أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - ما بين العراق والكويت














المزيد.....

ما بين العراق والكويت


حمزة الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 1282 - 2005 / 8 / 10 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن ما يجمع بين البلدين الشقيقين العراق والكويت ، أكثر مما يفرق بينهما ، حيث تربطهما علاقات أخوية تاريخية وطيدة وراسخة بين الشعبين الشقيقين عبر السنين ، والباقية الى الأبد بالرغم من تبدل وتغيير الأنظمة والحكام .
لأن علاقات الشعوب فيما بينها ، لا تحددها الحكومات والحكام في أي زمان ومكان ، بل يحددها وينميها ويطورها ، هي الشعوب نفسها ، صانعة علاقات التضامن والتعاون والتآخي فيما بينها .
أن التعامل بين الشقيقتين العراق والكويت ، له خصوصيته المتميزة ، من حيث الجوار والعلاقات الإجتماعية والعائلية المتشعبة والمتداخلة فيما بين الأسر العراقية والكويتية ، والتي لا يمكن تجاوزها والعبور فوقها ( بقرار حكومي أو سياسي ) ، كما أراد أن يفعل الدكتاتور السجين صدام في سنوات حكمه الأسود للعراق .
ومن المعروف أن كل القضايا والمشاكل الحدودية وما شابه ذلك بين البلدان المختلفة ، لا يمكن أن تحل وتعالج عبر وسائل الإعلام ، من خلال الخطابات العاطفية والشعارات الجوفاء والتهديدات العنجهية ، هذه اللغة ، التي أخرتنا عشرات السنين وأوصلتنا الى الحال الذي نحن فيه .
أن مشاكل البلدان والشعوب ، يجب أن تحل من خلال المنظمات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية ، والتي بدورها تستند على كل المستندات والوثائق والمواثيق والإتفاقيات ، التي تم بموجبها التوصل لهذه القضية أو تلك ، بدلا من أن تلجأ الى لغة تهيج المشاعر وإستفزاز الغير ، دون اللجوء الى لغة الحكمة والسياسة والدبلوماسية والقوانين الدولية ، بإعتبارها صاحبة الفصل في حل المشاكل بين الدول والشعوب .
وإننا في العراق ما بعد الدكتاتورية الظالمة ، علينا أن لا نسمح لمن يريد أعادة دورة الزمن الى الوراء ، من خلال بعض الممارسات والسلوكيات ، التي تذكرنا بالرعونة السياسية والمهرجانات الحماسية للطاغية صدام وأزلامه ، والتي أدخلت شعبنا ووطننا في مآزق خطيرة ومدمرة نتيجة سياستها العدوانية إتجاه الشعب العراقي والجيران .
وإلا ماذا جنى شعبنا من حروب صدام وعدوانيته ، إتجاه الجارة إيران وغزو دولة الكويت الشقيقة ؟ ، غير الخسائر البشرية الكبيرة والمادية الهائلة والتدمير والخراب الإقتصادي والثقافي والإجتماعي والنفسي ... ، والتي لا زالت آثارها باقية ولا تمحى بهذه السهولة .
أن للشقيقتين العراق والكويت ، تاريخ أخوي متين وراسخ ، ولا يمكن أن تزعزعه الرياح العابرة ، نتيجة لجهود الطيبين والمخلصين في كلا البلدين ، من أجل المزيد من العلاقات والتواصل والمحبة والسلام الدائم لخير الشعبين الشقيقين .



#حمزة_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة عاجلة : الى الأخوة الذين سيجتمعون في بغداد
- لا للدكتاتورية ثانية
- أراد صدام بغزو الكويت تحرير فلسطين !!
- هنا الجمهورية العراقية .. وطن الجميع
- الرئيس الطالباني يتبرع بمبلغ 100 ألف دولار
- العراق بعد سقوط الدكتاتورية
- يا أعداء الإرهاب إتحدوا
- فيلم للمحاكمة أم دعاية لصدام ؟؟
- الجمعية الوطنية العراقية والكراسي الفارغة !!
- لو فعلها الرئيس اليمني سيذكره التاريخ
- هل العراق بحاجة الى حكومة إنقاذ وطني ؟
- صح النوم .. !!
- العراقيون يحلمون بيوم بلا أحزان
- من يدافع عن المواطن إذا غيب ؟ شاكر الدجيلي مثالا
- يا سفراء العالم ، تحدوا الإرهاب وزاولوا نشاطكم في العراق
- وستبقى صورة العراق هي الأجمل
- هل أن خطف السفراء وإغتيالهم جهاد ؟؟
- نار الإرهاب في العراق ستصلكم
- لا تخلطوا أوراق المقاومة والإرهاب معا !!
- سلاما للذكرى 104 لميلاد الشهيد الشيوعي فهد


المزيد.....




- خروج ترامب المحتمل من الحرب مع إيران قد لا يُنهي الصراع.. إل ...
- اختطاف صحفية أمريكية في العراق بعد تلقيها تهديدات من جماعات ...
- خلف ثلاجة سرّية.. اكتشاف -متاهة- تحت الأرض لتهريب أطنان من ا ...
- سراديب باريس تعيد فتح أبوابها في 2026 بعد تجديدات سلامة كبرى ...
- -حدث استثنائي- في إسرائيل.. وابل متواصل من الصواريخ الإيراني ...
- بوساطة صينية: محادثات باكستانية-أفغانية لإنهاء التوتر الحدود ...
- الغزو البري لإيران: سيناريوهات وفرص ومخاطر
- في اختتام جولة نائب رئيس الصين الأفريقية.. شراكة جديدة أم إع ...
- فُقدت 2023 لحظة ولادتها بغزة وعُثر عليها بمصر.. نواكب عودة ب ...
- لماذا يعجز أقوى جيش في العالم عن فتح مضيق هرمز؟


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - ما بين العراق والكويت