أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسب أديب حسين - إيابُ خطى الغريب الى الذاكرة















المزيد.....

إيابُ خطى الغريب الى الذاكرة


نسب أديب حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4471 - 2014 / 6 / 2 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


الشاعر إيهاب بسيسو ابن مدينة غزة الذي انطلق الى انجلترا للدراسة الأكاديمية الجامعية، حاصل على اللقب الثالث في الاعلام الدولي، ويعمل محاضرًا لهذه المادة في جامعة بير زيت، الى جانب عمله كناطق الرسمي باسم الحكومة. صدرت له ثلاثة دواوين، ونحن اليوم بصدد ديوانه الرابع (حين سار الغريب على الماء) عن دار الشروق.
نجد في هذا الديوان رصد تجربة حياتية في الغربة، وكان قد أشار الشاعر في لقاء توقيع الديوان في متحف محمود درويش قبل شهر أنّه يكتب عن نفسه، ويعتبر الكتابة التي أتت بهذا الديوان نوع من العلاج من المسافة والمنفى والاغتراب الذي طال عشرين عامًا، بذا لا بدّ أنّ الشاعر استثمر تجربة غربته ليُقدمها في قوالب أدبية لغوية محكمة تحمل الكثير من الجمال.
العنوان والغلاف
عنوان الديوان يبدأ بإشارة زمنية ثم بالفعل سار، هذا الفعل الذي يقوم به الغريب صاحب الملامح الباهتة، وخطوات السائر على الماء تضيع، لا يبق لها أي أثرٍ أو وجود للغريب بين الغرباء الذين يحيا وسطهم.
كما أنّ السير على الماء هو أمر مستحيل ومعجزة، لم يقدر عليها سوى السيد المسيح حين سار على بحر الجليل، وتلك المعجزة زادت من تقبله وسط قومه الذين تعاملوا معه كالغريب، ليعرض الكثيرون عليه بعد هذه المعجزة مرضاهم سعيًا لإشفائهم وإيمانًا به. بذا وبسبب الاستحالة في المشي على الماء، فنرى اشارة بأنّ هذه الغربة لن تتبدد ولا يوجد ما يزيح ثقلها عن حاملها حتى تسقط عن المكان ويتماهى فيه.
الغلاف هو صورة شاب يقف وسط حقيبة اشارة الى السفر، يظهر جسده دون وجهه، وفي هذه الصورة تعبير قوي لما أراد الشاعر من العنوان ومن الديوان، فالشاب دون ملامح تبقى في الذاكرة هو مجرد كائن موجود يحمل وزر حقيبته في الأمكنة ويختفي.
هذا الديوان
يقوم الديوان على حوار داخلي (مونولوج) طويل وعميق، متجهًا الى سرد قصصي فهو يشبه الملحمة الى حد ما. ويمكن أن نعتبر هذا الديوان أقرب الى صنف أدبي حديث يقع تحت مسمى (القصيدة الرواية) بحيث يتحرر هذا الصنف من شكلانية الشعر الصارمة، ويقصر من البناء القصصي الملحمي. ويحمل هذا الصنف الجوانب الشعرية المكثفة أكثر من الروائية السردية، لتطغى كفة الشعر. وهذا ما نشهده هنا فالديوان مقسم الى خمسة فصول ، تتغير بعض الشيء رسالاتها وتتقدم كمبنى قصصي من مقدمة وعُقد وحل، لا يمكننا فيه التعامل مع كل قصيدة أو مقطع على أنّه حالة منفردة، فهذا لن يقودنا الى فهم متكامل للصورة التي أرادها الشاعر.
في هذه القراءة أتوجه للديوان معتمدة على التصنيف أعلاه محاولة اظهار المبنى القصصي، والوصول الى ما أراده الشاعر من كل فصل من الفصول الخمسة.
1- مُدنٌ.. ومقاهٍ.. وقهوة
هذا الفصل هو المدخل للولوج الى مكامن بطل الديوان (الغريب)، يبدأ برصدٍ أولي لنفسيته وللأجواء الحالية التي يعيشها.
المقطع الأول في هذا الفصل (وجه النادل) يبدأ كمقدمة للفصول الآتية فيقول (لي غموض التجربة..- حيرة الآتي من نسيانٍ وذاكرة..) ويتابع (صخب الغيابِ- حضور المنفى..). في الرصد للجو المحيط للمشهد الأول، نجد الى أي مدى يأخذ المقهى مساحة في وعي الشاعر – الغريب، فتتشكل ذاكرة للمقاهي في المدن.. ويحاول من خلال المقهى ومذاق القهوة ومزاج النادل، أن يلملم نفسه ويصل الى ذاته، ومن خلال القهوة الوصول الى أسرار المدن.
تحت عنوان (أشتاق لاسمي) يبدأ القارئ بالولوج الى عالم الشاعر، هذا العالم المحاط بالوحدة، الحيرة والصمت، الصمت الخانق الذي يدفعه لاختلاق أحاديث متخيلة بين الغرباء كان بإمكانِها التخفيف من وطأة السفر والغربة. هذه الوطأة التي تشتد عندما يتبعثر اسمه ص(24-29)، فلا تجيد النادلة اللفظ، ويخشى اعتياد الاسم مشوهًا، فيختار أن يبقى وحيدًا في صداه.
تحت العنوان الأخير في هذا الفصل (فيما يرى الغرباء) يشبّه الشاعر نفسه في المقطع الثالث بالبحر، اذ يقول (كلما بلغ البحر المنفى أقصى البرد- تجمع في ثناياه..- بحثًا عن طرقٍ بديلة- لاستعادة اليابسة...) ونجده يوغل في البحث في الصور والذكرى، في محاولة للانتصار على المنفى باللجوء الى القصيدة والنفاذ منها الى أناه.
2- (مفردات وقت يستقبل المطر..)
نشهد في هذا الفصل تعمقًا نفسيًا وحوارًا داخليًا في شخصية الشاعر – الغريب، وتنجلي أزمات في المبنى القصصي.
مع العنوان الأول (صباح جديد) من هذا الفصل نجد تمردًا في شخصية الشاعر – الغريب، فهو يعلن أنّه لن يفعل كل ما اعتاد فعله خلال ما مضى من أيام، وبعد (لن) التي تظهر على مدى هذا العنوان، يُفاجئنا الشاعر أنّه يحاول أن يعيش هذا الموت هنا، لتحمله خيوط الضوء المتسللة (الى هناك.. كي يحيا من جديد) (40). وهنا نشهد تأزمًا حقيقيًا في نفسية البطل، ونقترب أكثر من العذاب الذي يخلفه الشوق في نفسه.
البطل يحاول أن يستعيد نفسه قليلا (في المطر..)(41)، ينهض من السرير ويتابعه خلف النافذة، يرصد موسيقاه.. ويعود لينتبه الى ذاته، يحاول العبور الى الذاكرة.. وينجلي من خلف تلك الموسيقى اسم بلده غزة..
يقول عنها تحت عنوان (مدينة وقتلى) (مدينة في رأسي ثقبها البرق- فتناثرت جثثا..- أجمعها...- كغريب في جزيرة البرد..)
هو الغريب يحاول استعادة بلده في منفاه، يُوقظ الغائبين ليشاطروه أحاديث الذاكرة، ويبرز قلقه وحزنه على ما تمرّ به المدينة وما يمرّ به ناسُها من قتل وخوف.
ويسأل ذاته إن أدرك بعد هذا الموت ما يريد..؟
