أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - مازال “خضر” أخضر القلب!














المزيد.....

مازال “خضر” أخضر القلب!


ثريا بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4538 - 2014 / 8 / 9 - 20:36
المحور: الادب والفن
    



العباس كان ابن خِلِّي!

«خضر» جد (رئيس جمهورية العراق، المام الهُمام المعصوم)، سميّ خِلِّي «خضر» أخضر الروح، ومازال!.. بعد انقطاع الوصل بيننا!، ذكراه بطعم كلما هو أخضر، طرية، الآصرة الكيميائية بيننا موصولة بعفة طهورية مع ابنه (عباس) الذي نشأ بمنزلة ولدي الذي لم ألد سواه، يذكرني بأبيه، له مذاق لطيف حريف، كخلطة من درب التوابل صينية- يابانية، متأصلة عريقة، كصلصة روما القديمة المختمر، بحمض أميني حلو سائغ، كقبلة الزوج الفرنسية تسري في حليمات لسان الحبيب «خضر»!.. الغائب الحاضر استحضره بدعوة نكهته النفاذة، ريحته ابنه عباس.. إلى سهرة أبويّة- بنويّة في مطعم بالعاصمة الهولنديّة (لاهاي) لتناول وجبة سمك بصلصة روميّة، لأن الإبن كالأب سمكي، ثم نعرج على قنوات (لاهاي) اللاهية الوادعة لاستحضار الذكرى في ضوء القمر الساهر للعشاق!.. مطعم “لاهاي” له فروع ارتدناها في العاصمة التاريخيّة أمستردام، وفي مدينة أوتريخت
العلميّة العريقة بهولندا، وفي ميناء روتردام العالمي؛ فروع Umami، الاسم ياباني الأرومة يتكون من مقطعين: لذة= Uma، مذاق= mi، اصطلح عليه في (هاواي) عاصمة جزر هونولولو عام 1985م، واعتمد رسميّا لدى أكاديميّة نيويورك للعلوم. على قنوات روابض هذا القطر الأوربي- الغربي مازال القمر يسهر فقط للعشاق لا غير..

انه وخِلِّي تسامرنه وحچينه نزهة والبدر شاهد علينه.. والعّذيب يتنسم عبير الورد تشتم على شاطئ النهر جينه وغدينه.. انه وخلي تسامرنه وحچينه. انه وخِلِّي سهرنه بليلة گمره تنادمنه وطربنه بغير خمره.. حلف لي ما هجرني طول عمره هوانه واحد لواحد حچينه.. انه وخلي تسامرنه وحچينه. فرشنه الرمل على الشاطي وگعدنه ليلة عيد ذيچ الليله عدنه.. تهنينه بلگانه وبسعدنه گعدنه ولا رقب ٍ عرف بينه.. انه وخِلِّي تسامرنه وحچينه سكون الليل يا محلا جماله بدر بين النجم باين دلاله.. على ضي الگمر يضرب خياله بهجه من العمر حلوه گضينه.. انا وخِلِّي تسامرنه وحچينه..
http://www.youtube.com/watch?v=igffrbeawF0

سميّ ابن خِلِّكان

ابن خِلِّكان (600هـ- 26 رجب 681هـ 30 تشرين الأول 1282م) أبو العباس شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الإربلي الشافعي. يقول السيوطي في كتابه (حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ج 1، ص 555، ط1، الناشر: دار إحياء الكتب العربية- عيسى البابي الحلبي وشركاه - مصر)، في ابن خِلِّكان: أجاز له المؤيد، الطوسي، وتفقه بابن يونس وابن شداد، ولقي كبار العلماء، وسكن مصر مدة، وناب في القضاء بها، ثم ولي قضاء الشام عشر سنين ثم عزل فأقام بمصر سبع سنين ثم رُدّ إلى قضاء الشام. قال في العبر: كان سريًّا ذكيًّا أخباريًّا عارفًا بأيام الناس. واعترف علماء كثيرون من أهل السنة بولادة الإمام الهُمام المعصوم المهدي (ع)، راجع كتاب «وفيات الاعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خِلِّكان 4: 176 / 562» في باب التراجم، استفاد منه ابن كثير والذهبي، وكل من كتب فيه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْجَنَّةُ تَحْتَ اقترانِ الرَّافدينِ
- الْجَنَّةُ تَحْتَ شطآنِ الرَّافدينِ
- أول شاعرة نسوية Sappho
- نعمة النفط نقمة وفساد في «داعش»
- في ثمانينيَّة «الحزب الشَّيوعي العراقي»
- رئيس أرخَبيل الرَّافدين الهُمام «مام معصوم»
- ابنينوى ميدان
- کيوپيد Cupid
- شعر على هامش شعور
- صبِّ الأَمْس
- حديثُ الرُّوح
- آصرة رحْمَة حميميّة مع طائر الحُب
- رغم بصاق الشَّعب، مَرحبا أَيُّهَا الحزب!
- عميد قلوب العشاق
- مثقف! في شرقي القارة
- مصدق الشهادة الستيني
- 8 مارس


المزيد.....




- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...
- سبتة في مخيلة ألفونسو العاشر: كيف صاغ -الملك الحكيم- أحلام ا ...
- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق
- بمشاركة عربية وأجنبية.. بدء الاستعداد للدورة الـ13 لمهرجان د ...
- جهود لإدراج -المقدمة- لابن خلدون في سجل ذاكرة العالم لليونسك ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثريا بدوي - مازال “خضر” أخضر القلب!