أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة العشرون















المزيد.....

قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة العشرون


سيف عدنان ارحيم القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 4474 - 2014 / 6 / 6 - 01:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحلقة العشرون
اقصاء الجيل القديم
هذه لم تكن تصفية كما يسموه وكما يحلو لهم وقال ـحدهم أنت قمت مثلاً بطرد بهاءالدين نوري من الحزب انا لم اذكر بحياتي بمحاسبة لرفيق لطرده من الحزب وقال بعضهم عني بهذا الخصوص،لكوني اعني ماذا يعني طرد انسان من حزبه وهو يقضي حياته من اجل حزبه.
انا لم اكن مع الاستثناءات لبقاء او طرد أي حزبي اما بالنسبة للهيئة القيادية كانت حوالي(31)عضواً طرحنا على المؤتمر ان يختار نصف هذا العدد لم نسمي أي واحد من اعضاء اللجنة المركزية كنا نحتاج الى (15)عضواً للهيئة القيادة وهذا ما اتفقنا عليه في اجتماع اللجنة المركزية قبل المؤتمر وطرحنا(31) على المؤتمر لكي يختار(15)عضواً والهدف هو من اجل العمل السري انا تألمت لعدم اختيار زكي خيري وعامر عبدالله فأنا معجب بهما ولكنهما لم يحصلا على أصوات تؤهل للفوز وكان عدد حضور المؤتمر حوالي(117)عضواً وكان الاجتماع قد تم في خيمة في كردستان.
فمن اصل( 117 )اختاروا(13 )عضو وهو اقل مما اقترحنا وهو(15)عضوا فاخترنا بعد ذلك ثلاثة ليصبح العدد(16)عضواً الى جانب العشرة الاخرين.
قصتي مع عامر-ماجد-زكي
فعند تقليص الاعضاء عامر عبدالله مثلاً لم يكن مع ترحيب المؤتمرين ولم نكن نطالب بإقصائه فقال لي عامر عبدالله لماذا لم تعلنوا اسماء الفائزين والغير فائزين وقلت له رفيق عامر هذا يتعارض مع السرية التي يجب ان يكون نشاطنا الشيء الآخر أذا اعلنا اسماء الغير فائزين فإنهم لا يكونوا مفيدين للحزب فقلت له فإذا اعلنا هذه الاسماء سنضع حجر عثرة امام محاولة الاستفادة منهم امام اعضاء اللجنة المركزية نحن نريد نحتفظ بالكفاءات قلت له يا رفيق عامر انا لا زلت اتتلمذ على يدك وقلت له انا اعني ما اقول قلت له بالنسبة له انت عامر عبدالله سواء انت في اللجنة المركزية او في المكتب السياسي او حتى عضو اعتيادي فأنت عامر عبدالله بالحقيقة هو لم يقتنع بكلامي هذا كنت اريد ان اقول له انت اكبر من ان تكون عضواً في اللجنة المركزية فقلت له مثلاً جراح على نطاق العراق ولسبب ما لم يتم اختياره عضواً في نقابة الاطباء وهذا لا ينفي ان يكون جراح على نطاق القطر فقلت له انت هكذا فقال لي عامر عبدالله دعني امتص كلمتك واستوعبها وقلت له ذلك الجراح ليس في المكتب السياسي واللجنة المركزية انت الكاتب والسياسي بالرغم من مأخذي على عامر عبدالله احياناً ولكني لا اخفي على نفسي كفاءته.
ومثال اخر عن تخوف بعض الجيل القديم من عدم انتخابهم في المؤتمر الرابع وهو ماجد عبدالرضا فقبل انعقاد المؤتمر سمع بعض الملاحظات عن عدم اختياره عضواً في اللجنة المركزية فقال لي رفيق اريد اسالك حيث كانت تثار حوله بعض المسائل ومنها التعاون مع البعث قلت له يا رفيق صحيح ان الحزب مختلف معك ببعض المسائل وقلت له أني بكل الاخص أريدك أن تبقى في الحزب واحد المأخذ على ماجد في الايام الاخيرة من الجبهة تعرض للاعتقال فطلب من احد الرفاق وهو من داخل السجن ان ينشر له مقال وبهذا ينفي تهمة الاعتقال عنه وهذا الامر صحيح كان رغماً عنه،ولكن للأسف لم يحصل على الاصوات التي تؤهله للوصول للجنة المركزية للحزب.
أما زكي خيري فكنت انظر له كأخ كبير فهو مثقف بارع فهو شديد الاعتداد بنفسه وأحيانا كنت لم أرضى عن بعض الآراء التي يطرحها،ولكني كنت اريده ان يبقى بالحزب لأنه يعني هرم القيادة لكفاءته ومقدرته بالرغم من البعض كان يعارضون جود اصوات معارضة لسياسة الحزب وكان هدفي ان لا نوصلهم للافتراق.
توجد مسألة مهمة يجب الإشارة اليها هو انه لم يكن لدينا نيه في ابعاد عامر-زكي وبعض اعضاء القيادة السابقة ولكن الوعي الانتخابي ضعيف لدينا ولازال عدم الايمان بالاختيار عدد من هؤلاء لم يأتوا بالأصوات الضرورية لكي يكونوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي وهذا الأمر يقع على اختيار المؤتمرين وليس على عاتق سكرتير الحزب.
لم نقصي احد نختلف معه
أقول شيء للتأريخ أبداً من هذا لم يحدث فأنا لست بإمام محاكمة لكي اخفي الحقيقة فانا اقول الحقيقة وقلت في اجتماع اللجنة المركزية نحن فشلنا في شطب نصفنا على النصف الاخر وقلت لهم نحن فشلنا وانا اترك الأمر لكم المهمة رغم ثقلها عليكم ان تقرروا انتم عددنا(31) فلدينا قرار بتقليص أنفسنا ولكن اكرر نصفنا لم يستطيع شطب نصفه الثاني وحتى اللجنة المركزية اختارا كما ذكرت(13) من مجموع(31).
ومن ضمن الذين كانت لهم مواقف مشابهه هو الرفيق باقر ابراهيم فكانت لديه مخاوف من عدم اختياره وقلت له ان هذا غير مطروح ولا اعرف سبب تلك المخاوف،فلم يحضر المؤتمر الرابع.

