أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد الناصر - السيد نوري المالكي .. د خلف عبد الصمد ... البصرة خط أحمر














المزيد.....

السيد نوري المالكي .. د خلف عبد الصمد ... البصرة خط أحمر


أسعد الناصر

الحوار المتمدن-العدد: 4475 - 2014 / 6 / 7 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن الإنتخابات الأخيرة ستغير جميع ملامح الخريطة السياسية السابقة بلحاظ وقدرة إئتلاف دولة القانون على أختيار الصورة السياسية المستقبلية للعراق والتي بدأت بوادرها نحو تشكيل حكومة أغلبية ستقضي على العناوين المحاصصاتية والشراكة اللاوطنية التي أودت بكشف الأقنعة المزيفة مع المكونات الأخرى فضلا عن بعض الشركاء الحقيقيين مع إختلاط لتردي الأوضاع ووجود المنجزات التي تحتاج إلى لحمة وطنية تنطلق من حكومة تتشكل على أساس الإستحقاق الإنتخابي وبالمعايير المهنية .
منذ فترة والشارع البصري يترقب قرار المحكمة الإتحادية لإبطال حكومة البصرة المحلية وفق الدستور والقوانين إلا إننا نتفاجأ بالتأجيل كلما يتحقق الموعد وقد نفذ صبر المتابعين لهذا الحدث المهم ويعد بعض المراقبين على أن هذا الأمر سيدخل ضمن الصفقات السياسية التي ستتشكل الحكومة منها .
إنطلاق السيد نوري المالكي من حيث بدأ لايضع الحسابات ضمن الصراع على البصرة لوجود كل المقدمات والمقومات على تشكيل الحكومة الجديدة بدون كل وملل والتي لاتحتاج إلى حكومة أقوياء كما يدعي لها البعض الخاسر معنويا وماديا والمتشبث بالعناوين ونعتقد أن تجربة السيد المالكي مع هؤلاء قد وضعت كل التحالفات القديمة في زاوية لينطلق ضمن إرادة الرجل المنتصر .
إستحقاق البصرة أصوليا كما يعرف الجميع يتشكل في أولويات دولة القانون على أنها الكتلة الأكبر قي مجلس المحافظة إضافة إلى شرعية المعطيات القانونية الذي يعطي الحق لإصحابه ومانسمع من حديث هنا وهناك يحتاج إلى تفسير من قبل القادة السياسيين لإئتلاف دولة القانون ليطلع الناخبين على أنهم إنتخبوا الددكتور خلف عبد الصمد خلف لهذا الإستحقاق والذي لازال يتراوح منذ أكثر من سنة بين الغرف القضائية والسياسية وقد نلفظ الأنفاس الأخيرة لما يؤول إليه الأمر .
لدينا مشهد آخر وبما أن إئتلاف دولة القانون الكتلة الأكبر في مجلس محافظة البصرة بإمكانها وبكل سهولة إستدعاء ماجد النصراري محافظ البصرة وسحب الثقة منه لوجود ملفات فساد وعدم تمتعه بالإدارة المهنية والتي عصفت بأهلها إلى تفاقم المشكلات على جميع المفاصل .
يعتبر الدكتور خلف عبد الصمد خلف رئيس مجلس محافظ البصرة ومحافظها السابق ورئيس مؤسسة الشهداء السابق أبضا الأكثر مظلومية بين أقرانه في حزب الدعوة الإسلامية ممن تسنموا مناصب عليا في الحكومة العراقية ناهيك عن بعض المحسوبيات التي لم نعرف لها تأريخ يذكر وهؤلاء لايستطيعون قيادة قسم من أقسام دائرة والذين حضوا على مناصب أدت بهم إلى السقوط ومؤسساتهم للخراب بينما قاد هذا الرجل المؤسسات وترك خلفه الكثير من العطاءات وكان بإمكانه أن يدير تلك المؤسسات بالحسابلت الزمانية والمكانية وبطريقة الإستمرارية المحددة للعطاء والتألق .
يجمعنا اليوم بين السيد رئيس الوزراء نوري المالكي والدكتور خلف عبد الصمد خلف عنوان إسمه البصرة وأهلها الصابرون على إجتياز مرحلة إنهاء دخولها ضمن الصفقات التي لاتحمد عقباها والذي يعتبره حتى المخالفون إنه إستحقاق لدولة القانون وعدم ضمانها للمساومات السياسية .
أهالي البصرة يأملون من السيد رئيس الوزراء بعدم الإلتفاف على إستحقاقهم المسلوب بسبب الخلاف الذي حصل بين مكونات إئتلاف دولة القانون في السابق وينظرون منه إشارة تمنحهم الأماني والعودة إلى إدارة المحافظة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمار الحكيم يصافح سفاكي الدماء
- هل يسقط الشيخ محمد فلك كما سقط الشيخ بشير النجفي ؟؟؟
- المالكي دكتاتور وأنتخبه المغفلون
- جلال الدين الصغير يكشف عن عورته في الإنتخابات
- من هو المرجع .... الشيخ بشير النجفي أم السيد نوري المالكي
- هل ينتصر الدكتور خلف عبد الصمد خلف على أبواق التسقيط
- العد التنازلي لحكومة ماجد النصراوي .. خلف عبد الصمد خلف محاف ...
- السيد عمار الحكيم يسقط في قاضية دولة القانون في البصرة
- المالكي ...ومجزرة أهل البصرة


المزيد.....




- من نافذة الطائرة.. رحالة توثق مشهدًا نادرًا لمصر خلال رحلتها ...
- النفط يتراجع بعد أسبوع متقلب رغم تصاعد التوتر بين الولايات ا ...
- كارول سماحة تستعين بالـ AI في أغنيتها الجديدة -يا حظّي-
- في انتظار الرد الإسرائيلي - حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها ...
- أخيراً.. هذا تفسير سبب غناء الطيور عند الفجر!
- انهيار ثلجي في باكستان يخفي أثر متسلقين بينهم فتاة عربية (في ...
- قائد الجيش اللبناني يتفقد بلدة زوطر الغربية يرافقه وفد عسكري ...
- إندونيسيا.. القبض على مهرب للمخدرات خارج دائرة الشكوك
- الولايات المتحدة.. الحكم على مراهق بالسجن 100 عام أدين بالقت ...
- روسيا تروج لأحدث صاروخ -جو - جو - لطائرة -سو-57-


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد الناصر - السيد نوري المالكي .. د خلف عبد الصمد ... البصرة خط أحمر