أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - الملحد لا يذبح ويكبر الله اكبر













المزيد.....

الملحد لا يذبح ويكبر الله اكبر


سناء بدري

الحوار المتمدن-العدد: 4548 - 2014 / 8 / 19 - 14:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كثيرا ما نرى الهجوم على الملحدين من قبل اتباع الديانات والتي اشدها من المسلمين.
اذا امعنا النظر ومن منظور انساني نرى ان الملحد اكثر انسانيه واخلاق واحترام للحريات من المتدين. الملحد لن يقتلك ويجز عنقك لانك اتجهت الى الدين بعد ان كنت مثله ملحدا ولا يعتبره ارتدادا عن الالحاد هو لايعنيه ابدا ديانتك ويتقبلك كما انت.ثقافته هي ثقافة الحياه لا الموت فلن يفجر نفسه بحزام ناسف ويقتلك انت وكل الابرياء.لن يقصيك ويغيبك لانك مختلف او من الاقليات ولا ينعتك بالكافر ولا الضال ولا يتمنى لك ان تحرق في نار جهنم او يدعي عليك ليل نهار. لن يجز عنقك او يطلق عليك رصاصه ويهلل ويكبر الله اكبر.
هو لا يؤمن بالخرافات والاساطير والقصص الدينيه ومع ذلك لا يدعوك ان تكون مثله يحترم قناعتك ويحترم حريتك طالماانك لا تتعدى على حريات الاخرين. وحتى لو لم يحترمها وسخر منها لن يقتلك ويقصيك من اجل اللحاده. هو يتبنى قوانين ومواثيق حقوق الانسان اكثر من المتدين.
هو يؤمن بالطبيعه والعلم فما يضر او يسيئ هذا بالمتدين او يؤثر على طبيعة علاقته مع الله.
الملحد لايؤمن بأن المرأه عوره وناقصه عقل ودين وانها هي والكلب الاسود والحمار يقطعون الصلاه وهم انجاس وشياطين.
ما الذي يخيف المسيحين والمسلمين من الملحدين طالما انهم على قناعه ان دينهم قوي ولا يتزعزع ولن يخسر مكانته وهيبته و انه هناك دائما اتباع جدد للدخول للاديان.
طالما انه لا اكراه بالدين وان الله يهدي من يشاء وهو الذي سيحاسب في الاخره وهذه هي قناعة المؤمنين اذن لتترك مهمة الحساب والثواب للله.
الملحد يؤمن بالعلم والتقدم والمعرفه ويسعى جاهدا لتحقيق افضل النتائج له وللمجتمع ولا يصلي ان ينصر الملحدين على الاخرين,مثلما يفعل المسلمين في صلاتهم اللهم انصر الاسلام والمسلمين فقط واجعل الكل من الهاليكين.
الملحد يؤمن بللحقائق العلميه المبثبته. فلا يرفض او يكابر على حقيقة كروية الارض مثلا وان الزلازل والبراكين هي من الطبيعه وليست فكرة ان الارض مثبته على قرني ثور وعندما تتحرك من القرن الذي على اليمين ا لى اليسار او بالعكس عندها تحدث الزلازل.
الملحد يترك مساحه للعقل والمنطق والتفكير يرفض ان يكون مغيبا ومحجب العقل ولن يتقبل اللامعقول واللامنطقي وعلمي على اساس انهم ثوابت وقبولهم كما هم لانهم من صنع وارادة الله.
الملحد يحاورك ويحاول اقناعك ويطلب ان يتحرر العقل من الجبن والكسل والوصايه وان يتجرء بأخذ القرارات والمصير.
الملحد لا يستسلم للاقضدار وويحاول ان يصنع قدره بنفسه .
يستمتع بالحياه والادب والموسيقى والغناء والرقص. يؤمن ان لا حدود للابداع والرقي والتقدم .
كل الصرعات الطائفيه والاقصاء والتغيب والتحجيب ورفض المختلف تجري تحت غطاء ووصايه وبأسم الدين.
هل هناك مجموعات ارهابيه تقتل وتفجر وتسبي وتغتصب وتحتل لرفع راية اللحاد.
لو كان تفكير المؤمنين المتزمتين الاقصائين بنفس رقي تفكير الملحدين لتغير العالم.
ختاما الملحد لا يضع شروط وضوابط وموانع للعيش مع المؤمنين بعكس المسلمين الذين يعتبرونه مرتد ويجب قتله.
هذا المقال ليس دعوه للالحاد قدر ما هو مقارنه بين هذا وذاك.
لكن ما يقوم به المتدينين المتطرفين من ارهاب وقتل و و لا يفكر به الملحد اطلاقاعلى اساس الاختلاف.




#سناء_بدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام المعتدل وفظاعات الصوت والصوره
- ديمقراطية امريكا لنفسها ومصالحها فوق الجميع
- خيارات هيلاري الصعبه انتجت داعش
- لبيب مع الفلسطينين وليس ضد يا مكارم
- تراجع مكانة ومكتسبات المرأه في عالمنا العربي
- غزه وحماس بين رؤيتي لبيب وابوشرخ
- فاسية داعش ونيام اهل الكهف
- لا تقامروا بأرواح الشعوب
- العالم قريه كونيه انسانيه وليست دينيه
- لماذا لا يوجد صراع طائفي بالغرب
- ثقافة التحرش الجنسي في مجتمعاتنا
- فصل الدين عن الدوله والعلمانيه هي الحل
- خدش الحياء واحاسيس ومشاعر المسلمين والمعايير المزدوجه
- ماجده لم ترحل دون ابنتها
- من جهادي استشهد الى من يهمه الامر
- اي شرف في جرائم بما يعرف غسل العار
- السعوديه وكلام عن الحريه والديمقراطيه
- الاعتدال الديني لا يعني الحياد والصمت
- الفضائيات الدينيه والمرأه
- يا بني ادم الهتني وشيطتني على مزاجك


المزيد.....




- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - الملحد لا يذبح ويكبر الله اكبر