أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - يكفيني انك نصفي الاجمل....!؟














المزيد.....

يكفيني انك نصفي الاجمل....!؟


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4458 - 2014 / 5 / 20 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


يكفيني انك نصفي الآجمل....!
عبد الرزاق عوده الغالبي

1
كم تحبني....؟
قلت دعيني اعد اصابعي،
احبك بلا عدد
وبلا هوادة
احبك من قمة رأسك
حتى اغمص قدميك
فانت فوق عظامي دم
ولحم وجلد ارتديك
لم يبق مني
سوى القلب العليل
تركته ليحتويك .

2
حين اجرح انا ،
انت التي تنزفين
وحين انام انا
انت التي تحلمين
انا انت ، وانت انا
فهل تدركين...؟

3
اليوم
قرات نفسي خبر في جريدة
وقيل اني
اسم لكتاب
قررت ان امحو نفسي
من قوائم المصادر
فعلقت افعالي اوراقا
طبعت عليها مشاعري
بحروف من هواء
ولاح كفك من بعيد يحجب
زرقة السماء
و ضوء الشمس
يشطب النهار ويرسم المساء
لكي تمر النجوم الخجلة
من تحت عقب الباب
وتلتقي في اروقة معبدك
الفاره...!
بدأت اناشد السنين
و اشم رائحة صمت لعين
بعد عتاب شديد النقاء...!

4
صوت صرير اللامبالاة
يقض مضجعي
ويطرد الوسن
من عيون الاسباب
ويغضب العيد
و تنسل الالوان و الاراجيح
هاربة حزينة
تبحث عن ظل
يقيها من صرير الهمس
ومن حوافر خيول
الشك المهرولة
نحو بحار العشق لتتطهر من
براثن الغيظ
وتتعطر لتعانق اجساد
في رحاب الله
حينها يخرج اليأس
والحزن والنفاق والكذب والرياء
برؤوس مطأطأة
وايدي مكبلة
نحو الجحيم
وانت ، ايها الفردوس،
تتفرجين
بشوق ولهفة ويقين
حينها اكون عبدا لك
فهل تقبلين
انا انت ، وانت انا
فهل تدركين...!؟



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلام في الممنوع
- لغز حكومة الاغلبية عن طريق المحاصصة....!؟
- الاستعمار وحده لا يكفي....!
- حين يختبئ المرء خلف اصبعه....!؟
- الهزيمة....!
- هلوسة اختيار
- غضب الشمس
- زمن البعوض
- الحل الامثل لمأزق العراق السياسي
- اربع حسرات...!
- جعلت من اصبعك الخاطئ رصاصة في قلبك....!؟
- حين تصبح النملة فيلا...!؟
- من فاته طوف نوح فقد هلك.....!؟
- الحصاد...!؟
- وقاحة نخلة...!؟
- الاباء...!؟
- نزيف السخرية.....!؟
- مشهد من صفحات منسية......!؟
- حينما يكون الضعف قوة...!؟
- الهروب نحو الندم....!؟


المزيد.....




- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - يكفيني انك نصفي الاجمل....!؟