في عنوان (من يوميات وقت حائر) يقربنا الشاعر أكثر من شخصية البطل عبر برنامج يومي، فيتنقل أحيانًا بين همومه الذاتية وهموم انسانية. وهنا نشهد الكثير من الصور والتشبيهات الأدبية الجميلة أذكر منها ص(63) (أصرخ مرة أخرى- ما بين حوار الفراشة عن المكان- وفكي التمساح..- وقت فج.. يستل خنجرا من جيب خفي- في صدر الهواء..- ويطعنني..- قبل أن يطمئن الى صمتي- فوق الوسادة..) ، ص(66) (فيما العابرون- تتقاذفهم الريح ككرات قشٍّ)، ص (67) (وقتي كهل أعرج- يحتسي النبيذ في حانة عتيقة).
في يومية الجمعة يراجع الشاعر الصور القديمة ينظر الى الصبي الذي كانه قبل عشرين عامًا، هذه الأعوام الزاخرة بالسفر ومحملة بملح البحر، صار خلالها عمرُه في الغياب أكبرَ من عمره هناك عند الشاطئ.. ذات يوم جمعة رافقه فيه أصدقاءه.. وها هو الآن وحيدًا يطلّ على تلك الصورة.
في يومية السبت يعود للتأمل دون تنقل بين الأمكنة، وتبقى نفسية البطل المرهقة مسيطرة على المشهد، وخاصة عندما نجده ينتظر يوم الأحد الذي يشك بقدومه.. هذا الأحد الذي ليس أفضل من السبت. ليأتي بعد هذه اليوميات التي تتأزم قمتها بعنوان (بلا وقت).. يخاطب الشاعر نفسه ص(68) (بلا وقت..- كأنك جثةٌ عائمة..- يحملها الموج- الى شاطئ الخسارة- المقفر- الغامض- النابت من بقايا مراكب الصيد- المهجورة والصيادين).
وهنا كأني بالشاعر يخرج من ذاته ليُمسكها ويُعنفها ويصرخ بها محتجًا.
لينتهي هذا الفصل بثورة ذاتية "صاخبة" مثلما بدأ.
3- (بلاد على أوراق الرسائل)
فصل للبحث عن ملامح وأوجه شبه بين البطل والبيئة المحيطة.
في العنوان الأول (وجه) يستمر الخطاب الداخلي.. لتظهر بعض الملامح للبطل، الذي يواجه نفسه باختلاف وجهه عن الصور، هذا الوجه نبت من سرد المسافات كحقيبة سفر ص(76)، لتنساب بعض الملامح عبر الهاتف، ويبهت هذا الوجه كظلٍ. يستحضر وجوهًا أخرى من البحر تتحدى الغرق قد تمضي الى اقاصي البرد، أو الى يابسة مسيجة بأسلاك كهرباء. وهنا نشهد ايحاء الى تشرد الفلسطينيين في أنحاء العالم، ويستعيد الشاعر وجهه الذي كان بينهم ذات يوم، وصاروا جميعًا غرباء في مدن المنفى، وعند التقائهم يحاولون رسم الوجوه بكل ما يملكون، لاستعادة ملامح أجمل للماضي وللذاكرة.. فيصير وجه الغريب أقل ارتباكا من الوجه الحالي، لتعود اليه البهجة والألوان. هذا الوجه لم يغادر (ابتسامة الوقت)، فابتسامة الفلسطيني التائهة موقوتة منذ الغياب (منذ النكبة والتهجير)، تعود عند استعادة البدايات في لحظة ذاكرة.
(رسالة الى جارة مشابهة) الوحدة والغربة ترهقان روحه فيحاول البحث عن أوجه للشبه بينه وبين الغرباء (كعلامات الخوف، الشعور بالبرد..) وغيرها، في محاولة للانتصار على الغربة.. ويخبرنا أنّه يكتب (ص82) لعله يخرج من عزلته.
ويعود عند المساء ليُتابع الغرباء من خلف زجاج النافذة، لتكون المسافات بينهم (ظل ثقيل للعزلة). وتأتي المفاجأة في النهاية حين ندرك أنّ أحد اوجه الشبه بينه وبينهم هي الغربة ذاتها، وفي استعادة الجغرافيا وحكايات الأمكنة تولد لغة مشتركة.
يوغل الشاعر في علاقة الغريب مع الأشياء والحالات الشعورية (النهار، الأرق، النوم، الألم، الفراش العصفور..)
ليطلب أخيرا الصداقة من الألم، ويظهر مرهقا فيطلب من الألم أن يرفق به فلا يغدره، وهو مستعدٌ للتنازل عن أثمن أشيائه لكن دون أن تؤخذ منه غدرًا.. فنلمس الوضع النفسي الصعب الذي وصل اليه البطل.
4- على صفحة الماء
ينتقل هنا الى الآخر..
(قارورة...) نظرة الآخر اليه، يتساءل أهو حرٌ حين خرج حيًا معافى من وطن يحيا الغارات والخوف؟ أم أنّه مقيد في عالمه الزجاجي..؟
ويحاول التعامل مع النظرات والتوجهات اليه ليقول أنّه كل ما يقال وأكثر.. ويزيد أنّه أيضا (أرق- وحيرة- بين النجاة- والغد- والتباس الموت).
وينتقل تحت عنوان مهاجرون للشعور مع الآخرين المهاجرين الذين يعانون ما يعانيه.
5- حوار ذاتي مع المنفى
في هذا الفصل يأتي الانفراج للأزمات السابقة، يبدأ الشاعر مسالمًا وشيئا فشيئًا يبحث عن منفذ من حزنه، متجها الى خاتمة تحمل في طياتها بريق أمل وتغير في اللون.
في المقطع الأول من هذا الفصل (بحر غامض في جسدي) يعود الشاعر ليتمعن في تجارب غيره مع الغربة ص(120)، يبحث عما تركت فيهم من قصائد وروايات، وهذا اللقاء معهم يمنحه بعض العزاء. لنلمس في القسم الرابع من هذه القصيدة بداية روح ونفسية أجمل.. (أنفخ في الوقت روحًا من حنين..- واطلقني خارج فضاء الغريب..).
(في المنفى) في هذا المقطع نجد ملخصًا لما استشفه من تجربته الذاتية وتجارب الآخرين الذين قرأ لهم مع المنفى. يتقدم الشاعر في المقاطع التالية باحثا عن منفذ كالكتابة، لكن الخروج ليس بسهل، فكلما تقدم في مقطع لا بدّ للوحدة والغربة أن تعاودان لمواجهته بأسئلة متكررة تسجنه خلف زجاج النافذة مشاهدًا متابعًا لما يحصل في الخارج دون أن يتماهى والمكان الجديد، فالحنين يردّه دومًا الى الذاكرة.. وهو يحاول التقدم وسط الضباب للوصول الى مرآة تعكس وجهه اليوم مشابهًا لوجه ذاك الطفل الذي تركه عند شواطئ مدينته البعيدة.. ونجد فجأة شيئًا من التحدي يظهر على نبرته تحت عنوان (في صدري) – ص(147) (أمل- سرب حمام- يحلم ببكارة زنبقة- لم يمسها العدم).. شيئا فشيئا يحاول استعادة نفسه ولملمة شظاياه (أحاول استعادتي من الغامض- كي لا تضيع قدماي- في خطوات الغريب)..
الخاتمة (الشمس التي هنا.. الوجه الذي هناك) نصل مع هذا المقطع الى ختام هذا النص الشعري الروائي بوصول انفراج للعقدة ومسحة من الأمل على وجه البطل. الشمس تظهر على دنياه تبعث الحياة به وبالألوان.. هذا الأمر ينعكس بشكل كبير على نفسيته التي ظهر اللون الرمادي مسيطرًا عليها طيلة صفحات الديوان.. في مدينة الضباب. وإذ تأتي تشرق ملامحه وتداخله السعادة، لأنّها كانت تطلّ في وقت غيابها على مدينته، وفي ظهورها يشفي غليل شوقه قليلا ليستعيد هذه المرّة ذاكرته ببهجة أكبر.

