أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الثالثة عشرة














المزيد.....

قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الثالثة عشرة


سيف عدنان ارحيم القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 4446 - 2014 / 5 / 7 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحلقة الثالثة عشر
لقاء البكر -صدام قبل المؤتمر الثاني
ذكرت ان لقاءاتنا كانت مستمرة مع نظام البعث وذلك عن طريق مكرم الطالباني وعن طريق عامر عبدالله لكن كان مكرم الطالباني اكثر اتصالاً بالبعث بحكم وجودة في منصبه وسهولة الاتصال به على الرغم من سهولة حركتنا كشيوعيين على الساحة،وكنا كطرفين نتواصل من خلال مكرم ونوصل رغباتنا كطرفين يمهدان للتحالف الذي بدؤوا يبحثون عنه.
لم تكن لي اتصالات مباشرة مع البكر ولا أي من مسؤولي البعث الا قبل المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي في آب 1970 أي قبل انعقاد المؤتمر وكان موضوع النقاش هو ضرورة التحالف بين الجانبين وأرادوا معرفة رأي الحزب فكان الوسيط الذي رتب لنا اللقاء والذي أكد لنا على الحفاظ على سلامتي وهل امانع من وجود صدام حسين مع البكر في الاجتماع ام يقتصر الاجتماع علينا فقط فأبديت له انه من حقه ان يختار من يرافقه وأبديت عدم ممانعتي لذلك الأمر وفي الوقت ذاته ان اغلب قيادات الحزب الشيوعي العراقي كانت في منطقة كردستان للتحضير للمؤتمر الثاني.
جرى الاجتماع في أحد المنازل القريبة من القصر الجمهوري وكان البكر يرافقه صدام أبدى البكر بالترحاب بنا ومن ثم ابدى رغبة بالتحالف بيننا فأبديت له استغرابي وفي كل يوم يعتقل مجموعة من الشيوعيين او يغتال قيادي في الحزب الشيوعي بصورة غريبة،فتدخل صدام في هذه اللحظة وقال ان الجماعة الأخوان يقصد(الشيوعيين) مصورين العراق للعالم على انه معتقل.
فتدخلت لأبدي برأيي قلت له سأعطيك أسماء اثنين من كوادر الحزب الشيوعي العراقي اعتقلوا قبل مدة ولا نعرف مصيرهم فقال من قلت له كاظم الجاسم وعزيز حميد ففي أّثناء ذلك أتصل صدام بشخص يدعى أبو حرب وسأله عن الاثنين وبعد برهة من السكوت قال أعطنا أسماء غيرهم فأستنتج أنهما صفيا،وأنقطع اللقاء الذي أستمر لأكثر من ساعتين وعرفت من خلال مداخلات صدام حسين انه الشخص الثاني بعد البكر،وبعد ذلك نقلت ما دار في الاجتماع الى المؤتمر الثاني و كان رأي الجميع ه بضرورة الانتظار وعدم الاستعجال بأي تحالف يكون في غير صالحنا في الوقت ذاته.


التقارب السوفيتي ومفاوضات النفظ
كان حزب البعث يبحث عن تقارب تقارب سوفيتي لأسباب تكون موضوعية وهي ان الغرب وبسياستهم الداعمة لإسرائيل لاسيما بعد حرب الخامس من حزيران 1967 قد احدث ردود فعل كبيرة لدى الشارع العربي وسخط على الدول الغربية لمساندتها إسرائيل وهو ضمن الأولويات التي فكر بها نظام البعث في العراق،فهو من جانب له تجربة لا يمكن نسيانه من خلالها وما قيل انهم جاءوا بقطار أمريكي حسبما يقال انه نسبت لعلي صالح السعدي،فمن الصعب أقامة أي تحالفات مع الغرب في الوقت الحالي.
فبدأ البعث يدغدغون مشاعر السوفيت بإتباع نهج يوحي بالاشتراكية والتقارب و وأد سياسة الماضي لاسيما مع القوى الوطنية من بينها الحزب الشيوعي العراقي فأصبح الطريق ممهداً لمثل ذلك التقارب،ولكن هل كان هدف البعث من التقارب مع السوفيت من اجل استدراج الغرب لإقامة علاقات بين الجانبين ام ان المصلحة تقتضي تقارب سوفيتي كونه احد القطبين الرئيسيين في العام بعد الولايات المتحدة الأمريكية،فثمنا ذلك التقارب بين العراق والاتحاد السوفيتي و وصفناه في بيان لنا انه خطوة بالاتجاه الصحيح وهو ما كنا نطمح اليه فالسوفيت معروفين بمواقفهم تجاه قضايانا الوطنية وعلى رأسها الموقف الداعم للقضية الفلسطينية وتحديهم للدول الغربية بعدوانها على مصر في عام 1967.
والشيء الثاني ان نظام البعث من جانبه بدأ البحث عن حليف قوي يمكن ان يسانده من اجل البدء بمفاوضات النفط وتأميمها لأنها أصبحت من ضمن اولوياته التي أعلن عنها عند وصوله للسلطة،فإن النفط في حقيقته أصبح مثل البندقية بيد من يطلق النار ولكنه في الحقيقة أصبح وبالً علينا وعلى الشعب الكردي بالدرجة الأساس فعن طريقهم بدأت الدول الغربية تتدخل بقوة وبدعم بالسلاح والمال ممن اجل الضغط على الحكومة لتقديم تنازلات للدول الغربية وهو ما سيتحقق لهم فيما بعد والتخلي عن دعمهم للكرد.
فبعد التأميم وقفنا الى جانب قرار الحكومة وان اختلفنا معها لأنه قرار يصب في مصلحة الشعب العراقي ككل بالرغم من البعث استخدمه وسيلة لزيادة رصيده الشعبي او زيادة الماكنة العسكرية ليوجهه فيما بعد تجاه الكرد في حرب لم يحصد الجانبان منها إلا الخسارة البشرية والمادية.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- محاكمة الصحفي ميخائيل تيسي أول محاكمة فكرية للاشتراكية في ال ...
- الحاج ناجي اللامي (1848-1950) في ذاكرة المس بيل
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- السافاك وثورة 14 تموز 1958 في العراق
- اللجان الحزبية غير المفوضة ودورها في قيادة الحزب الشيوعي الع ...
- سلام عادل-عبدالكريم قاسم ثوابت ومتغيرات
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- الحزب الشيوعي العراقي في الحكم مطلب عظيمي
- الحلقة الأشتراكية الأولى في العراق
- صفحات من تاريخ العراق ..فيضان عام 1954
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- الجيش العراقي النشأة والتطور


المزيد.....




- إصابات كورونا في البرازيل تتجاوز الـ15 مليونا
- محمد نشيد: إصابة رئيس جزر المالديف السابق في انفجار
- تحفظ ألماني حيال اقتراح أمريكي بتعليق براءات اختراع لقاح كور ...
- بيان أوروبي خماسي يدعو إسرائيل لوقف الاستيطان والتهجير
- وفاة 8 فلسطينيين بينهم سيدة وأبناؤها الخمسة بحريق في السعودي ...
- وزير خارجية قطر: على دول الخليج وإيران الاتفاق على صيغة للحو ...
- الولايات المتحدة.. 45 ألف متطوع لقتل ثيران البيسون
- توضيح مهم من سفارة الصين في السعودية حول الصاروخ الصيني التا ...
- حريق كبير يلتهم سوقا وسط بغداد وفرق الدفاع المدني تستنفر (صو ...
- الجيش الروسي قلق من تحركات القوات الأمريكية في شرق سوريا


المزيد.....

- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الثالثة عشرة