أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - متى يرعوي ساسة الكتل لأنقاذ البلاد والعباد ؟














المزيد.....

متى يرعوي ساسة الكتل لأنقاذ البلاد والعباد ؟


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4533 - 2014 / 8 / 4 - 23:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى يرعوي ساسة الكتل لأنقاذ البلاد والعباد ؟
من المخزي ضياع العراق، بأيدي داعش وساسة الكتل يتصارعون ويتناطحون كالثيران في حلبة يتبارون ويستعرضون قواهم " وكلُ يدعي قتل الحسين بدمعة خرساء "
اللغة التي استخدمتها ربما قد تكون واطئة بعض الشيء لأن المخاطب يستحق مثل هكذا اسلوب فهم ادرى بما يرونه مناسبا لهم " معذرة لقراءنا الاعزاء في الحوار المتمدن ولعنه الله من استخف بشعبه واهانه "
معاملكم القديمة لم تصلح أن تنتج مستقبلا مزدهرا وآمنا ، بقيتم على تلك التصاميم المستهلكة لم تجروا تحسينات على هذه الصناعة الكاسدة ولن يستقبلها الزبائن ، فقد اصبحت عتيقة وموديلاتها لا تناسب هذه الاجيال ، استخدمتموها في الرمي فيما بينكم وتحت قبة برلمانكم الموقر ولم تنفع بحيث لم تحدث خدشا بأحد ، عليه فكروا بأيجاد بدائل ومواد اولية تستطيع تمشية الحال واذا واصلتم على نفس النهج لم تفلحوا وستبلعكم داعش والبعثيين والخاسر الوحيد العراقيون وعوائلهم لأنكم تعرفون كيف الخلاص وكما يقال " كل الطرق تؤدي الى روما " ، أغلبكم عوائلهم خارج العراق والمساكين يدافعون عنكم وليس عن العراق لأنكم قدمتم العراق على طبق من ذهب للقتلة وقطاع الطرق " داعش "، أسفا ضاع العراق والسبب انتم ايها المتأمرون تشتغلون لمصالحكم الطائفية والغنائم ترتعون بها والله ستلاحقكم لعنة التأريخ والعراقيون الحاملون ارواحهم على الاكف وانتم لاتكترثون بهذه المؤامرة الكبرى ناشدوا دول العالم لمد يد العون والمساعدة لأنقاذ بغداد والعراق واهل العراق من داعش ، الى متى تتكابرون ؟ انتم غافلون وغافون على موائدكم وامتيازاتكم كأن الواحد منكم امبراطور بأمبراطوريته فليس من حق غيركم مشاركتكم فيها او ندقدكم ، جزعنا من الحروب واعداد الضحايا سواء في التفجيرات والتفخيخات ومن قضى ذبحا ورميا بدم بارد على ايدي عصابات داعش والبعثية . تيقضوا ، تنبهوا لخطورة الموقف فأنا انسان عادي ولكن حرصي والمي على مايجري يدفعني الى الكتابة بألم وحرقة يشوبهما النار الملتهبة في الصدور ، لا نريد ان نناشدكم لأنكم عديمي الضمير والمسؤولية والشعور بالعراقيين ولستم اهلا لتحمل المسؤولية وهذا ما اثبتموه طوال عراككم وسفركم وسياحتكم وحجكم اللامبرور، هنا لا القي اللوم على طرف دون اخر بل الجميع مشتركون في جريمة يعاقب عليها القانون بالخيانة العظمى ، تقاسعتم وانشغلتم بمغانمكم وتوظيف معارفكم فأنتم ممن سرق اموال الكهرباء والحصة التموينية وتراجع الخدمات والعطالة وتراجع التعليم وازدياد اعداد الاميين والمتسربين وانتشار الرشا . لانريد السرد والاطالة كلها معلومة للعراقيين لأنهم عاشوها وعاصروها مدة حكم الطائفية والمحاصصة السياسية وتوسع رقعة الميليشيات التي ترهب المواطنين. ماذا بعد اليوم انتم فاعلون ؟ الدواعش المجرمون اراذل الاقوام يرومون عبور الحدود الادارية لعاصمة العراق ...نريد منكم ان تصدقوا ولو لمرة واحدة بحقيقة الفشل والتراجع وحقيقتكم الطائفية . لا تلقوا اللوم على دول الجوار والاقليم ، هذا صحيح لهم ايد معلومة ليست مخفية على احد ، احكموا حدودكم وصونوا الامانة والابتعاد عن الطائفية والاثنية لكان الانتصار لكم رغم التدخلات والمؤامرات .
اسماعيل جاسم



#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة تضامن مع المهجرين في العراق
- ايديولوجيات تغرق في الشمولية واسلمة الفكر والحجر والمدر
- لولا داعش لسقطت عروش
- مطابخ السياسيين تعمل بزيت اجساد العراقيين
- البغدادية تلعب على اكثر من حبلين
- مقتل محمد بديوي بين التسييس والتأسيس
- الى أين نحن ذاهبون ؟
- بين - المالكي والنجيفي - بلوى ابتلينا
- الاحتفال ب 8 آذار يوم المرأة العالمي في العراق ربيع دائم
- من العبد الذليل الى الله الى الباب العالي الموقر / دامت بركا ...
- الابعاد السياسية والاخلاقية لمبادرة قناة البغدادية الفضائية
- 8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة
- تراجيديا المنتقم بفضاء المثقف
- لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟
- مهلاً
- عام على تاسيس قاعة فؤاد التكرلي
- قاعة فؤاد التكرلي رؤىً جمالية وشهادة صادقة


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- سارة نتنياهو توبّخ زوجها في حفل رسمي.. لقطات تشعل مواقع التو ...
- سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من الم ...
- وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين ا ...
- صحيفة سويسرية: تصريحات زيلينسكي تهدد مسار انضمام أوكرانيا إ ...
- الخارجية الروسية: لا يوجد مؤشرات على وفاء كييف بتعهداتها بشأ ...
- مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي ...
- لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله
- تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والح ...
- حكومة الكونغو الديمقراطية تطبق إجراءات صارمة لمكافحة إيبولا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - متى يرعوي ساسة الكتل لأنقاذ البلاد والعباد ؟