في الختام:
تقوم القصائد على شخصية رئيسية وهي الغريب أو الشاعر نفسه، نلحظ سيطرة اللون الرمادي على أيام الشخصية ودورة المقاطع حول موضوع واحد، لكن بصور وتشابيه متجددة الأمر الذي لا يبعث الملل في نفس القارئ بل تدفعه أكثر نحو عالم الشخصية ليحيا أيامها ويومياتها وعراكها وصراعها الداخلي، هذا الصراع العميق في محاولة لكسر الحاجز، لكنه يبقى فترة طويلة حبيس القارورة معلقا مشدودًا بحبال الذاكرة.. الى أن تأتي "الشمس" وتمنح يومه بعض الألوان محملة بعطر مدينته حين يدرك انّها قادمة من هناك.
ختامًا هذا الديوان (الشعري الروائي) الفلسفي المتعمق في أبعاد نفسية الغريب في منفاه الاختياري او القسري، عبر حوار داخلي معمق يكشف عن الاهتزازات والصعوبات النفسية التي تلمّ بمن يمرّ بهذه الظروف، مضمخة بلغة وصور أدبية رائعة تستحق الوقوف عندها مطولا، فإن لم تحفظ صفحة الماء رسم خطوات غريب إيهاب بسيسو، تحفظها ذاكرة القارئ جيدًا.
• ورقة مقدمة لندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني – القدس.







الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبواب العودة
- حين تمردَّ الملاك
- تحيّةً إلى سميح القاسم
- جنان تزهر في الجحيم قراءة في رواية جنة الجحيم
- على أثر الأفعى والتفاح
- قراءة في رواية لحظات خارجة عن الزمن لمزين برقان
- بين عيونهم وعينيها
- قراءة في ديوان مرسى الوداد لشيخة المطيري
- ذاكرة مورقة في خريف العمر قراءة في رواية ظلام النهار للكاتب ...
- قراءة في مجموعة(الساقطة للكاتبة) د.هيفاء بيطار
- هواجس عند مدامع المدينة
- الى طفولتي.. أحن
- قراءة سريعة في رواية- همس الظلال-


المزيد.....




- فنانون مصريون يتضامنون مع فلسطين.. محمد هنيدي يتصدر تويتر لد ...
- طيف التوحد: إيلون ماسك يكشف أنه مصاب بمتلازمة أسبرجر خلال بر ...
- نحن وفلسطين: خلاصة الكلام !
- أمير المؤمنين الملك محمد السادس يحيي ليلة القدر بفاس
- في حركة رمزية: شباب القصرين يتحدى قرارات الحكومة بالغناء في ...
- بركة: استضافة إسبانيا لزعيم -البوليساريو- يسيء بشدة للشراكة ...
- الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان سمير غانم
- العنصر: - التوظيف الجهوي خيار استراتيجي ينسجم مع الجهوية الم ...
- رسالة -من القلب- من نجوى كرم إلى جورج وسوف وحديث عن إمكانية ...
- الموت يفجع أسرة الفنان سعيد صالح


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسب أديب حسين - إيابُ خطى الغريب الى الذاكرة