أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - غنائم الدعاية














المزيد.....

غنائم الدعاية


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4440 - 2014 / 5 / 1 - 23:07
المحور: كتابات ساخرة
    


ستار الجودة
ما انتهت الانتخابات حتى سارع المواطنين وخصوصا من أبناء المناطق الفقيرة وأصحاب تربية الطيور(المطيرجية) إلى رفع الصور وخصوصا" الصور الكبيرة التي كانت تشير الى ثراء أصحابها وتحمل مواد كبيرة من الحديد ومادة الفلكس التي تستعمل كسقف ,احد المواطنين قال إننا نخدم الدولة والأمانة ثم هذه اغلبها من المال العام ونحن الفقراء أولى بها وسنتذكر الشخص صاحب الصورة الكبيرة , كان يفترض ان يحدد هذا الامر بضوابط وغرامات على الأشخاص والكيانات التي لم ترفع دعايتها بعد الانتهاء من الانتخابات وإظهار العاصمة والمحافظات بصورة أجمل,لكننا نلاحظ بان الصور لا زالت باقية على حالها تمزقها حرارة الشمس والرياح خصوصا بعد نزع مواد الحديد من قبل بعض المواطنين للاستفادة منها وترك الصور ممزقة,بالأمس القريب كانت شعاراتكم تحمل شعارات خدمة المواطن والوطن والثقافة,واعتقد بان بقاء مخلفات الدعاية يتنافى مع برامجكم كون الثقافة فكر وممارسة ونظافة البلد واجب وطني وخدمة للمواطن, مارسوها على اقل تقدير واحترموا ذوق الناس واحترموا صوركم التي ملئت الشوارع ومكبات النفايات , ,نحن نريد تجاوز الماضي بكل ما يحمل ونشرع بناء وطن والشعب أدى ما علية وخرج متحدا التطرف والإرهاب وأشاد بدوره كل العالم كونه تحدى الإرهاب والعنف وأعداء العراق وشارك في الانتخابات,ترفعوا إيه السياسيون بمستوى شعبكم وانسوا أيام الدعاية الانتخابية وتبادل الاتهامات الشريفة والغير شريفة,انسوها وعملوا للوطن واستفادوا من التجربة



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في العملية الانتخابية البرلمانية
- يوم الصمت
- مسجات المرشحين
- الانتخابات والامتحان الصعب
- روان- الطفلة التي أبهرت شارع المتنبي
- دور النفط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
- لقاء ألصدفه الكابتن حكيم شاكر
- قراءة في مؤتمر هيئة النزاهة
- السينما العراقية وفلم- تحت رمال بابل-
- كرسي المثقف العاجي
- الطائرة الماليزية والموازنة العراقية
- أوراق تسقط في -الربيع-
- هيروشيما الكردية
- الزراعة في معرضها
- المسؤول وشهادة -الدكتوراه
- أصوات ليست للبيع-
- لماذا تبكي العراقية
- اوجاع -كردي فيلي -
- الموازنة: مالية ام سياسية يرحمكم الله
- ستة ملايين أمي وبغداد عاصمة الثقافة العربية


المزيد.....




- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - غنائم الدعاية