أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - يتآمرون جهاراً














المزيد.....

يتآمرون جهاراً


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4525 - 2014 / 7 / 27 - 10:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان الزعماء العرب منذ الحرب العالمية الثانية يتآمرون سراً و بقليل من الحياء على المصالح القومية العليا أما اليوم وبعد أن امتلأت بطونهم من تفاحة كامب ديفيد التي تفرد بها العميل الأكبر أنور السادات فلم يعودوا بحاجة لما يستر عوراتهم بل اصبحوا اليوم يتفاخرون ويتسابقون على تقديم أهم الخدمات للسيد الأمريكي الصهيوني حتى بات المرؤ يتصور أن هؤلاء العملاء أكثر حرصاً على المصالح الصهيوامريكية من الأعداء أنفسهم
جن جنون العملاء عندما تفجرت ثورة الجماهير العارمة والتي غطت أغلب الاقطار العربية إذ كانوا يظنون أن سيفهم المصلّت على الجماهير لتحطيم آمالها وأحلامها في الحياة الانسانية الكريمة بعد أن عاملوا هذه الجماهير وكأنها قطعان من الأغنام لا حول لها ولا قوة بل ان هذه الجماهير لم تعد تطيب لها الحياة إلا بمزيد من ضروب العبودية والإذلال لها.
لقد غاب عن هؤلاء المتخلفين -الحكام الخونة- إنّ صمت الشعب وسكوته على جرائمهم ومخازيهم التي يندَى لها جبين الانسانية كان عن غفلةٍ او جهالةٍ او عشقاً واحتراماً لهؤلاء الأُجَراء ولم يدركوا ان سيوف مخابراتهم وأمنهم المدرب على ايدي الضباط الصهيوامريكيين هو الذي كان يفرض الصمت الحانق والممتلئ غيظاً من هؤلاء المأجورين
أيها الجبناء
لقد كسر الشعب العربي جدار الخوف والصمت منذ قدم سيد الشهداء ابن تونس محمد بو عزيزي حياته قرباناً لهذه الأمة كي تصحو من غفلتها وسيئ الأحوال التي تعيشها. ونحن نقول لكم قد تتعثر الثورة هنا او هناك وقد تختلط الكثير من الاوراق ولكن المؤشر الرئيس هو صاعد الى القمة شئتم واسيادكم المستعمرون أم لم تشاؤوا. وإنّ حتمية التاريخ تلاحقكم وتطاردكم مهما نأت المسافات وتباعدت ساعات النهاية المحتومة لكم ولأسيادكم
لإفشال الثورة في مصر نثرتم المليارات تحت أقدام طواشا مصر ليُجهِزَ او يعيق الثورة. ولكنكم بعماكم السياسي المعهود لن تستطيعوا ان تروا ما تفيض به شوارع قاهرة المعز من استمرار المظاهرات والاحتجاجات اليومية التي تطالب برأس السيسي واشياعه من المتصهينين مواليد حادثة الاغتصاب المرفوضة شرعاً وخلقاً من جماهير مصر العربية وها انتم ترون بأمّ أعينكم العمياء حالة الإرتباك التي يتخبط بها طواشى مصر صاحب احلام الهلوسة السياسية.
واما المتلفعون بعباءة الاسلام المزيف فقد أذهلهم انتصار تيار اسلامي مستنير في مصر حتى لا يكشف عن عوراتهم ومتاجرتهم بهذا الدين القيم والذي انزله الله رحمة للعالمين وحتى لا تقطع ايديهم من خلاف بسبب الموبقات التي يرتكبها هؤلاء الحكام الأقزام والذي يوجب الشرع الحَجْرَ على هؤلاء العابثين بأموال الأمة ومستقبل أجيالها
غزة وكل فلسطين تنهض من تحت الرماد وستحاسبكم غداً كخونة
وستعلقون على أعواد المشانق وهذا جزاء الخائنين



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها الضباط والجنود العرب
- اليك تهاجر كل النوارس
- نداء الى ابناء العاصفة
- هذه الصفعة لعرب امريكا ! ! !
- حمامات الدم في الوطن العربي
- عار عربي في غزة
- سلام الله يا غزة
- اه! ! يا ليلى ووجهك شاحب
- اه يا ليلى
- وعينك انت الجلال المهيب
- مثلك النهر يا يمامة يبكي
- القيادة الفلسطينية والدلع الزائف
- النصر يبدؤه المجيم
- تركيا نموذجا... واردوغان المثل..
- غيوم العار الاسود
- رحيل المغني
- ولنا قبل الطوفان كلمة
- هي النار تنبت احزاننا
- هو الصمت عند ظلال الجلال
- ما الذي يريده النظام العربي


المزيد.....




- -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- صور جديدة من إطلالة لطيفة الدروبي مع أحمد الشرع خلال مناسبة ...
- جماهير الرأس الأخضر تبقى فخورة رغم الخسارة أمام الأرجنتين
- الولايات المتحدة..250 عاماً من الهيمنة والقوة العسكرية
- الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفل ...
- مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - يتآمرون جهاراً