أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالك الكاتب - جُرْحِي نرجسي














المزيد.....

جُرْحِي نرجسي


مالك الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 4555 - 2014 / 8 / 26 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


ما دمتُ ارسمُ اخيلة
ما زلتُ ارسمُ اخيلة ...
انا نرجسٌ .. وجرحي نرجسي
وجعي الممتدُ لا يعطي دموع
يتذوقُ .. يتذوقُ فقط انواع المكابرة
لا يمشي الطرقات المستهلكة
يجددُ حتى رباط حذاؤه
ويبني حد السماء شموخ امجاده
وهل انا فقط مَنْ يصنع السعادة ؟
ما بالُ قلبي
لا زالَ يتشضى الى الآخرين جبراىيلا
ولا زالوا يتحدثون عن الموت
وما زلتُ احكي أوليات الشهادة
مالي بمستهلات الدموع
والصوت في قلبي يُقطّع الاوصال اتقهقرُ لكني أقوى من ايّ حال
لا تفرحوا بهزيمتي ... لا تفرحوا ...
انا ازلزلُ ظهرَ الزمان
لآني أثقلُ من الارض أجمعها
أسطعُ بين المغيبين والمتغيبين واللامعين
كشمس تموز
أقحمُ او أتراجع مثل تخفي القمر
وهكذا الهزيمةُ ترفع أوقاتها
لا تحدقوا بِكُلِّ مرارة روحي
انا مَنْ يوجهُ العالمين ... ولا يتوجه
انا مَنْ يُزيح وييقظ جحيم الحجارة
تامركم يا أيها البشر لا يغتفر
انا أمدُ الخيوط
في اللازود السماوي في طرب المغنين
هكذا كان التجاوب
أخجلُ ان اسحبَ خيطي الوفي
وتحلقُ روحي فوق السماء
وقد خربش الحب أمسي
لكم أعطي دقات قلبي صوت الهزيمة
كفى احرقُ انا مرتين
ثم يريدون ان ينفخوا رمادي
كنتُ متقصد بنصفِ الوعي
ان احرق قلبي مستعجلا
هل هذه خطيىتي
وهل صفاتُ الحريق السريع ذميمة ؟
ما زلتُ طفلاً يتهجا صوت اللماىم
لا يفقه شيىاً من كلام الفلاسفة الثقال وأرباب العمائم
انا اقرا مثل الكفيف .. أتقنت اقرا مثل الكفيف
لكني بقيتُ رضيعا .. لذاك احترقت
لكم كنتُ كالورق الناعم البالي
لذاك احترقت
فليقتني ، ثملاً هناك
وقد سىمتُ الرحلات القصية
اني كرهتُ ان اجدَ حلاً لمعضلات الاخرين
ما النفع من أيدي ... وانا الغريق
وقاربي قشر ،....
يا صاحب السؤال
انا الحصيفُ
التوتْ بالخمر ملءَ فمي البلاغة ..
اقرا باصابعي خصرا تذوقته
كالورقِ المصقول ملمسه
كانت أصابعي تدقدقُ
حين التهجي
وصاحبةُ الخصرِ تضحك ....
وهذا الربيع كما ترى
كالبول يُقطرُ اصفرا
انا بعت تذكرتي فما لي
متلاهثاً أسعى ، وقد صفرَ القطار ؟
الليل منفقعٌ حيالي ..
وانا مقترضاً أقعى جوار الصوت
أتخيلُ أحلامي كالكاسِ بين يديّ
الى متى ازيحُ أعقابَ النصوص
حتى أهدافي صارتْ مؤجلة
وما نفع التلوين
كرقعةِ شباك الجوع ؟
ولتعرفوا ان هذه ليست كُلّ المشكلة
لا بل ليست هي المشكلة
ان هذه ليست كلّ المشكلة



#مالك_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا أعلنُ الوهيتي
- طوقُ الأحزان
- يا ليتهم يفتحون ابوابَ الحاناتِ من جديد
- أنا إنسان
- أتقنتُ أقرأ كالكفيف
- حلمٌ قصير
- لا اريد ان اقول اي شيء


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالك الكاتب - جُرْحِي نرجسي