أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - ارادوا فرض سلام الظلمات على الرئيس ابو مازن!














المزيد.....

ارادوا فرض سلام الظلمات على الرئيس ابو مازن!


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 4436 - 2014 / 4 / 27 - 19:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


ارادوا فرض سلام الظلمات على الرئيس ابو مازن!!
د. صـــــــــــالح الشقباوي
" السلام مسألة ارادة ورغبة"

نتنياهو تجاوز الأعتذاريات الصهيونية الجوفاء ، والتي تعتمد على مقولة الارض البعيدة لشعب قريب "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض"وأدرك ان الارض مأهولة وانهم جاءوا لأغتصابها وطرد اهلها بالقوة والارهاب والمجازر، وان امتثالهم امام تمثال الرواية الفلسطينية التي يتوارثها الفلسطيني عن اباءه جيلا بعد جيل لهو بداية الحل والخروج من المأزق الفلسطيني ؟ّ! فنحن نقاتلكم ونشتبك معكم دفاعا عن حقوقنا التي اغتصبتموها ؟!بعد ان غيرتم وجه وطننا وفرضتم ععليه قيمكم ومعانيكم وشنشلتم حاراته وشوارعة ووجهه بنياشين واسماء صهيونية لا تعبر عن عمق ذاته وحقائق جوهره فهو فلسطيني الاب والام والعم والخال والجد وجد الجد ، انتم من اعتديتم علينا ونحن نبادركم برد عدوانكم عنا وعن ارضنا وشعبنا وحقنا في الوجود، ليس لدي كلام كثير اقوله لآن بنية الصراع واضحة ولا يوجد فيه لبس او التباس ، فانتم حاولتم فرض سلام الظلمات على رئيسنا ابو مازن حاولتم ايهامه ، بمفاهيم عرجاء نكراء لكنه كان يقظا لكم مدرك كل الادراك لمقاصدكم ومآربكم لذا فقد اوصلتموه الى سلام الظلمات سلام مفرغ من المعنى والاهداف سلام أوجيّ.. نسيتم ان الارض معكم وان السلام معه ..في ايديكم عناصر القوة وفي يديه عناصر القدرة .. في يدكم اختراق الحدود وفي يديه مقومات الوجود ؟؟ نتنياهو لا يريد السلام ، من قرأ كتابه مكان تحت الشمسسيجد للاسف ان نتنياهو يقدم الامن على السلام والارض عنده ملازمة للامن وصنع السلام واسسه ينطلق عند نتنياهو من منطلق السلام مقابل السلامة يا سلامه؟!!!
د. صـــــــــــالح الشقباوي
" السلام مسألة ارادة ورغبة"

نتنياهو تجاوز الأعتذاريات الصهيونية الجوفاء ، والتي تعتمد على مقولة الارض البعيدة لشعب قريب "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض"وأدرك ان الارض مأهولة وانهم جاءوا لأغتصابها وطرد اهلها بالقوة والارهاب والمجازر، وان امتثالهم امام تمثال الرواية الفلسطينية التي يتوارثها الفلسطيني عن اباءه جيلا بعد جيل لهو بداية الحل والخروج من المأزق الفلسطيني ؟ّ! فنحن نقاتلكم ونشتبك معكم دفاعا عن حقوقنا التي اغتصبتموها ؟!بعد ان غيرتم وجه وطننا وفرضتم ععليه قيمكم ومعانيكم وشنشلتم حاراته وشوارعة ووجهه بنياشين واسماء صهيونية لا تعبر عن عمق ذاته وحقائق جوهره فهو فلسطيني الاب والام والعم والخال والجد وجد الجد ، انتم من اعتديتم علينا ونحن نبادركم برد عدوانكم عنا وعن ارضنا وشعبنا وحقنا في الوجود، ليس لدي كلام كثير اقوله لآن بنية الصراع واضحة ولا يوجد فيه لبس او التباس ، فانتم حاولتم فرض سلام الظلمات على رئيسنا ابو مازن حاولتم ايهامه ، بمفاهيم عرجاء نكراء لكنه كان يقظا لكم مدرك كل الادراك لمقاصدكم ومآربكم لذا فقد اوصلتموه الى سلام الظلمات سلام مفرغ من المعنى والاهداف سلام أوجيّ.. نسيتم ان الارض معكم وان السلام معه ..في ايديكم عناصر القوة وفي يديه عناصر القدرة .. في يدكم اختراق الحدود وفي يديه مقومات الوجود ؟؟ نتنياهو لا يريد السلام ، من قرأ كتابه مكان تحت الشمسسيجد للاسف ان نتنياهو يقدم الامن على السلام والارض عنده ملازمة للامن وصنع السلام واسسه ينطلق عند نتنياهو من منطلق السلام مقابل السلامة يا سلامه؟!!!



#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب الجزائري ينتصر على الفتنة ويهزم المؤامرة!!
- هل ينجح الرئيس أبو مازن باختراق جدران البارانويا الصهيونية
- المدركات السياسية للعقل الرئاسي الفلسطيني في رفضة لمفهوم الد ...
- فلسطين وابو مازن والعدم
- رحيل لرمزية التاريخ
- حضرت زيوس
- فتح تتأرجح بين الشيخوخة والهرم والعجز
- الربيع الفلسطيني
- لماذا لا تتعلمون يا قادة فتح من قادة الجزائر
- الدولة بوصفها تعينا للحق في الفلسفة الفلسطينية
- الدكتور عبد الرحمن بوقاف وتفاصيل المشهد الفلسفي العربي
- الصهيونية الدينية تحكم سيطرتها على اسرائيل
- زيوس واخيل حوار في المستحيل
- حسين اوباما توراته تنتصر على قرأنه
- في ذكرى الرحيل خلود يا ايا عمار
- أبو مازن والدولة الفلسطينية الزبائنية
- هل يأتي الخلاص الفلسطيني على يدي الرئيس أبومازن
- أفلوطين....وزرادشت الفلسطيني...؟؟
- أوجه التشابه بين الاستعمار الفرنسي للجزائر والاحتلال الاستيط ...
- ومضات من تاريخ المصطلحات اليهودية ألحديثه والمعاصرة


المزيد.....




- بعد تلميح ترامب بالانسحاب.. ما حجم الانفاق العسكري لدول النا ...
- بعد خطاب ترامب.. الصين توضح -السبب الجذري- لإغلاق مضيق هرمز ...
- -انتظروا عملياتنا الأكثر سحقاً-.. إيران تتحدى ترامب بعد تهدي ...
- لبنان يتعرض لغارة إسرائيلية جديدة ورد من حزب الله
- بريطانيا تستضيف محادثات مع 35 دولة حول إعادة فتح مضيق هرمز
- زلزال في إندونيسيا يلحق أضراراً ببنايات والسلطات ترفع تحذيرا ...
- ترامب ساخراً من ماكرون: -زوجته تعامله معاملة سيئة-
- إسرائيل تعلن التصدي لهجمات صاروخية إيرانية وحزب الله يطلق نح ...
- تونس: قفصة تحتفي بالتراث الأمازيغي في الدورة الـ15 لمهرجان - ...
- ما الردود الإيرانية على خطاب ترامب؟


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - ارادوا فرض سلام الظلمات على الرئيس ابو مازن!