أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - حديثُ الرُّوح














المزيد.....

حديثُ الرُّوح


ثريا بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4530 - 2014 / 8 / 1 - 20:55
المحور: الادب والفن
    



عام 1889م ولد البصير «طه حسين»

صاحب حديث الأربعاء (يوم تغريدة الرئيس المالكي الأسبوعية)، عميد الأدب العربي «د. طه حسين» (تزوج من الفرنسية Suzanne Bresseau)، نصح رئيس (جمهورية العراق) الطالب الأزهري في القاهرة «د. فؤاد معصوم»، بأن لا تكون جماعة (أخوان الصفا وخلان الوفا) البصرية، مادة أطروحته لنيل شهادة (الدكتوراه)، قائلاً له: «أنت عراقي، وحين تكتب عن (أخوان الصفا) فإنك إما أن تكون معهم أو عليهم»، بخلاف الباحث العلمي، وبخلاف الأب الرئيس!.. بخلاف تفكير داعش المتطرف مولود العام الماضي المسخ، وبخلاف تكفير (بوكو حرام) حركة نشأت في نيجيريا Nigeria أكبر دولة غربي إفريقيا، قبل عقد من الزمن، عام 2004م؛ (بوكو حرام) تعني= حرام مشدد!..

بعد نحو قرن من زمن الردة، عام 1986م، ولد ملك جمال داعش «شاكر وهيب» (قائد أسود الصحراء!)، وحدة حمايته، فاتن فتيات التنظيم من أهالي الرمادي لم يكمل دراسته في قسم المعلوماتية بجامعة الأنبار لاعتقال الإحتلال الأميركي له حتى عام 2009م.

شرقي آسيا الشاعر الباكستاني «محمد إقبال» ابن الشيخ نور وضع باللغة الأوردية قصيدة «حديث الروح» ونشرها في ديوانه «صلصلة الجرس»، نقلها إلى العربية شعراً زميل رئيس جمهورية العراق الأزهري «محمد فؤاد معصوم» ابن الشيخ معصوم خضر «علي محمد شعلان الصاوي. محمد حسن الأعظمي»، بعد التعديل لتنسجم مع لحن «رياض السنباطى»..

حديثُ الرُّوح

حديثُ الرُّوح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عناء
هتفت به فطار بلا جَناح وشق أنينه صدر الفضاء
ومعدنه ترابي ولكن جَرت فى لفظه لغه السماء
لقد فاضت دموع العشق مني حديثا كان علوياً ندائي
فحلق في رُبا الأفلاك حتى أهاج العالم الأعلى بكائي
*** *** ***
تحاورت النجوم وكل صوت بقرب العرش موصول الدعاء
وجاوبت المجره عل طيفاً سرى بين الكواكب فى خفاء
وقال البدر هذا قلب شاكٍ يواصل شجوه عند المساء
ولم يعرف سوى رضوان صوتي وما أحراه عندى بالوفاء
شكواي أم نجواي فى هذا الدجى ونجوم ليلي
حسدي أم عودي
*** *** ***
أمسيت فى الماضي أعيش كأنما قطع الزمان
طريق أمسي عن غدي والطير صادحة على أفنانها
تبكي الربى بأنينها المتجدد قد طال تسهيدي وطال نشيدها
ومدامعي كالطل فى الغصن الندي فالى متى صمتي كأني زهره
خرساء لم ترزق براعة منشد
*** *** ***
قيثارتي ملئت بأنات الجوى لا بد للمكبوت من فيضان
صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي لتبين عنها منطقي ولساني
أنا ما تعديت القناعة والرضا لكنما هي قصة الأشجان
يشكو لك اللهم قلب لم يعش إلا لحمد علاك في الأكوان
*** *** ***
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا من كان يدعو الواحد القهارا
عبدوا الكواكب والنجوم جهالة لم يبلغوا من هديها أنوارا
هل أعلن التوحيد داع قبلنا وهدى القلوب إليك والأنظارا
ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي صنع الوجود وقد الأقدارا
*** *** ***
إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن رضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء له قرينا
وللتوحيد للهمم اتحاد ولن تبنوا العلا متفرقينا
ألم يبعث لأمتكم نبي يوحدكم على نهج الوئام
ومصحفكم وقبلتكم جميعاً منار للاخـوة والسلام
وفوق الكل رحمن رحيم إله واحد رب الأنام .

http://www.youtube.com/watch?v=qSrgMoSBOpI
http://www.youtube.com/watch?v=oaqJLPEn5Ko






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آصرة رحْمَة حميميّة مع طائر الحُب
- رغم بصاق الشَّعب، مَرحبا أَيُّهَا الحزب!
- عميد قلوب العشاق
- مثقف! في شرقي القارة
- مصدق الشهادة الستيني
- 8 مارس


المزيد.....




- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - حديثُ الرُّوح