أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الرابعة














المزيد.....

قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الرابعة


سيف عدنان ارحيم القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 4425 - 2014 / 4 / 15 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثورة 14 تموز 1958
مثلت ثورة 14 تموز نقلة نوعية بالنسبة للقوى الوطنية ومن بينها الحزب الشيوعي العراقي الذي بدأ يشهد بدوره مرحلة انتقالية من الكبت السياسي الى النشاط العلني شهدته المرحلة فالموقع الجديد الذي تبوءه الحزب الشيوعي من تأييد للثورة وأصبح مدافعاً عن أهدافها وثوابتها.
فيشير عزيز محمد انهم كانوا في سجن بعقوبة عند قيام الثورة ولك يكن لدينا علم بموعدها الحقيقي وعرفت فيما بعد ان قادة الحزب في الخارج كانوا على علم بموعدها المحدد وفي صبيحة 14 تموز 1958 وعند سماع اطلاق النيران بمحيط السجن اغلقوا علينا الأبواب بعد ان كنا متجمعين في قاعة السجن وفي منتصف النهار وصلتنا اخبار الثورة وأخبار قادة الثورة وصور لقادة الثورة عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف من خلال حراس السجن مما جعل مدير السجن يرضخ للأمر الواقع بعد تخوفه من حدوث اضطرابات داخل السجن فطلب منا مدير السجن عدم خرق أنظمة السجن حتى استجلاء الموقف.
وكإجراء حسن نية من قادة الثورة تم اطلاق سراح العديد من الشيوعيين الذي قبعوا في المعتقلات لسنوات عديدة بتهمة الشيوعية ومن بين من اطلق سراحه عزيز محمد وذلك في آب 1958،لتبدأ مرحلة جديدة من حياته السياسية كونه كان أحد أقطاب الحزب القدامى وفي اجتماع موسع عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي اجتماع في ايلول 1958 تم انتخاب اللجنة المركزية التي توسعت بإضافة العديد من الكوادر القيادية ومعظمهم من الذين اطلقت الثورة سراحهم فأصبح عزيز محمد عضواً في تلك اللجنة وعضو لجنة الفرع الكردي.
وفي عام 1960 أصبح مسؤولاً لفرع كردستان للحزب الشيوعي العراقي وكان الفرع يضم(اربيل-السليمانية-كركوك)فعند الاستفسار عن مسؤوليته لفرع كردستان نابع من كرديته عد الأمر بالغريب لكون الحزب الشيوعي العراقي يصهر تلك القوميات ولكنه اصبح مسؤولاً بحكم معرفته بطبيعة تلك المنطقة وطباع ساكنيها.
وعن اهداف حزبه التي أمن بها بعد التحولات الجديدة وعن ضرورة تطبيق الأشتراكية بالإشارة الى ذلك ان تطبيق الاشتراكية لا يعني تنفيذها في وقت محدد وتعاملنا مع عبدالكريم قاسم هو تقرب وطني ونظره قومية ولم ندعو الى بناء الاشتراكية وكنا القوة الرئيسية لعبدالكريم قاسم وحتى مع افتراقنا معه بقينا نحن المدافعين عن الجمهورية.
أحداث الموصل
بدأ الحزب الشيوعي العراقي في ظل نشوة نشاطه العلني في أقامة المهرجانات والفعاليات الحزبية في المدن العراقية تحت مسمى (مهرجان السلم) وبتأييد من عبدالكريم قاسم كونهم أصبحوا القوة التي أستند عليها بعد تنافر القوميين منه،فكانت الموصل من ضمن فعالياتهم لإقامة مؤتمر السلم فبدأ الشيوعيون يعدون العدة لإقامة ذلك الاحتفال بالرغم من طابع مدينة الموصل الديني القومي المحافظ وانحسار نفوذ الحزب في تلك المدينة ولكن يبدو أنها محاولة لإظهار مكامن قوة الحزب المؤيد من قبل قاسم ويشير عزيز محمد الى ذلك الأمر بأن أعداد حزبه لذلك الاحتفال أرى أنه ليس بالضرورة أن نقدم على هذا ونحن في حل منه وخصوصاً ما تشهده المنطقة من وضع متوتر والتي أدت فيما بعد الى انفجار الوضع وساهمت الحكومة في تفجير الوضع من خلال فسح المجال لوصول المشاركين في الاحتفال من توفير وسائل النقل وتوفير القطار لوصولهم على الرغم من درايتها بتفجر الوضع في أي لحظة وهو ما تحقق بقيام عبدالوهاب الشواف بحركته الانقلابية في آذار 1959 حيث وجد في وجود الشيوعيين حجه للقيام بانقلابه بحجة ان الشيوعيين يسيطرون على مفاصل الدولة وانه من الضروري استخدام القوة للتخلص منهم وحدث ما حدث بعد ذلك من افراغ كل طرف جل غضبه على الطرف الأخر من خلال القتال والسحل والتي أنتقدها الحزب بشدة فيما بعد لكونها منافية لمبادئه.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السافاك وثورة 14 تموز 1958 في العراق
- اللجان الحزبية غير المفوضة ودورها في قيادة الحزب الشيوعي الع ...
- سلام عادل-عبدالكريم قاسم ثوابت ومتغيرات
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- الحزب الشيوعي العراقي في الحكم مطلب عظيمي
- الحلقة الأشتراكية الأولى في العراق
- صفحات من تاريخ العراق ..فيضان عام 1954
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...
- الجيش العراقي النشأة والتطور
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ...


المزيد.....




- معهد البحوث الفلكية المصري: الصاروخ الصيني قد يسقط قرب سواحل ...
- الطوارئ الروسية تعلن العثور على حطام مروحية Mi-2 سقطت شرقي ا ...
- بدء العد التنازلي للسقوط المحتمل للصاروخ الصيني ويمكن مشاهدت ...
- التحالف يعلن إسقاط مسيرة مفخخة أطلقت باتجاه جنوب السعودية
- الملكة رانيا العبد الله تغرد في أحب الليالي: اللهم أنعم علين ...
- الطيران الإسرائيلي يقصف موقعين شرق دير البلح وسط قطاع غزة
- الأردن.. توقيف ضابط وأفراد شرطة -تجاوزوا القانون- مع عنصر في ...
- مركز الفلك الدولي: في حال سقط الصاروخ الصيني ليلا سيشاهد كأج ...
- جنوب إفريقيا تفتح أبوابها لدخول السعوديين بتأشيرة من المطار ...
- إدارة دونالد ترامب اطّلعت على بيانات هواتف صحفيين في واشنطن ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عدنان ارحيم القيسي - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي الحلقة الرابعة