أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - إنعام كچه چي: الرفيق بيكاسو














المزيد.....

إنعام كچه چي: الرفيق بيكاسو


ثريا بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 14:21
المحور: الادب والفن
    



إنعام كچه چي: الرفيق بيكاسو: في بغداد الأيام الخوالي طلبوا طباعة صورة مكبرة للقائد المؤسس. نشرت صحيفة فرنسية صورة لفرانسوا هولاند وعلى وجهه تعبير يليق بمهرج لا برئيس. وقهقه الفرنسيون وضحك معهم هولاند. ويكفي أن تكتب في «غوغل» عبارة «صحيفة تعتذر عن رسم..» حتى تظهر أمامك عشرات الوقائع والاعتذارات لعشرات الأسباب. وكان آخرها الهجوم على إحدى الصحف لأنها نشرت رسما للمرشد الإيراني خامنئي، رأى فيه علماء الشيعة إساءة له. اعتذر قطب الصحافة الأسترالي روبرت ميردوخ عن رسم كاريكاتيري نشرته «الصنداي تايمز» المملوكة له. الرسم يصور نتنياهو يبني جدارا من الإسمنت الممزوج بدماء الفلسطينيين. اعتذار عن حقيقة؟ و سحبت مجلة «السياسي» القاهرية عددا واعتذرت عن رسم الغلاف فيه المشاركون في التوقيع على وثيقة لنبذ العنف دون ثياب، مع تعليق يبدو فيه الرئيس مرسي يقول لضابط في الأمن المركزي: «خذ راحتك.. شلنالك الغطاء السياسي عن الشعب ودمه حلال». اعتذر عن رسم تعرض للبطريرك الماروني بشارة الراعي. موقع إسرائيلي ضد صحيفة ألمانية نشرت رسما لمارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك»، على هيئة أخطبوط كبير الأنف يمد أذرعه ليستحوذ على أجهزة إلكترونية. زوكربيرغ يهودي فوُجهت للصحيفة تهمتا العنصرية ومعاداة السامية. مصور مهاجر في مجلة فرنسية عن صورة لستالين رسمها بيكاسو..
http://classic.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=782663&issueno=13039#.U-cWp9J_vIc

النفاق الصحافي المهني التقليدي في قرن الحروب والجوع في شبه الجزيرة صعودا إلى العراق وشماله الداعشي والشام 1914- 2014م، يجافي الحقيقة عنيدة الطبع. ولد عبدالعزيز ضياء الدين زاهد مراد، في المدينة في 22 كانون الثاني 1914م، العام الذي شهد اندلاع الحرب العالمية الأولى نقل في مؤلفه الشهير «حياتي مع الجوع والحب والحرب»، ظروف الحياة الصعبة في المدينة والشام يقول «عرفت الجوع.. الجوع الذي يمزق الأمعاء، الجوع الذي جعل وجبة الخبز الأسود أشهى وألذ وجبة تذوقتها حتى اليوم.. الجوع الذي كبرت فقرأت عنه قصصا وأساطير راعني أنني عشتها حقائق.. الجوع الذي يجعل المرء حين يمشي لا ينظر إلى ما حوله أو أمامه إنما إلى الأرض يتحرى العثور على كسرة خبز أو عظمة يصور ظروف «الحرب مرة أخرى.. والجوع مرة أخرى.. والليل الرهيب، تهتز فيه أركان المنزل، وعواصف الذعر والهلع كلما قيل إنهم يهجمون ويتقدمون ويدخلون» (ج1، ص 13).

«الجَنَّةُ تَحْتَ أطراف الرَّافدينِ»

رسم Portrait جانبي للرفيق الرسام في شبابه ببغداد الزمن الخالي- الحالي، وتصوير كاريكاتيري “لمُصدق الشهادة” في (سوق مريدي) “مدينة الصدر” ببغداد للفنان الفطري يقدم بها نفسه في الغرب على أنه (أكاديمي!) من حضارة الرَّافدينِ العريق، على خلفية الحروب وعلى شاكلة ظاهرة مُصدق التزوير (الحاجب!!) لشمس المشرق:
http://www.youtube.com/watch?v=mdmLn-1KlAY

.. لسان حاله:

لتبرك روحي يُسلم

تربك مَن يستحق سلامي!..

بوادي السلام، وفي أَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ نفوسٌ

لك يُبْعَثُ حَيّاً

بوادي ثقيف طيف ظبي ضل يوماً وعاد سَوِيًّا

هناك مقامك يُومىء لروحي

الذي انتبه في المنام برؤيا بلا رؤية المستفيق إلَيًّا

سلامي سيسبق أَضْغَاث كلامي

ألقاك بعد الغياب وكنت خَفِيًّا!.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مازال “خضر” أخضر القلب!
- الْجَنَّةُ تَحْتَ اقترانِ الرَّافدينِ
- الْجَنَّةُ تَحْتَ شطآنِ الرَّافدينِ
- أول شاعرة نسوية Sappho
- نعمة النفط نقمة وفساد في «داعش»
- في ثمانينيَّة «الحزب الشَّيوعي العراقي»
- رئيس أرخَبيل الرَّافدين الهُمام «مام معصوم»
- ابنينوى ميدان
- کيوپيد Cupid
- شعر على هامش شعور
- صبِّ الأَمْس
- حديثُ الرُّوح
- آصرة رحْمَة حميميّة مع طائر الحُب
- رغم بصاق الشَّعب، مَرحبا أَيُّهَا الحزب!
- عميد قلوب العشاق
- مثقف! في شرقي القارة
- مصدق الشهادة الستيني
- 8 مارس


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - إنعام كچه چي: الرفيق بيكاسو