أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم ابوعتيله - أنج بنفسك ، وانتخب ...














المزيد.....

أنج بنفسك ، وانتخب ...


ابراهيم ابوعتيله
كاتب

(Ibrahim Abu Atileh)


الحوار المتمدن-العدد: 4444 - 2014 / 5 / 5 - 15:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنج بنفسك ، وانتخب ...

بدأ العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المصرية ولا تزاحم يذكر على كرسي الرئاسة ، فالمرشحين اثنين فقط ، والمقعد واحد ، أول المرشحين شخص فرض نفسه بقوة على الأحداث كجزء أساسي من النظام الذي يحكم مصر منذ عام مضى من خلال موقعه كقائد للجيش ووزير للدفاع وهو المشير عبد الفتاح السيسي، والثاني شخص يعشق التنافس في الانتخابات منذ نعومة إظفاره فمن اتحاد الطلبة إلى مجلس الشعب إلى كرسي الرئاسة وهو السيد حمدين صباحي ...
أسئلة كثيرة تطرح ، وخواطر كثيرة تمر في الذهن فلمن سيكون الفوز .. والكثيرون يجيبون ويروجون بأن هذه الانتخابات ما هي إلا عملية تحصيل حاصل بنتيجتها المعروفة مسبقاً ، فبعد أن فوض الشعب المصري المشير باسقاط حكم الإخوان وبعد أن استجاب الأخير لرغبتهم بتكميل جميله عليهم بأن يحكمهم هاهو يترشح لكرسي الرئاسة متسلحاً بما يقال عن رغبة الشعب في توليه للحكم من ناحية وقوته وقدرته على استعادة الأمن من ناحية أخرى متلحفاً بوقوف عدد من القيادات المصرية الناصرية التي التفت حوله بتشبيهه بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر حيث لم يقف الحد عند ذلك بل أن عائلات الرئيسين السادات ومبارك تقفان معه في حلم كل منهما بإعادة أمجادهما التليدة .
أما المرشح الآخر الذي شرب وتربى وعشق الناصرية وزعيمها ، فلم يشفع له تاريخه بأن يقف الناصريون معه حيث انحاز هؤلاء للمعسكر الآخر حين شبهوا المرشح الآخر بالزعيم عبد الناصر ، وكأن الناصرية ثوباً يشترى ويلبس لغرض الزينة والترويج والتسويق الانتخابي، ثوب تلحف به منافسه القوي مما أدى إلى تخلي كل المقربين فكريا حمدين صباحي وتقربهم لمنافسه مع وجود أصوات كثيرة تتهمه بأنه في خوضه للمعركة الانتخابية فإنه يعمل على تجميلها أمام العالم من خلال ترشحة أمام " مرشح الضرورة " بحيث تظهر الصورة بالانتخاب بدلاً من التزكية ، فيما يصاحب ترشحه بمحاولات البعض ممن يقفون في صف المشير إلى انه هذا المرشح ما هو إلا حليف للإخوان ، حيث حالفهم في انتخابات سابقة وذلك عندما تحالف حزب الكرامة الذي يرأسه مع الإخوان المسلمين أثناء حكم مبارك .
ومع اقتراب موعد الانتخاب تظهر مواقف وتتغيب أخرى ، فالإخوان أعلنوها صريحة مقاطعتهم للانتخابات غير الشرعية في نظرهم ، فهم ما زالوا يعتبرون محمد مرسي رئيساً شرعياً للبلاد بل ويطالبون بعودته لقصر الرئاسة ولم تثنهم كل المحاولات لتجريمهم بتهمة الإرهاب ولا حظرهم ومنعهم من العمل السياسي ولا أحكام الإعدام التي صدرت بحق 1211 عضواً منهم على دفعتين ، كانت الأولى بالحكم باعدام 528 متهماً والثانية بإعدام 683 متهماً ، في محاكمتين تصلحان للدخول ضمن موسوعة غينس بسرعة البت في القضايا من قبل قضاء مسيس بامتياز ، وربما كان لهذه الأحكام أثراً واضحاً على حليف الإخوان المسلمين بالأمس القريب ومنافسهم على رفع راية الإسلام السياسي ، فبعد أن إجتمعت قيادة السلفيين ممثلة بقيادة حزب النور السلفي قررت اعتبار المشير مرشح السلفيين للرئاسة ، فكيف تتغير المواقف بتلك السرعة وعلى ماذا اعتمدت قيادة الحركة السلفية في قرارها المشار إليه ، السلفيون لا يعملون في السياسة ، هكذا تعودنا منذ نشوء الحركة السلفية فهم دعاة للدين أولاً وأخيراً أو بشكل أدق دعاة لمذهب ديني بذاته بما في من طرق واجتهادات للعبادة ، تغيرت الأحوال وبقي منهم من بقي كداعية للدين وتحول الآخر للعمل بالسياسة فيما تبنى الآخر " الطريقة الجهادية " ، المهم هنا أن سلفيي مصر بحزبهم الأكبر " النور " قد قرروا دعم المشير السيسي في انتخابات الرئاسة القادمة .
وهنا وفجأة تبرز أمامي الفتوى الذي أصدرها الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، تلك الفتوى التي تبيح عدم وجوب الدفاع عن العرض إذا ظن الزوج أنه سيقتل على يد المعتدين الذين يريدون الاعتداء على زوجته حفاظًا على حياته، وذلك نقلاً عن فتوى للإمام العز بن عبدالسلام، الذي أفتى بوجوب تسليم المال للصوص حفاظًا للنفس من القتل كما في حالة المرأة فهو سيقتل إن دافع عن زوجته ولا يوجد لديه ما يضمن عدم إغتصابها إن لم يدافع عنها علماً فهي ستغتصب في كلتا الحالتين ، فهل يعتبر وقوف الحركة السلفية مع المشير السيسي من هذا المنطلق في ظل تحكم الأخير بمفاصل النظام المصري ومع ما صدر وسيصدر من أحكام بالإعدام على معارضيه من التيارات الاسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمين ,,, أم أن هناك قناعت قد توفرت لدى الحركة السلفية بأهمية انتخاب المشير من خلال تاريخه وبرنامجه الانتخابي " غير المعلن " أم أن هناك من أثر على موقف الحركة السلفية وأدى بها إلى التخلي عن حلفاء الأمس القريب من الإخوان المسلمين بعد أن صدرت قرارت وأحكام ليس في مصر وحدها باعتبار جماعتهم حركة ارهابية محظورة ، وهل كان موقف الحركة السلفية من منطلق أنج بنفسك ... وانتخب من بيده القرار ولا تعرض نفسك للتهلكة بالوقوف ضده .
ابراهيم ابوعتيله
عمان / الأردن
5/5/2014



