أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - هل العراق بحاجة الى حكومة إنقاذ وطني ؟














المزيد.....

هل العراق بحاجة الى حكومة إنقاذ وطني ؟


حمزة الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 1261 - 2005 / 7 / 20 - 13:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد كل الذي حدث ويحدث في العراق كل يوم ، من أعمال إرهابية دامية وإنتشار الجريمة المنظمة، وكذلك تفشي ظاهرة الفساد الإداري والمالي وعلى جميع المستويات ، وإستمرار الفوضى في أغلب مرافق الحياة ، وإختراقها من بعض بقايا أزلام النظام الدموي المهزوم ، ومحاولة زرع الفتنة الطائفية بين مكونات المجتمع العراقي ، .إضافة الى التردي الخدماتي للضروريات الحياتية للإنسان ، والتأخر حتى في البدء بالبناء والعمران الفعليين ، وإنتشار البطالة وتزايد العاطلين عن العمل ، والى غيرها من القضايا والحاجات الملحة ، التي يحتاجها أبناء الشعب العراق بشكل سريع وضروري .
وأمام كل هذا وبعد سنتين من سقوط الدكتاتورية ، لا بد من المراجعة الجدية والمدروسة من قبل كل الأحزاب والقوى السياسية والإجتماعية والثقافية .. ومنظمات المجتمع المدني وكل مؤسسات الدولة ، من أجل وضع البديل الوطني القادر على قيادة عملية التغيير ، من خلال تشكيل حكومة وطنية تتلائم وتتناسب مهماتها مع ظروف ومتطلبات المرحلة الراهنة والإستثنائية بكل معنى الكلمة التي يمر بها البلد .
هذه المرحلة من تاريخ العراق تحتاج بالضرورة ، الى وجود حكومة إنقاذ وطني ، بشرط أن ثحظى بدعم ومساندة الأغلبية الكبيرة من أبناء شعبنا وقواها الوطنية المخلصة ، لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية والتي تهدد كيان الدولة وحاضر ومستقبل شعبنا العراقي .
أن التطورات الخطيرة التي يمر بها البلد ، تستوجب وجود مثل هذه الحكومة ، حكومة البناء بيد والدفاع عن الوطن والشعب باليد الإخرى ، لأننا اليوم في معركة مفتوحة ، واسعة الإتجاهات ومتعددة الأطراف وشاملة الجبهات ، معركة شعب يريد الخبز والأمان والإستقلال ، مع عصابات إرهابية لا تعرف إلا العنف والدمار طريقا .
أن الحكومات المتعاقبة خلال السنتين الماضيتين ، ومن خلال التجربة العملية على الأرض، كانت ولا تزال غير قادرة حتى على توفير الأمان للأجهزة الأمنية ومنها الجيش والشرطة والمؤسسات الإخرى ، فكيف تستطيع إذن على ملاحقة الإرهابيين والقضاء عليهم ؟؟ ، ومتى تنتقل من خندق الدفاع عن النفس ، الى الهجوم المنظم الشامل لدحر أعداء العراق وأهله ؟؟ .
ومن المعروف أن كل حكومات العالم المختلفة ، ومنها الحكومة العراقية ، من حقها أن تلجأ الى كل الأساليب والوسائل والطرق في حالة المواجهات الخطرة التي يتعرض لها الإنسان والوطن ، ولا تحتاج هذه الحكومات الى المزيد من التفكير والتأني والصبر، لشن هجومها ضد أعدائها في الداخل والخارج ، لأن مصلحة الشعوب والأوطان فوق كل شئ .
أما حكومات العراق بعد إنهيار الدكتاتورية ، نراها تتعامل مع الإرهاب والإرهابيين القدامى والجدد ، وفق مبادئ حقوق الإنسان والقضاء العادل .. ، وهذا صحيح جدا ولا خلاف عليه ، ولكن هل يعقل بعد كل هذه الجرائم بحق أبناء شعبنا ولم ينفذ حكم الإعدام الفعلي بأحد هؤلاء القتلة ؟؟ ، وهل يجوز أن يبقى الى يومنا هذا الدكتاتور صدام دون محاكمة ؟؟ ، وكأنه بحاجة الى أدلة وبراهين على ما إرتكبه من جرائم طيلة سنوات حكمه الأسود للعراق !! .
حقا نحن بحاجة الى حكومة ميدانية قوية ومكافحة للإنقاذ الوطني ، بحيث تكون كاملة الصلاحيات حتى في ظل التواجد الأجنبي المفروض حاليا على بلادنا للأسباب المعروفة للجميع ، حكومة قادرة على مواصلة البناء والقضاء على الإرهاب والفساد والجريمة .



#حمزة_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صح النوم .. !!
- العراقيون يحلمون بيوم بلا أحزان
- من يدافع عن المواطن إذا غيب ؟ شاكر الدجيلي مثالا
- يا سفراء العالم ، تحدوا الإرهاب وزاولوا نشاطكم في العراق
- وستبقى صورة العراق هي الأجمل
- هل أن خطف السفراء وإغتيالهم جهاد ؟؟
- نار الإرهاب في العراق ستصلكم
- لا تخلطوا أوراق المقاومة والإرهاب معا !!
- سلاما للذكرى 104 لميلاد الشهيد الشيوعي فهد
- الوزير رامسفيلد والحوار مع الإرهابيين !!
- العراقيون بخير ، لكن عوزهم الكهرباء والماء والوقود والأمان . ...
- أيها العقلاء .. إحذروا القتلة ، جورج حاوي مثالا
- لا لحصة 25% للمرأة في الدستور العراقي الجديد
- نريد دستورا يكتبه الجميع ويحمي الجميع
- من يختار درب الطائفية سيخسر العراق وأهله
- علماء العراق وأساتذته في خطر
- مفهوم مهمات نائب الرئيس العربي !!
- إرهابيون بلا حدود !!
- فلتعم عملية البرق في بغداد كل العراق
- إنشغال العالم بصور صدام وصحة الزرقاوي


المزيد.....




- لماذا ألقي القبض على سيليا فلوريس زوجة مادورو أثناء عملية اع ...
- طالبها ترامب بـ-وصول كامل للنفط-.. ديلسي رودريغيز تتولى رسمي ...
- بعد العملية الأمريكية في فنزويلا، رئيسة وزراء الدنمارك تطالب ...
- من الجفاف إلى الشباب.. ما الذي تفعله السيراميدات ببشرتك؟
- محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو وسط توترات عسكرية وسياسي ...
- بعض الأحلام عصية على النسيان.. ما السر وراء بقائها في الذاكر ...
- رئيس كولومبيا يكسر الصمت.. ويرد على اتهامات ترامب
- بعد تهديد ترامب.. -تحول دراماتيكي- في لهجة رئيسة فنزويلا
- مجددا.. ترامب يوجه -رسالة حادة- لإيران
- ترامب: -نحن من يقود- فنزويلا


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - هل العراق بحاجة الى حكومة إنقاذ وطني ؟