أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - للبيشمركة وطن وقصيدة














المزيد.....

للبيشمركة وطن وقصيدة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4488 - 2014 / 6 / 20 - 02:38
المحور: الادب والفن
    



ذاك الكوردي
يحمل عصائر أمه من "كوز" التاريخ
يلف العشق بمنديل حبيبته
يخبئها تحت كوفية
هي من بقايا الجن
وأهازيج الخردل والسيانيد
ذاك الكوردي
يمتشق خنجراً
ويشق الطريق إلى فجر جديد
ولم ينتظر
تسأله الحبيبة إلى أين ..؟
أنا المسافر إلى "قلب كوردستان"
إلى حلم كان عهداً ولم يزل
وماذا عني بعد الرحيل ..؟
وفي صدري حروف صوتك تنبض
أنتِ خارطة المسار
وعشقكِ بوصلة الانتصار
إن عدتُ
سألبسكِ تاج الغار
وإن عانقتُ تراب الحلم
إليكِ بالمزار
هناك في "بارزان"
يرقد أسطورة الوجود
وينتظر البشارة
إليكِ به
لكِ منه حفنة من ثرى الأمل
وهمسة في النسيم
ورسالتي
جنودكَ للمجد يركعون
وفي جعبهم
لوائح الأنفال
أشبالكَ يرقصون وطناً
وفي صوتهم قسم
أن كركوك هي
قلب كوردستان
نم قرير العينين عظيم الأمة
فغداً
سنُسمع الشمس
أننا نجوم كوكبة "البارزاني"
وأنك أنت
مجرة خالدة في الصميم

20/6/2014



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خفافيش تغازل قهوة الوداع
- رحلة العشق والوداع
- زئير الثعالب
- غفوة الريح
- خلوة في بحر الظلمات
- عشاق حين الطلب
- دمعة ما قبل السجود
- ياطر الهزيمة
- حوار الهدهد والخراف
- دمعتي في إجارة مفتوحة
- فراشات بساط الريح
- مزمار عاشقة خذلها النعاس
- خطوات في مهب الريح
- بوح تويجات شاردة
- صهيل القراطيس
- أكذوبة ركلات الترجيح
- الحنين إلى البكاء
- ابتسامات معلقة
- حلم الجنين على وسادة النعاس
- البحث في حاوية الأشلاء


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - للبيشمركة وطن وقصيدة