أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق البصري - قصص قصيرة ملونة .. (2)














المزيد.....

قصص قصيرة ملونة .. (2)


صادق البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 00:41
المحور: الادب والفن
    


ملك الموت
*********

طرق الباب
من هناك
- أنا ملك الموت
وأين تاجك ؟
تفضل قل ما دمت قد أتيت
ماذا أقول له أهلا بك !
قد يبدو ذلك مضحكا
- اسمك ، عمرك ، عنوانك
اسم أمك وأبيك ؟
قطعا الأمر يحتاج المستمسكات الأربعة
خيم الصمت على المكان
صمت طويل وعميق
بعجالة هب واقفا بوجه عبوس وقال :
هيا بنا
أليس من العدل أن تخبرني بطريقة موتي !؟
لكنه لم يقل اخطات المكان أو الاسم أو العنوان
بل قال هيا بنا
استدار وأنا خلفه
هو خرج من الباب
وأنا قذفت نفسي من الشباك .


كاتب
******
استل دفتر يومياته
في أعلى الصفحة حاول أن يؤرخ اليوم والشهر والسنة
خذلته الأرقام
استعان بجدول الضرب
لاحظ خيبة أمله
بعد أن فقدت الأرقام شهيتها في احتساء فكرة التذكر ..

أرملة
*****
لن تصدقني إذا قلت لك إنني حتى معرفتك لم أكن اعرف ما هو الحب ،
كانت النسوة يتحدثن عنه وأجهل حديثهن ،
لكني لم أؤمن لحظة بصحة كلامهن
لقد حسبت بسبب الخوف والحياء إنهن كن يكذبن،
فانا لم اعرف في عصمة زوجي غير الحياء والخوف ،
كان الإيواء إلى الفراش أشبه عندي بالذهاب إلى المشنقة ،
وكنت اضرع إلى الله أن ينزل عليه سكينة النوم من غير أن يمسني ،
لقد كان يهبط علي كما يهبط الحجر من عل ..


فتاة
****

لأنها سافرة
أمطرتها العيون نظرات
كالرصاص .

خريج
*****
لأنه عاطل
اتخم موبايله بأرقام استعلامات الوزارات
وتفرغ يتابع أخبار الموازنة .



خريجة
*****
لأنها تخاف المستقبل
اختارت رجلا يكبرها بعشر سنوات
تفاديا للعنوسة .

************************************
صادق البصري / بغداد



#صادق_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد جميل ..
- تحولات ..
- سارة زهور .. وحدي المساء أقدم من عويلي
- لقطات ملونة ..
- نثار حلم ..
- حوار العالم السفلي .. صادق البصري سطر مطر.. حاوره حسين علي ي ...
- أنا هنا منذ الآف العذابات ..
- أوطان تشد الحقائب ..
- رهان الموت المجيد ..
- وحيد كما الجذور ..
- فراشات الليل ..
- قل بأسم الله وأشرب كأسك ..
- مشهد بلون العتمة ..
- كوكل أيها المبجل ..
- كان يسطع ..
- عبر الماسنجر ..
- احتمالات ..
- متى .. ؟ امنيات السنة الجديدة ..
- موقف الباص قرب الجدارية ..
- سلوى الأحلام السرية .. (قصة قصيرة )


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق البصري - قصص قصيرة ملونة .. (2)