أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - تحسس السياسي من المثقف














المزيد.....

تحسس السياسي من المثقف


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4444 - 2014 / 5 / 5 - 21:53
المحور: كتابات ساخرة
    


ستار الجودة
البعض يسال لماذا يشاع بان السياسي يتحسس سلاحه او يتضايق عندما يشعر بوجود مثقف "كاتب كان ام صحفي" هذا المخلوق الباحث عن المتاعب(المثقف) الذي يحشر انفه في كل شاردة و واردة ولديه فضول في معرفة كل الأشياء ويتابع حركات السياسي وتصريحاته وكما يقول المثل الشعبي(حاط گوره ويا گور السياسي)
المثقف ليس لديه عداء شخصي مع السياسي,ولا يفكر بالاستفادة من هذه المتابعة ’لكن يرى فيها واجب واحترام للمبادئ كونه ممن عقد عليهم الرهان بكشف الفساد ومواطن الخلل وفضح الفاسد أمام جمهوره,هو قادر ان يعطل ضميره ويرى الأحداث بعين واحدة ويمسح الكتف بهدوء ويمتلك سيارة ويحصل على مرتب جيدا وشقة وايفادات كما يفعل بعض الرعاديد في دولة "زعرورخان"
اليوم هو يؤشر على مرحلة الانتخابات وما بعدها ويكتب ,فبعد ان وضع الناخبين أصواتهم في صناديق الاقتراع ليبرئوا ذمتهم أمام الله والوطن, ورموا الكره في ملعب السياسيون ويقرءا بطريقته الخاصة إعلان المفوضية المستقلة للانتخابات و موعد ظهور النتائج بعد ثلاثون يوما" ويقارنها مع الدول التي تظهر نتائجها بعد ساعات او يوم او يومين ,يقول التأخير يدخلنا في نفق الشك والريبة(كفانا الله وكفاكم شرها) ويثير لغط في حقيقة إعلان النتائج خصوصا" وان بعض الأحزاب والكتل السياسية لا تتوخى الدقة في إعلان الأرقام والكل تقول نحن "عصا الرحه وبيضة القبان" وشخص بعض المطبات التي أحدثها السياسي إثناء العملية الانتخابية,ولم يكتفي(المثقف) بهذا التحليل بل يقول بان هناك مؤشرات تلوح بالأفق القريب بان السيد السياسي قد طوى برنامجه الانتخابي والولوج للأعداد برنامج أخر يحدد طبيعة التحالفات مع الكتل الأخرى من اجل منافع شخصية وحزبية كما حدث في نهاية الانتخابات السابقة,واعتقد والله اعلم بان المثقف يريد أن يقول بان السياسي الذي اقسم بان لا يضع يده بيد السياسي الذي خان الوطن حسب تعبيره سوف يغير بوصلة البرنامج ويدفع كفارة القسم ويضع يده بيد الأخر من اجل الوطن,ولديه(السياسي) ما يبر هذا التحول الذي يسمى بالسياسة "تكتيك" لاسيما وان نتائج الانتخابات بدأت تلوح في الأفق ولا يحتاج الى جمهور وتعبئة ومناوره ,ولسنين الأربعة القادمة حلولها وأدواتها,ان المتثقف يريد أماط اللثام وكشف هذه المراوغات وإسقاط وريقة التوت ويتربص لسياسي الدوائر ويطفئ قدحه المعلى في الانتخابات القادمة ان مده الله بطغيانه, وألان هل اقتنعا لماذا يتحسس الأخ.



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمعة المتنبي بعد الانتخابات
- عيد العمال - مناسبة حاضرة في ضمير العالم
- غنائم الدعاية
- قراءة في العملية الانتخابية البرلمانية
- يوم الصمت
- مسجات المرشحين
- الانتخابات والامتحان الصعب
- روان- الطفلة التي أبهرت شارع المتنبي
- دور النفط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
- لقاء ألصدفه الكابتن حكيم شاكر
- قراءة في مؤتمر هيئة النزاهة
- السينما العراقية وفلم- تحت رمال بابل-
- كرسي المثقف العاجي
- الطائرة الماليزية والموازنة العراقية
- أوراق تسقط في -الربيع-
- هيروشيما الكردية
- الزراعة في معرضها
- المسؤول وشهادة -الدكتوراه
- أصوات ليست للبيع-
- لماذا تبكي العراقية


المزيد.....




- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - تحسس السياسي من المثقف