#ابراهيم_ابوعتيله (هاشتاغ)       Ibrahim_Abu_Atileh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منظمة ، سلطة ، دولة
- مصالحة ، محاصصة ، مناورة
- السلحفاة تسبق الأرنب
- الغساسنة والمناذرة من جديد - الغسان بن المنذر
- الإعلام المسرطن
- القضاء المصري وطريقة 5-2-8
- بين - حانا - و - مانا - ضاعت لحانا
- يا فلسطينيي العالم ... اتحدوا
- مصر وحماس والإرهاب ....
- العودة .. دون مطالبة
- عباس ... والهراء
- الاسلام السياسي و -الربيع العربي-
- دستور الدساتير
- عباس ... والغطاء
- مفاوضات ... حتى الممات
- دولة فلسطين الديمقراطية
- يهودية دولة
- حكايات .... ابو مازن العباسي
- أسرانا يهربون الخلود
- الطائفية والدين والقومية


المزيد.....




- ترامب وإيران.. حرب اتهامات وغياب للحل
- -مواد متفجرة وعبوات- ورسائل مبايعة لـ-تنظيم الدولة-.. المغرب ...
- كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل ...
- للمرة الخامسة.. القضاء التركي يؤجل محاكمة أكرم إمام أوغلو
- إسرائيل تبتز الأردن بورقة مساومة خطيرة تمس مواطنيه
- الأردن.. نظام جديد لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح
- كيف قرأت إسرائيل إعلان حماس تسليم إدارة غزة إلى لجنة التكنوق ...
- كابل تشيّع أول رائد فضاء أفغاني
- مقاتل قسامي يوثق احتجازه مع رفاقه 50 يوما داخل نفق في غزة
- إيران ولبنان مباشر.. ترمب يكرر تهديده بضرب طهران وخروقات إسر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم ابوعتيله - أنج بنفسك ، وانتخب ...