أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفعت نافع الكناني - لنستوعب الدرس جيدا ... فالخسارة كبيرة














المزيد.....

لنستوعب الدرس جيدا ... فالخسارة كبيرة


رفعت نافع الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 4482 - 2014 / 6 / 14 - 08:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهجمة الشرسة للارهاب على العراق مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات ، وتحمل الشعب العراقي تضحيات وخسارات لم يتحملها شعب من شعوب الارض على مر التاريخ . بقي هذا الشعب متمسك ب (وحدتة ) رغم الجراح العميقة والعذابات متحملا غدر الاشقاء والاصدقاء والاخوة الاعداء . يوما بعد يوم تتوضح الصورة وتتجلى المواقف ، ففي الايام القليلة الماضية تعرض الوجدان العراقي لهزة عنيفة من خلال عملية غادرة تعرضت لة بعض قطعات جيشنا الباسل العاملة في قواطع عمليات نينوى وصلاح الدين وبتخطيط مسبق من قبل اطراف عربية واقليمية وداخلية . الهدف منها اولا اسقاط التجربة الديمقراطية في العراق لان انصار الحكم الدكتاتوري والمستفيدين منة تمثل نسبة كبيرة لايمكن تجاهل خطرها ومخاطرها ،اضافة الى ان هذة التبدلات الديمقراطية خطر قاتل ومميت لبعض الانظمة العربية الرجعية والاقليمية لا يمكن تقبلها وتقبل نتائجها وافرازاتها على اوضاعها الداخلية. اذن على هذة الانظمة دعم قوى الارهاب واعداء الوضع الجديد لايجاد موطئ قدم لها في بعض المناطق التي تلقى دعم واحتضان لها ، لتؤسس لواقع جديد !! متوهمة انها تنجح في ذلك .

اما السبب الثاني والذي اعتبرة الرئيس في توجهات اعداء العراق في هذة المرحلة بالذات ، وما اشرت لة في مقال سابق بأن على الشعب العراقي ان يتحمل الصفحة الثانية لهذة الحملة الظالمة بأساليب جديدة وماكرة بعيدة عن الشرف والاخلاق والمهنية وخلال هذة الفترة بالذات أي بعد اعلان نتائج الانتخابات ، اذن نحن امام كم هائل من وسائل الاعلام المضادة لتطلعات الشعب العراقي بدأت بحرب اعلامية كبيرة من خلال فضائيات في الداخل والخارج وبدعم مالي كبير في سابقة خطيرة لم تشهدة أي دولة او حركة سياسية على مر التاريخ . أي ان نتائج الانتخابات التي اظهرت تفوق ائتلاف دولة القانون برئاسة السيد المالكي يجب ان تسقط وان لايكون لها ثقل وتاثيرملموس على واقع العملية السياسية في المرحلة المقبلة . هذة العوامل وعوامل اخرى تخص المؤسسة العسكرية وما يكتنفها من فرض ارادات وصراعات خفية بين الفرقاء تؤخذ الصفة العلنية في بعض الاحداث ، وما فرضة واقع الفساد المالي والاداري السيئ على واقع بناء الجيش العراقي بعد التغيير . السؤال الذي يدور في ذهن العراقيين ، من اين أتت هذة الاموال الطائلة لبعض القادة العسكريين والامنيين خلال هذة الفترة الوجيزة من استلام مناصبهم ؟ ومن المسؤول عن دحر هذة المافيات والعصابات ؟

لنستوعب الدرس فالخسارة كبيرة ، لندعم قوات جيشنا والقادة المخلصين الاكفاء ونحدد بشكل دقيق وواقعي اسباب هذة الثغرة في جدار الوطن ، فالمخاطر كثيرة والاعداء على اهبة الاستعداد لخلط الاوراق وقلب النتائج لصالحهم !! الوطن بكل اطيافة مستودع كبير للطاقات المخلصة المبدعة وعلى القائد الحقيقي ان يسمع لاكبر عدد من المختصين ويقرب الاكثر كفاءة وحنكة ويبعد الذين ينتهزون الفرص من الذين يسمعونة على ان كل شيء تحت السيطرة وان الاوضاع بخير، والواقع بعيد عن تقدير هذا البعض ... القائد العام للقوات المسلحة ، الوطن في خطر كبير ، والاعداء تعددت اشكالهم وتوحدت قواهم برغم اختلاف رؤاهم واهدافهم ، احمي ارض العراق وابعد الشر عن شعب العراق ، واضرب بقوة مواطن الخطر والفرقة !! ابعد شبح الحرب الاهلية عن مخيلة العراقيين ، فالمليشيات والجيوش غير النظامية اضرارها ومساوئها اكبر من الفائدة منها في المستقبل !! اضرب الارهاب بلا هوادة لانة لايمثل أي مكون بعينة ، لاينتصر العراق على الارهاب من غير ان تؤسس لدولة القانون واحترام الحريات الشخصية واقرار الدولة المدنية التي تحترم كرامة الانسان . أرس سفينة الوطن على بر الامان وتعاون مع الشيطان في سبيل وطن موحد خالي من الارهاب والتشتت والتخلف .



#رفعت_نافع_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأغلبية السياسية كابوس يؤرق الكثير من السياسيين
- رئيس الوزراء نوري المالكي أكبر مزور على مدى التاريخ !!!
- حكومة الأغلبية السياسية تمثل أرادة الناخب العراقي
- من سيكون فرس الرهان لتصدر المرحلة المقبلة ؟
- الانتخابات العراقية نموذج للتداول السلمي للسلطة
- أيها الناخب ... اكتب تاريخ جديد للعراق
- الحملات الأنتخابية أفصحت عن الواقع السياسي العراقي
- الحزب الشيوعي العراقي ... بيعدك الثمانين تستحق كل التهنئة
- المرأة العراقية بين مطرقة التطرف الديني وسندان الأرهاب
- كاتم الصوت خطر يهدد العراقيين دون استثناء
- من شباط 63 الى شباط 2014 ... نفس القطار والوجوه
- دعم الجيش في معركتة ضد الارهاب ومثيري الفتنة
- الانبار ... مفترق طرق أم ماذا
- في الانبار تداخلت الخنادق والعدو ... واحد
- استخدام خدمات الرعاية لما بعد الولادة في عينة من النساء في ب ...
- بغداد لاتستجيري عبعوب وجلوب !!
- هل نترك الأرهاب بالتوسع والتمدد والانتشار ؟
- الهجمات الارهابية على اربيل لها اكثر من دلالة
- قبائل بني كنانة دورهم الديني والسياسي والثقافي ...
- الخوف من دعوة السعودية لشيوخ عشائر العراق


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفعت نافع الكناني - لنستوعب الدرس جيدا ... فالخسارة كبيرة