ادباء ذي قار يحتفون بالتجربة الابداعية للشاعرة راوية الشاعر ...
- مغني الراب -نينيو- وحسن شاكوش في افتتاح مهرجان -موازين- بالم ...
- انطلاق مهرجان اوفير في يونيو
- العين الثالثة
- الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة -صلاة مدنية للمقاومة – ...
- وفاة الفنان السوري أحمد خليفة.. رحيل نجم -باب الحارة- و-أهل ...
- -جيل يقرأ.. جيل ينهض-.. معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق ال ...
- فيلم -مايكل-.. قصة كاملة أم نسخة مفلترة من حياة ملك البوب؟
- جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم -مايكل-؟


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالك الكاتب - نقطةُ حوارٍ