أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اسماعيل - سليم الجبوري.. يدرك مصلحته من رئاسة النواب














المزيد.....

سليم الجبوري.. يدرك مصلحته من رئاسة النواب


محمد اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصغى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، خلال جلسة مع الاعلاميين، لآرائهم وإعتراضاتهم، على كل ما يجري، تماما بنفس الاهتمام الذي ابداه للمجاملات الشعاراتية، وابرزها ان البلد يمر بمحنة، توجب الكف عن إبداء الملاحظات، ريثما تتحرر المحافظات من "داعش" متناسين.. عمدا.. أن سقوط المحافظات بيد الارهاب، ناتج عن إهمال مجلسي النواب والوزراء لملاحظات الشعب الميدانية.
المعاناة اليومية للناس، والتي فاقت كل تصور، بينما المجلسان الموقران مشغولان بالمصالح الشخصية والفئوية لأعضائهما.
اختلف الحاضرون في ما بينهم، يتجادلون، والسيد الرئيس يصغي بإهتمام، ريثما أكملوا ما عندهم، فلم يعن بمناقشة طرح ما، مما ورد، سوى الشعارات.. أكدها وفلسفها وعمقها وأثنى على طارحيها وايد مضمونها وشجع على منظومة التفكير الشعاراتية.. مريحا ومستريحا.
ما يدل على ان الرجل يدرك حجم النعمة التي أغدقها عليه القدر، ويعرف كيف يصون راتباً خرافياً، في "ديرة فنطزة" فلماذا يعرض نفسه لمغبة العمل الجدي، وسط مجتمع توافق فيه الضحية والجلاد؛ فالمتضررون الآن من انسحاب الجيش الامريكي، هم نفسهم الذين طالبوا بخروج المحتل.
وقد وضعت لهم داعش "خروج" المحتل في قنانٍ فعلا!
أطر الرئيس الجبوري أبعاد مجلس النواب، ملما بشروط اللعبة، مجيدا اداءها، محدثا الناس على قدر عقولهم، ومن يبالغ يوليه إحتراما من دون إهتمام!
هكذا يسير البعض، مع المجموع، وخطواتهم متفردة.. لا ينفرطون عن الجمع، انما يجمعونه حول انفراطهم، وهي موهبة تصقل بالمران، فترتقي بصاحبها الى مجلس يتقاضى أعضاؤه رواتب خرافية.. بلا عمل، من دون ان ترتوي لديهم شهوة المال.
أؤلئك هم الأعضاء، فكيف برئيس الـ "game" الجديد، الذي انطلق بنهاية سابقه، على لسان مندوب العراق في الامم المتحدة د. محمد الدوري، يوم الاربعاء 9 نيسان 2003.
لكل زمان دولة ورجال، يساوونهم بالفعل ويعاكسونهم بالادعاءات؛ إذ ماذا عدا مما بدا؟ كنا بيد "الأعراب" يهينوننا بـ: "عجل خيي" وآل أمرنا الى "الأرياف" يجلدوننا بالـ: "جا خوية".. من ايدي قتلة الى ايدي حرامية.



#محمد_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا عيدية لجيش يفر امام العدو كي يستأسد على الشعب
- ثقافة التشظية
- شيرخان اصالة
- في سبيل توضيح التباس القصد
- الذئاب التي تحرسنا اكلت كل شيء
- عباس عبود يقرأ ما بعد الديكتاتورية
- حواسم الاربعاء هيئة النزاهة بحاجة لمؤازرة الشعب والحكومة
- صدمة المحاصصة
- لا وجل طائفيا في مكتب النجيفي
- سدرة الضوء.. تأطير مكاني للوقت
- ثلاثية المنادقة
- قيادات الانتقال السياسي
- صوتها في البناء الحضاري
- سعيد بن جبير يموت بمغازلة القمر
- انقذوا الحوار المتمدن من برامج الاسلمة المنظمة
- الرئيس الإيراني والمحرقة اليهودية
- ثورة وفاء سلطان.. هي الثورة التنويرية القادمة في المنطقة


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اسماعيل - سليم الجبوري.. يدرك مصلحته من رئاسة النواب