أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - صبِّ الأَمْس














المزيد.....

صبِّ الأَمْس


ثريا بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4531 - 2014 / 8 / 2 - 12:57
المحور: الادب والفن
    



الحصري القيرواني: ياليلُ الصبّ متى غدهُ؟! * أقيام الساعة موعدهُ!.

أبو القاسم الشابي:

غَنَّاهْ الأَمْسُ، وأَطْرَبَهُ وشجاه اليومُ، فما غدُهُ؟
قَدْ كان له قلبٌ، كالطِّفْلِ، يدُ الأحلامِ تُهَدْهِدُهُ
مُذْ كان له مَلَكُ في الكون جميلُ الطَلعَة، يعبدُه
في جَوْفِ اللَّيلِ، يُنَاجيهِ وَأَمَامَ الفَجْرِ، يُمَجِّدُهُ
بالأمسِ يعانقُها فرحاً ويضاجعُها، فتُوسِّدُهُ
واليومَ، يُسايرُها شَبَحاً أضناه الحُزنُ، ونكَّدُهُ
أصواتُ الأمسِ تُعَذِّبه وخيالُ الموتِ يُهَدِّدُهُ
بالأمسِ، له شفَقٌ في الكونِ ُيضئُ الأفقَ تورُّدُهُ

الأمس Yesterday
كل مشاكلي تبدو بعيدة للغاية، والآن تبدو وكأنها هنا لتبقى أوه!، كم أؤمن بالأمس. فجأة أنا لست نصف الرجل الذي كنته هناك ظل يخيم فوقي أوه!، لقد مر الأمس فجأة لماذا كان يجب عليها أن ترحل؟!، لست أدري لم تقل شيئاً أنا أقول أن هناك شيئاً خاطئاً الآن أنا أشتاق للأمس
الأمس الحب كان لعبة سهلة للعب والآن أبحث عن مكان لأختبئ فيه أوه!، كم أؤمن بالأمس! (أشهر أغاني فرقة The Beatles ألفها Sir Paul McCartney عام 1965م).

Yesterday (Toni Braxton song). Yesterday (Ashley Roberts song)
Yesterday (Shanice song). Yesterdays (1933 song). Yesterdays (Guns N Roses song).

قصة الأمس Story of yesterday قصيدة أحمد فتحي، مغناة بموسيقا رياض الصنباطي- أم كلثوم

أنا لن أعود إليك مهما استرحمت دقات قلبي
أنت الذي بدأ الملالة والصدود وخان حبي
فإذا دعوت اليوم قلبي للتصافي لا لن يلبي!
***
كنت لي أيام كان الحب لي أمل الدنيا ودنيا أملي
حين غنيتك لحن الغزل بين أفراح الغرام الأول
***
وكنت عيني وعلى نورها لاحت أزاهير الصبا والفتون
وكنت روحي هام فى سرها قلبي ولم تدرك مداه والظنون
***
وعدتني ألا يكون الهوى ما بيننا إلا الرضا والصفاء
وقلت لي إن عذاب النوى بشرى توافينا بقرب اللقاء
***
ثم أخلفت وعودا طاب فيها خاطري!
هل توسمت جديدا في غرام ناضر؟!
***
فغرامي راح ياطول غرامي إليه وانشغالى فى ليالى السهد والوجد عليه
***
كان عندي وليس بعدك عندى نعمة من تصوراتى ووجدي
ياترى ما تقول روحك بعدي فى ابتعادي وكبريائي وزهدي
***
عش كما تهوى قريبا أوبعيدا حسب أيامى جراحا
ونواحا ووعودا ولياليا ضياعا وجحودا ولقاء ورجاء
يترك القلب وحيدا
***
يسهر المصباح والاقداح والذكرى معي
وعيون الليل يخبو نورها فى أدمعي
يالذكراك التى عاشت بها روحي على الوهم سنين
ذهبت من خاطري إلا صدى يعتادني حينا فحينا
***
قصة الأمس أناجيها وأحلام غدي
وأماني حسان رقصت فى معبدي
وجراح مشعلات نارها في مرقدي
وسحابات خيال دائم كالأبد..

http://www.youtube.com/watch?v=eKVX_g2CgkM
http://www.youtube.com/watch?v=JMDYOV5qF4w






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديثُ الرُّوح
- آصرة رحْمَة حميميّة مع طائر الحُب
- رغم بصاق الشَّعب، مَرحبا أَيُّهَا الحزب!
- عميد قلوب العشاق
- مثقف! في شرقي القارة
- مصدق الشهادة الستيني
- 8 مارس


المزيد.....




- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - صبِّ الأَمْس