أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - لايوجد حَد للرَجم فى الإسلام













المزيد.....

لايوجد حَد للرَجم فى الإسلام


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 4467 - 2014 / 5 / 29 - 17:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لايوجد حَد للرَجم فى الإسلام
الشيخ د مصطفى راشد أستاذ الشريعة الإسلامية
-----------------------------------------------
وصلنا على موقعنا الإلكترونى عبر الإنترنت سؤال من الأستاذ - عمرو خالد ---- يقول فيه : ماسند حد الرجم للزانى والزانية فى الإسلام شرعاً ، ومن له حق تطبيق هذا الحد ؟ ------
نشكر الأستاذ صاحب السؤال وللإجابة علية نقول :-
بداية بتوفيقً من الله وإرشاده وسعيا للحق ورضوانه وطلباً للدعم من رسله وأحبائه ، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام ، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى ، وكل السلام والتسليم على نبى الإسلام محمد ابن عبد الله --، ايضا نصلى ونسلم على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم ------------------------------ اما بعد
فعقوبة الزانى والزانية فى الإسلام قد وردت على سبيل الحصر والدلالة القطعية فى القرآن الكريم فى قوله تعالى فى سورة النور آية 2 (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ-;- وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ-;- وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ص ق ولا يطبق حد الجلد إلا بعد ثبوت الزنا بأربع شهود عدول شهادة واضحة قاطعة على أنهم رأو بالعين كالقلم في المحبرة والعود في المكحلة؟ وإلا تكون شهادة زور فيقام الحد على الشهود كما فعل الخليفة عمر وهوماورد فى كتاب السنن الكبرى ورواه علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة : أن أبا بكرة ، وزيادا ، ونافعا ، وشبل بن معبد ، كانوا في غرفة ، والمغيرة في أسفل الدار فهبت ريح ففتحت الباب ، ورفعت الستر ، فإذا المغيرة بين رجليها فقال : بعضهم لبعض قد ابتلينا . فذكر القصة ، قال : فشهد أبو بكرة ، ونافع ، وشبل ، وقال زياد : لا أدري نكحها أم لا . فجلدهم عمر - (ض)- إلا زيادا . فقال أبو بكرة - (ض)- : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى . قال : فأنا أشهد بالله لقد فعل . فأراد عمر أن يجلده ثانية فقال علي (ض) : إن كانت شهادة أبي بكرة شهادة رجلين فارجم صاحبك ، وإلا فقد جلدتموه - يعني لا يجلد ثانيا بإعادته القذف . وفى رواية اخرى أن عمر (ض) سأل الشهود هل رأيتم بالعين كالقلم في المحبرة والعود في المكحلة؟ مما يعنى إستحالة الشهادة ----- ولا توجد آيات أخرى بالقرآن تتحدث عن رجم الزانى أو الزانية إلا أن المتشددين عاشقى الدم سَعَوٌ على مر التاريخ الإسلامى لإثبات أن آية الرجم كانت موجودة للمحصن والمحصنة أى المتزوجين إلا أن الله نسخها بهذه الآية ،ولأنهم يرغبون فى إيقاع حد الرجم الدموى لإشباع رغباتهم العنيفة ، قالوا بأن آية الرجم رغم نسخها ظل حكمها سارى-- وهو كلام لايقبله عقل ولا منطق ، فكيف يمكن تطبيق حد يذهق النفس بهذا الشكل الدموى ، لمجرد نص منسوخ لا وجود له – فى حين أن القوانين المدنية التى وضعها البشر لا تعاقب إلا على نص مكتوب ومنشور ومعلوم مسبقاً -- أليس قولهم هذا إستخفافاً بشرع الله وتسطيحاً له ( حاشا لله ) ---- ثم أتو بأحاديث غير متواترة منقطعة السند لا تقيم حكما بهذا الحجم ليدمغوا إستدلالهم حتى يصلوا لغرضهم الدموى ، مثل ما أخرجه البخاري عن جابر (ض): :أن رجلاً من أسلم أتى النبي (ص) وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون؟ هل أحصنت؟ قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل
ونلاحظ هنا النص يقول رجلاً من أسلم ولم يذكر إسمه لأن الواقعة ليس لها وجود ولكنها من إختلاق فقهاء الدم .
1. ايضاً حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال عليه السلام: واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله (ص) فرجمت . وكلنا يعلم كم الأحاديث التى وضعت تحت اسم أبى هريرة وثبت أنها غير صحيحة ، لذا نحن نقول لمن يقول بحد الرجم ألم تقرأوا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه (ص)
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " متفق عليه.
فيادعاة الدم:- الله برىء منكم ومن إختراع شريعة لا تتفق مع المنطق والعقل والتصرف الربانى مع خلقه وَأخْشَوْا يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
ونحن على إستعداد لمناظرة من يجد فى نفسه الإستطاعة والعلم والمعلومة والمنطق .
وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
.
الشيخ د- مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ للشريعة الإسلامية وسفير السلام العالمى للأمم المتحدة
ورئيس جمعية الضمير العالمى لحقوق الإنسان وعضو إتحاد الكتاب الأفريقى الأسيوى ونقابة المحامين المصرية والدولية والمنظمة العالمية لحقوق الإنسان
E - [email protected]



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يَجوزُ للحَاكِم وقفِ الحج لمَنعِ الضرر
- انتخاب رئيس غير مسلم على المسلمين جائز شرعاً
- شعر بالعامية ياريت حد يقولها
- لا يوجد مانع شرعى من تجسيد دور الأنبياء فى الفن
- قتل المصريين الأقباط فى ليبيا
- الصلاة خلف القرضاوى فاسدةً
- مطلوب من المرشح الرئاسى لمصر
- قَتلِ من يرُهب الآمنين فرض عَيٌن
- قصيدة مصر هى التاريخ
- تهنئة المسيحيين بأعيادهم واجب شرعى على المسلمين
- لإنقاذ مصر --- مشروع منخفض القطارة
- قصيدة الحب منحة إلهية
- قصيدة أنا الآن أحيا بِينَكمُ
- تجريم التظاهر لمدة 6 أشهر
- قصيدة يارب عفوك وغفرانك
- قصيدة : قلبى ينفطر --- يافلوباتير
- قصيدة : سألونى عن العقيدة
- 90 % من الشريعة المعروضة رؤية بشرية فقهية
- تحذير للجنة وضع الدستور
- العبادةَ لا تحتاج هذا الكم من المساجدِ والكنائس


المزيد.....




- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - لايوجد حَد للرَجم فى الإسلام