أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - مسعود ورسالته الى الشعب - المكَرود -














المزيد.....

مسعود ورسالته الى الشعب - المكَرود -


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4507 - 2014 / 7 / 9 - 15:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسعود ورسالته الى الشعب" المكَرود "
*************************


وجه رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البارزاني (حسب ما نشرته المواقع الالكترونية) رسالة الى الشعب العراقي (العربي فقط!!) والذي لا حول له ولا قوة (مكَرود) !! يذبح كالنعاج تحت مرأى ومسمع المسؤول (العربي) !! وقد اوضح في رسالته مجمل الاحداث التي جرت وتجري في الساحة السياسية العراقية والتجاوزات التي حصلت على الدستور وكيف تم اختراقه او خرقه من قبل حكومة بغداد !! والذي التزم به هو (بعلاته ونقوصاته) على حد تعبيره !! ...
ان الشعب الكوردي ناضل وقدم من التضحيات الشئ الكبير لينال حريته واستقلاله وكانت الخطوة الأولى هي ما يعرف (بالحكم الذاتي) ثم جاءت ( بعد احداث عام 2003 واحتلال العراق ) الفرصة في تكوين دولة كردستان المستقلة ولكن الوقت لم يكن مناسباً لاعلان قيام هذه الدولة ، فدخل الاخوة الكورد في لعبة (العراق الاتحادي الديمقراطي الفيدرالي ) والتي لم يرى منها الشعب سوى الحبر ولقلقة اللسان !! فلا اتحاد بل فرقة وطائفية ولا ديمقراطية بل تفرد بالسلطة وتجاوز على الدستور والادهى من ذلك والأمر : ان كل من يطالب بتطبيق الفيدرالية يكون بنظر الحاكم داعياً الى تقسيم العراق !! وهنا لعب الكورد لعبتهم بان تصرفوا مع المركز كالاغراب ولم تهمهم سوى مصالحهم وليذهب باقي العراق مع ساسته انى شاء!! .....
تعامل الكورد مع المركز كان كونفدرالياً واضحاً ومهدوا لاعلان دولة كردستان المستقلة ولم يبقى سوى حصول موافقة دول الجوار ومباركة الدول الكبرى واظنها ستحصل عاجلاً ام آجلاً ، فهنيئاً للاخوة الكورد جني ثمرة كفاحهم الطويل .....
ويبقى السؤال :
متى نتعلم نحن (العرب)؟!!
على ماذا ناضلنا ولا زلنا نناضل؟!!
ماذا نريد؟ او بالاحرى ماذا يريد ساستنا ؟!!
لماذا (ضيعنا المشيتين) لا نحن للدين ولا نحن للقومية ولا نحن للعلمانية ولا نحن كسائر خلق الله ؟!!
لماذا اصبحنا اضحوكة للعالم ؟! وصدق علينا قولهم (سيقتل العرب بعضهم بعضا)!!
متى سيجني هذا الشعب (المكَرود) ثمرة نضاله الدائم ؟!!
والله لقد مل هذا الشعب فلا يمر عقد من الزمن (10 سنوات) الا وحدثت ثورة او انتفاضة تزهق فيها الانفس وتستباح بها الحرمات !!
الى متى ايها الساسة العرب وكأني بالشعب يخاطبكم بكلام سيدنا الحسين (عليه السلام) حين احتوشته الرماح والسهام والم به العطش ، مخاطباً قتلته : ان لم تكونوا احراراً في دينكم فكونوا احراراً في دنياكم !! ، ارجعوا الى احسابكم وانسابكم ان كنتم عرباً .....



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجرة السدر والتقديس
- عذراً ايها القارئ الكريم
- داعش والرمضاء
- الهواية والاختصاص
- داعش والبغضاء
- قصيدة - أقبل المغول -
- داعش والحدباء
- العراق يدخل موسوعة غينس -سياسياً -
- قانون - سويري - للانتخابات
- الاضحوكة - قانون سانتيغو -
- قصيدة - رواء -
- وزير النفاخ سابقاً
- الثراء وصباغة الاحذية
- بين الكتاب والقارئ
- قصيدة - وطن -
- ثلاثة قصص
- بين الغابة والاسطبل
- ابتكارات مع اقتراب موعد الانتخابات
- الشهيد
- وداوها بالتي كانت هي الداء


المزيد.....




- فقمة مولعة بدمى البط المطاطي تخطف الأنظار في حوض أسماك نيو إ ...
- ما حقيقة فيديو -ظهور إعلامي مصري مرتديًا ألواحًا شمسية-؟
- تصريح -مهم- مرتقب لترامب وسط تصعيد متواصل وتباين حاد مع إيرا ...
- مبادرة صينية - باكستانية من خمس نقاط لوقف الحرب في الشرق الأ ...
- تحليل: ما الذي يمنع الولايات المتحدة من حسم المعركة في إيران ...
- حلويات الفصح التقليدية -مونا- في برشلونة بلمسة عصرية
- ترامب يدرس -الانسحاب من الناتو-.. وستارمر يدافع عن الحلف
- -أمننا أولوية-.. بولندا ترفض طلبًا أميركيًا بإرسال منظومات - ...
- عودة 80% من السوريين إلى بلادهم تشعل الجدل في ألمانيا.. من ق ...
- تحركات صينية متسارعة.. هل تنجح بكين في احتواء الحرب في الشرق ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - مسعود ورسالته الى الشعب - المكَرود -