أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - أول شاعرة نسوية Sappho














المزيد.....

أول شاعرة نسوية Sappho


ثريا بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4536 - 2014 / 8 / 7 - 12:44
المحور: الادب والفن
    



أول شاعرة نسوية يونانية Sappho سماها سقراط بالجميلة، ولدت قبل ألفين وخمسمائة عام في القرن 6 ق.م. في جزيرة Lesbos اليونانية شمالي بحر إيجة وتوفيت في جزيرة صقلية، نفرت
من زوجها الموسر (Andros على إسم جزيرة في Chalcidice في مقاطعة Nios Ί-;-ο-;-ς-;- Greece في اليونان) لعجزه عن إشباع أنوثتها، ووضعت منه ابنتها الوحيدة CLAES، وتصفها بالزهرة الذهبية وانها لا يمكن أن تفرط فيها ولو أعطيت بدلاً منها تاج مدينتها الغالية. توفي زوجها بعد سنوات قليلة من الزواج وورثت عنه ثروة ضخمة أتاحت لها حياة رخاء. فتحت أول مدرسة في التاريخ لتعليم الفتيات فنون الشعر والموسيقى والسلوك المهذب، كانت فيها الأستاذة الأولى الوحيدة. ذاعت أشعارها عندما لجأت إلى صديقتها لدى شعورها بالفراغ العاطفي وما رافقه من وصفها بالسحاقية Lesbianism نسبة إلى اسم جزيرة مولدها التي أعيد إليها رماد رفاتها بعد حرقه!.. سبب إبعادها مرتين كمنفية ضمير، أنها كانت مثل سقراط، معارضة للسياسة التي تهدد شعبها. ما بقي من شعرها ستمائة بيت، لأن الكنيسة أمرت عام 1073م بإحراقه. مقاطع منه:

ليعلم الجمع أني اليوم والآن أغني غناءً بديعًا كي أُبهج صديقاتي.. لسوف نستمتع أمّا مَن يَعيبُ علينا ذلك فلعل الحماقة والأسى يتوليانهِ. واقفةُ كانت إلى جوار مخدعي بخفيها الذهبيتين في تلك اللحظة بالذات أيقظني الفجر.

سألت نفسي ماذا يمكنكِ Sappho أن تمنحي مَن في يديها كل شيء مثل Afrodiet؟!.. وقلتُ سوف أُحرق عظام نعجة بيضاء مكتنزة الفخذين في معبدها!..أعترف أنني أحب ذلك الذي يداعبني وأؤمن أن للحب نصيبًا من ألق الشمس وعفتها..

في وقت الظهيرة حين الأرض مشتعلة بالحرارة الملتهبة التي تسقط مباشرةً عليها يرفع صرار الحقل عقيرتهُ بأغنيات جناحيهِ. تناولت قيثارتي وقلت: هياالآن! يا ترس سُلحفاتي المقدسة كن آلةً ناطقة!.. رغم أنها ليست سوى أنفاس فإن الكلمات التي تصدر عني أبدية.. الأرض مطرزة بألوان زهورها. في تلك الظهيرة أخذت الفتيات الناضجات للزواج ينسجن عقودًا من بتلات الورد.

أنصتن إليهن يترنمن الصوت الأول: يكاد الموت يخترمُ Adunis الفتي فماذا نحن فاعلات يا Cytherea؟.. الصوت الثاني: إلطمن صُدوركن بقبضاتكن يا فتيات ومزقن الجيوب!..

لا جدوي يا أمي العزيزة لم يعد بمقدوري أن أتمَّ نسيجي وعلى Afrodiet ضعي اللوم فهي برقتها البالغة كادت تقتلني شغفًا بذلك الفتي..

تطلق الناس الشائعات مثرثرين عن Leda زاعمين أنها عثرت ذات مرة على بيضةٍ مُخبأة تحت الزنابق البرية!..

حينما رأيت Eros هابطًا من السماء كان يرتدي عباءة جندي بلون الأرجوان..

أنت راعي المساء يا Hespress أنت تُعيد إلى بيتهِ كل ما شتته ُضوء الفجر تٌعيد الأغنام وتٌعيد الماعز وتٌعيد الأطفال إلى أمهاتهم..

نامي يا حبيبتي لي أبنة صغيرة تدعى CLAES كأنها زهرة ذهبية بكل مملكة Croesus وما فيها من حب لا أستبدلها..

رغم رعونتها فإن لمنا سيديكا جسدًا أكثر فتنةً من جسد Jereno اللدن.

يجدر بكِ يا ديسا غدًا أن تظفري بيديكِ الناعمتين إكليلاً من براعم الشبت تنوطين به خصلات شعركِ فوحدها المكللة بالأزهار تلفتُ انتباه ربات البهجة أما الراس العاري فيُشحن عنه

على ظهر السفينة وضعنا الجرة منقوش عليها هذا رماد Temas اليافعة التي اقتيدت دون زوج!.. إلى مخدع بيرسيفون المعتم ولأنها غدت بعيدة عن بيتها فإن الفتيات أخذن شفرات حادة وجززن, حزنًا عليها خصلات شعورهن الناعمة..

في حلمي رأيت يا Ciprian ثنيات وشاح أرجواني تظلل وجنتيكِ الوشاح ذاته الذي أرسلتهُ Temas ذات مرة هدية خجولة من phosaia البعيدة. في شفق ربيعي قمر مكتمل يتلامع أما الفتيات فأخذن أماكنهن متحلقات حول المذبح..

ثم تشرعُ أقدامهن في رقص إيقاعي, كما رقصت أقدام فتيات Crete حول معبد الحب مخلفاتٍ أثر دائرة في العشب الغض العشب الناعم والمزهر..

خاشعات أمام بهائه سترت النجوم وجوهها المتوامضة حين ظهر القمر الفتان مكتمل الاستدارة وراح يضيء المكان بأشعتة الفضية..

الآن وفيما نحن نرقص تعالينَ يا ربات البهجة والمرح والتألق وأنتُنَّ أيضًا أيتها الموزيات ذوات الشَعر الخلاب..

*** -----*** -----

حاولت Isabel Bishop المتأخرة، في البرازيل، أن تكون على نهج Sappho مع أليفتها Lota de Macedo Soares، وحاول كثيرات!..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعمة النفط نقمة وفساد في «داعش»
- في ثمانينيَّة «الحزب الشَّيوعي العراقي»
- رئيس أرخَبيل الرَّافدين الهُمام «مام معصوم»
- ابنينوى ميدان
- کيوپيد Cupid
- شعر على هامش شعور
- صبِّ الأَمْس
- حديثُ الرُّوح
- آصرة رحْمَة حميميّة مع طائر الحُب
- رغم بصاق الشَّعب، مَرحبا أَيُّهَا الحزب!
- عميد قلوب العشاق
- مثقف! في شرقي القارة
- مصدق الشهادة الستيني
- 8 مارس


المزيد.....




- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - أول شاعرة نسوية Sappho