عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 4487 - 2014 / 6 / 19 - 21:58
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
سامي لبيب,اثبت لنا بالمنطق والادلة ان الطبيعة او الانفجار الكوني من خلقا الكون:
السلام عليكم ورحمة الله:
يقول الكاتب سامي لبيب في مقاله الاخير:ألم يروا ال D. N. A - كيف يؤمنون. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420130
ليس لدى المؤمنين بفكرة الإله منطق يمكن أن يتعاطوا به ويتكئوا عليه لتبرير إيمانهم فلا وجود لمثل هذا النهج الفكرى فى التعاطى وهذا ليس إجحافاً ولا تجنياً ولا سخرية من إمكانياتهم العقلية بقدر أن المنطق يستند فى جذره البدئى وقواعده الأساسية على صور وجودية محسوسة ملموسة ليؤسس عليها العقل ويتعاطى معها بترتيبها وتنظيمها وإيجاد علاقات بينها ,بينما الإيمان يفتقد لهذا النهج فهو يتعامل مع فرضيات ميتافزيقية لا يوجد لها أى دلالات وحضور وخواص مُدركة أى تعاطى مع الخيال والظن فقط ,والخيال دوما مُتحرر من المنطق ولا علاقة له به .
المؤمنون يتعاطون بمنطق مهترئ هذا إذا صح أن نعتبر فكرهم منطقى أو يقترب من المنطق ولكننا سنتجاوز هذا وسنتدوال كلمة المنطق الدينى تهذباً بالرغم أننا لن نتلمس أى فكر عقلاني عندما نجد مدارات الفكر تتحرك نحو الإستدلال بالذى هو بحاجة للإثبات فتجد ماهو مطلوب إثباته أصبح فرضية مُسلم بها يتم التعامل معها ويتأسس عليها فرضيات أخرى أو قد تجد مراوغة لإنتاج منطق دائرى مهترئ الذى هو بلاهة ومناورة دماغ ظن وهماً أن ما لديه من تهافت هو منطق ,ولا يتبقى إلا منطق السببية الذى يتم التعامل معه بتعنت وتعسف حيناً والقفز عليه حيناً أخرى مع نهج لا يخلو من النصب .
وانا اقول له ولن اطيل في القول:
اثبت لنا بالملموس والمحسوس ان الطبيعة او الانفجار الكوني الكبير هما من خلقا الكون ومافيه؟
فانت لم تحضر ولم ترى لحظة الخلق
ونريد منك ان لاتتعاطى بالمنطق المهترئ الذي يتعاطاه المؤمنون
لانريد منك نظريات ميتافزيقية
لانها مجرد نظريات نابعه من فرضيات والفرضيات هي مجرد احتمالات وتكهنات وتصورات وتهيئات لااكثر
نريد ان تقدم لنا شهادات لناس شاهدوا خلق الكون ونقلت مشاهداتهم تلك الى ابنائهم ومن ثم احفادهم وهكذا دواليك
ولك التحية
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