أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حوار الهدهد والخراف














المزيد.....

حوار الهدهد والخراف


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4474 - 2014 / 6 / 6 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


أنا الذي ..
حملت بي أمي
حين كان الهدهد يحوم حول سليقها
وولدتني
عند أول مفترق للطرق
بعد استعصاء
كادت مشيمتي تخترق صدرها
لتحل الخراف ضيوفاً
على مائدة زرعنا
في تلك الرابية التي ورثناها
بخاتم مبجل
من أساطير الأولين

أنا الذي ..
صارعت الوجود من أجل الفناء
ولم نفنى
لأن في قلبي تملق
وفي الوجود نفاق مستديم
فهيهات لتلك الطيور المهاجرة إلى الإكسير
وهيهات لذاك الطفل في ملاعب الأشقياء
ففي حقيبتي كتب من عمر الزمن
موقوتة بصمام الهلاك
لن تحاور إلا
فراشات الربيع
وغنج البراعم في الأغصان

أنا الذي ..
قارعت الطاووس بريشه
هاتفاً في سروالي
يحيا السلطان .. يحيا الملك
لألوك بعد حين
ترياق الزعفران
فوق هامات قصبات
انتصرت للموت واندثرت
تاركة في جدائل إماء محنطات
سفر الوجود
وفي صدور أئمة الرشد معلقات
تناجي الحياة في رحلة الموت

6/6/2014



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمعتي في إجارة مفتوحة
- فراشات بساط الريح
- مزمار عاشقة خذلها النعاس
- خطوات في مهب الريح
- بوح تويجات شاردة
- صهيل القراطيس
- أكذوبة ركلات الترجيح
- الحنين إلى البكاء
- ابتسامات معلقة
- حلم الجنين على وسادة النعاس
- البحث في حاوية الأشلاء
- في محراب الميلاد
- مع سبق الترصد
- كوابيس منتفضة
- معزوفة الليل
- أنتِ وأنا والوداع
- حرية ثكلى
- صرخات قفص الاستجواب
- وعود تحتضر
- الحب في ثغور الهمس


المزيد.....




- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حوار الهدهد والخراف