أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - الصفعة المهينة














المزيد.....

الصفعة المهينة


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4509 - 2014 / 7 / 11 - 08:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم صمتي وان كان متاخرا الا انني ما زلت التقى الصفعة تلو الاخرى والفشل تلو الاخر واخيرا جاءت الصفعة المهينة كالصاعقة على راسي ،لم ابك في حياتي مثلما انا الان . وكأني قفزت مذعورا من رؤيا احرقتني ومزقتني لقد تلقيت اهانة من احدهم من الابطال الادعياء في هذا الزمن التعس لم اتلقى مثلها من قبل مفادها هي ان ابقى ايها الاحمق تحيا في اوهامك واحلامك ابقى تحلم بالفضائل والقيم والمبادى ابقى في هذه الاكاذيب وانظر الى نفسك انت الان تقترب من نهايتك ،قل لي ماذا حققت لك ، للعراق، لاسرتك اي شيء تفتخر به ايها العجوز البائس التعس العاجز انظر الى نفسك في المراة لترى نفسك وتعلم كم انت وضيع لم تخدع احد ولم تقنع احد بكلامك الا نفسك مافائدة وجدوى كل ما قراته وما كتبته وما درسه الى اين وصل بك الحال الان ياغبي ، انت لست اكثر من شحاذ تعس بماذا تفتخر ايها النكرة ولمن تكتب ومن يهتم بك، انت لاشيء ، لست سوى صعلوك كلام انظر ايها العالة العاطل عن العمل ماذا ابقيت لبناتك تقاعد راتب جيد مال مسكن جيد لاشيء ،ما هو مصيرهم من بعدك سيلعنون تقصيرك معهم ،بينما انا انا واقعي اعيش الواقع امارس كلشيء لكي انجح وانا ناجح بالقوة، بالكذب ،بالاحتيال.رغم انفك انا المنتصر الكل يتملق لي ويخشاني ،انت تقول عني بان لص وقاتل وجبان اتملق الغير ومخادع كذاب وانا اسخر منك انت اللص القاتل سرقت سنين عمرك في الضياع وقتلت نفسك في الجريء وراء سراب وراء كذبة.ولقد اجبرت اكثر من مرة الى ان تقر بي وتستجدي مني ارغمتك الظروف والحاجة مصيرك ومصير غيرك بيدي فلما المكابرة اذن ياحقير ؟! لم استطيع ان اقول له الا شكرا هذا فراق بيني وبين نفسي.



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق الانهياروالاختيار ما العمل؟!
- عراق الخيانة و الغدر الطائفي
- عراق نعوم تشومسكي
- الامامة بالقنص لا بالشورى او النص
- عراق الحقد القاتل والانتحار المتبادل عراق الحقيقة كاملة
- حوار مع السيد علي الماجدي حول التقسيم الثورة هي الحل
- تأجيل مشروع التقسيم وبدء مؤامرة الانقلاب
- العراق حتمية التقسيم
- العراق حكومة أبو موسى الاشعري وبرلمان عمر بن العاص صفين عادت ...
- بارنويا الزعيم الأوحد في تهميش البعيد والابعد
- عراق الانسان بين ابادتين
- سقوط المالكي والاتحاد العراقي الكونفدرالي محاولة لقراءة واقع ...
- لمن العراق رسالة وداع الى راسم المرواني
- عراق ما بعد التقسيم
- تحشيش الدروايش في عراق التهميش
- نهاية وطن اسمه العراق في عراق البوسنة
- استراتيجية التحرير في الحرب ضد داعش
- استراتيجية انقاذ العراق من داعش
- موقف المرجعية انها لم تعلن الجهاد
- معلومات عن حجم الإرهاب الدولي في سوريا


المزيد.....




- قطار ركاب يصطدم بشاحنة علقت بين حواجز معبر في بولندا.. شاهد ...
- واشنطن تطالب مجلس الأمن بإنصاف السودان وإخراجه من جحيم وفظائ ...
- انتصار السيسي تعلق على انهبار الرئيس الصيني وقرينته بالآثار ...
- من الحرب إلى -مدينة السهر-.. كيف أمضى بحّارة -أبراهام لينكول ...
- من إيران إلى لبنان وغزة.. هل فشلت الاتفاقات في تحويل تفوق إس ...
- خوفًا من التعقب.. الجيش الأمريكي يعطّل أدوات قد تكشف مواقع ج ...
- مأزق الأغلبية.. استطلاعات إسرائيلية تكشف تقلبات حادة في الخر ...
- -بذكاء اصطناعي-.. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لض ...
- أطفال فلسطينيون.. من روسيا إلى الأمل
- -درع آخيل-.. صفقة دفاعية ضخمة بين اليونان وإسرائيل تعيد تشكي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - الصفعة المهينة