أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - الحكم بالاعدام !مسرحيه حواريه قصيره














المزيد.....

الحكم بالاعدام !مسرحيه حواريه قصيره


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4461 - 2014 / 5 / 23 - 07:30
المحور: الادب والفن
    


الحكم بالاعدام !
مسرحيه حواريه قصيره

سليم نزال

المكان: ساحة عامه فى اى مكان فى العالم يوجد فيه ظلم ,الجغرافيا ليست مهمه!
رجل يسير لوحده فى الساحه وحوله اشخاص يتحدثون بصوت منخفض بامر ما !
الرجل يسال اول شخص يقابله!
قل لى ايها السيد لماذا يحكم على هذا الرجل بالاعدام؟
الرجل ينظر اليه باستغراب !
الا تعرف حقا!
الرجل الاول:
حقا اعرف!
الرجل الثانى: هل هذا معقول؟
الرجل الاول :معقول ام لا, لكنى لا اعرف!
الرجل الثانى: لكن كل الناس تعرف. و قد حرص الملك ان يعرف الجميع!
الرجل الاول (بدا يضيق ذرعا) لكن انا لا اعرف!
الرجل الثانى: متفرسا فى وجهه !
لكن كيف حصل انك لا تعرف ؟
الرجل الاول:
لا يوجد سبب سوى انى لا اعرف!
الرجل الثانى هل كنت خارج المملكه؟
الرجل الاول :
كلا!
الرجل الثانى: هل كنت مريضا ؟
الرجل الاول:
كلا
الرجل الثانى: هل كنت نائما ؟
الرجل الاول :كلا
الرجل الثانى: معنى هذا انك لا تملك سببا وجيها !
الرجل الاول: عن اى سبب وجيه تتحدث ؟
الرجل الثانى: السبب الذى منعك من المعرفه!
الرجل الاول: لا شىء ,كل ما فى الامر انى لم اسمع الخبر!
الرجل الثانى: لكن منادى الملك طاف بكل الحارات!
الرجل الاول: لكن لم اسمع!
الرجل الثانى: معنى قولك ان صوت منادى الملك الجهورى كان ضعيفا !
الرجل الاول :
لا اعرف بما اجيب لكن لم اسمع الخبر!
الرجل الثانى : تقصد ان الملك لا يقوم بواجبه!

الرجل الاول: (و قد بدا خائفا )
ابدا ابدا!
الرجل الثانى : لا هذا هو قصدك !
الرجل الاول: كيف
الرجل الثانى : اذا لم تسمع صوت منادى الملك
معنى هذا ان الملك عين مناديا فاشلا!
الرجل الاول :لا, لم اقل ذلك!
الرجل الثانى: طبعا قلت, و لا داعى لللانكار!
الرجل الاول: لا, لم اقول ذلك!
الرجل الثانى:
الرجل الثانى معنى هذا انك تدعو الى ....!
الرجل الاول (بفزع!ا) ابدا, لا ادعو الى شىء!!
الرجل الثانى(بشعور الانتصار) لقد قبضنا عليك متلبسا بالجريمه و الادلة كلها واضحه , و لا مجال الان لاخفاءها !
الرجل الاول: ماذا تقصد ؟
الرجل الثانى: (مناديا بصوت عال) ايها الحراس اقبضوا على الرجل !
الرجل الاول عن من تتحدث؟
الرجل الثانى عنك انت !
الرجل الاول: لماذا ؟
الرجل الثانى لانك ستحكم بالاعدام !
الرجل الاول (هلعا) ما فعلت؟
الرجل الثانى: كل ما قلته عن الملك و لم تفعل شيئا !
(يتقدم الحراس و يمسكون بالرجل الاول! )

اوسلو فى 22.5.2014



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا نحتاج لثوريين بل الى رجال سياسة عقلاء !
- حزب التطرف الدينى الهندوسى يصل الى سدة الحكم فى الهند!
- مساء ربيعى!
- عن النكبة و مسيرة العودة الرمزية الى قرية لوبيه فى جليل فلسط ...
- خصخصة الاديان!
- عابر سبيل!
- ملاحظات انثروبولوجيه حول الشخصيه العامه فى المشرق العربى
- حان وقت تحطيم القيد!!
- هل يوجد علاقه بين سعادة الافراد و الانظمه السياسيه؟
- هل يمكن الخلاص من الطائفيه فى جيل واحد؟
- فى المجتمع المستند الى الطائفيه كل فرد يصبح طائفيا !
- 450 عاما على ولادة وليم شكسبير
- ما الذى يجعلنا نكتب ؟
- الدولة الوطنية العربيه و الاسلام السياسى!
- لكى لا نغرق فى القراءات الشكليه, الحاجة الملحة الى قراءات نق ...
- عن الفقيد الكبير الصديق اسامة صوان (ابو مكسيم ) عضو اللجنة ا ...
- كفى قتلا و كفى عنفا فى بلادنا !
- اقطار عربية فى حالة الموت السريرى و امكانية الشفاء تبدو مستب ...
- على الحقيقه ان تكون قاطعة مثل حد السيف !
- لا خيار للقياده الفلسطينيه الا مواجهة التحدى الاسرائيلى برد ...


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - الحكم بالاعدام !مسرحيه حواريه قصيره