الفقر يصيب الجيل القديم
ذكر الكثير في مذكراتهم ان الحزب اهمل الجيل القديم للحزب وبقوا يعانون الحاجة والمرض ومن بينهم ثابت حبيب العاني وحسين سلطان صبي وناصر عبود والبعض منهم آثر الرجوع للعراق لكي ينهي معاناته.
بالحقيقة لم يكن لدي هذا الشعور أعطي مثالاً صارخ جداً البيشمركة أي شخص لم يكن حزبي ا شيوعي حامل السلاح معنا يتقاضى راتباً واحد كل الذين كانوا يستلمون نفس المرتبات الحزبية كنا نقبض شهرياً حسبما اذكر بين(5-10)دنانير لربما كنت انا اغناهم ليس لاني اقبض اكثر منهم بل لكوني لم اكن ادخن فمثلاً بعض الاصدقاء يهدي لي قميصاً او ما شاكل ذلك وكنت مقنن بالصرف جداً،وكنا نوزع الراتب المقرر من اصغر بيشمركة الى عزيز محمد مناصفة ولكننا في مسألة المعيشة لم نتدخل ولكن الحزب بذاته كان يعاني من الضنك في تلك الظروف لن امكانياتنا كانت محدودة ويعيش الحزب على المساعدات والاشتراكات.
واننا لم نقف بالضد من أي شيوعي فمثلاً حسين سلطان صبي ه احد اصدقائي المقربين وكان من المؤيد والناشط الحقيقي في تنظيم راية الشغيلة في عام 1953 في مدينة النجف آنذاك وهي أقوى تنظيمات الحزب وإثناء خروجي من العراق كان هو في براغ كونه من الهيئة القيادية للحزب وكان للمزحة كان معروف عنه بأنه كثير الكتابة والإطلاع فعندما يسألوه ماذا تكتب فكان جوابه لهم اكتب بحثاً.
البعض عندما تغير موقعه الحزبي عده انتقاص من مكانته الحزبية وهذا الامر يخالف تعاليم الحزب ان الشيوعي يبقى يعمل من داخل القيادة ومن خارجها ايضاً ولكن البعض اثر الرجوع للداخل.
قراءتي الحزبية ومهام الحزب
ذكرت فيما سبق ان الحزب الشيوعي العراقي قضى على أميتي وساهم في تثقيفي وكانت لفترة السجن الطويلة دور في تعلمي على الكثير من الادبيات الحزبية وقراءة الكثير من الكتب بعد خروجنا من الجبهة وتنقلنا بين سوريا وكردستان من اجل تنظيم العمل الحزبي فوجدت انه من الضروري ان اقرأ المزيد لكون الكثير من الشيوعيين قراءاتهم ودراستاهم أكثر مني وقلت لهم ان المسكين الذي انتخبتموه سكرتيراً للحزب وطلبت من بعض القيادات ومنهم كريم احمد الداود وسافرت الى موسكو للدراسة الحزبية،ولكن الكثير من المهام في الداخل اجبرتني على قطع الدراسة الحزبية والعودة على كردستان كان في وقتها يعقد احد المؤتمرات الحزبية في موسكو مما اجبرت على عدم الحضور لتخوفي من الطلب السريع في عودتي،وقد نقلني بهاءالدين نوري عند عودتي فقلت له ماذا يحدث فقال لا شيء لكنك تأخرت في الخارج.






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- العراق في مذكرات وزير البلاط الملكي اسد علم(دراسة نقدية) الح ...
- العراق في مذكرات وزير البلاط الملكي اسد علم(دراسة نفدية) الح ...
- العراق في مذكرات وزير البلاط الملكي اسد علم(دراسة نفدية)
- العراق في مذكرات وزير البلاط الملكي اسد علم
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- جمعية الأحرار البصرية من أوائل جمعيات الوعي التقدمي في العرا ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- تاملات طريق الشعب في انقلاب 8 شباط 1963
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- شفيق عدس والمنظمة الصهيونية العالمية حقيقة أم أدعاء
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...


المزيد.....




- ما يمكن أن نتعلمه من أعظم خطابات حفلات التخرج في كل العصور
- خطاب ستيف جوبز في ستانفورد الأكثر مشاهدة على -يوتيوب-.. ما ا ...
- كتاب القسام تعلن إطلاق صاروخ عياش-250 صوب مطار رامون بإسرائي ...
- كتاب القسام تعلن إطلاق صاروخ عياش-250 صوب مطار رامون بإسرائي ...
- لابيد المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة: ما نشهده هو ...
- صور غير اعتيادية لكوكب المشتري
- غانتس: لا سقف زمنيا لعمليتنا في غزة وسنواصل توجيه الضربات حت ...
- مصر.. سمية الخشاب تعلق على صورتها المثيرة للجدل مع محمد رمضا ...
- إذاعة: حريق في مصنع كيميائي في ضواحي باريس ومخاوف من تلوث ال ...
- زوجا أحذية لمايكل جوردان يباعان بـ126 ألف يورو


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة العشرون