أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - هبوا ايها العمال لانتخاب من يدافع عن حقوقكم بقوة














المزيد.....

هبوا ايها العمال لانتخاب من يدافع عن حقوقكم بقوة


فاضل عباس البدراوي

الحوار المتمدن-العدد: 4433 - 2014 / 4 / 24 - 23:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا عمال العراق، ويا كادحيه، اليوم يومكم، هبوا لانتخاب ممثليكم الحقيقيين في البرلمان القادم، لقد حرمتكم الدكتاتورية الفاشية لسنين طويلة من اختياركم لتنظيم نقابي حر مدافع عن حقوقكم وليس ذيلا لنظامهم المقبور.
انتم ايها العمال، ابناء واحفاد عمال السكك الذين هزوا باضرابهم البطولي عام 1945 عروش السلطة الرجعية وانتم ابناء واحفاد ابطال اضراب عمال النفط في كاورباغي عام 1946 واضرابات عمال المطابع في اربعينيات القرن الماضي واضرابات عمال الموانئ والنفط في البصرة وعمال السكائر والنسيج، في الخمسينيات، كنتم دوما، في طليعة الشعب في كل هباته وانتفاضاته.
ايها العمال لقد عانيتم من القهر والظلم والبطالة لسنين طويلة ايام الدكتاوريات والحكومات الرجعية، وحرمتكم القوى الطائفية التي تتحكم بالبلاد بعد سقوط الدكتاتورية من ابسط حقوقكم في التنظيم النقابي الحر، وحرمتكم من صوت نزيه وشريف في البرلمان، يدافع عن حقوقكم وآمالكم في مستقبل افضل لكم ولاجيالكم، اليوم امامكم فرصة تاريخية لتقولوا كلمتكم عبر التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع لاختيار ممثليكم الحقيقيين، ولا تخدعكم الشعارات والتصريحات الكاذبة، التي تعزف على وتر الطائفية البغيضة التي لم تجلب لكلم ولبلادكم غير الدمار والفرقة والخراب، فخلال عقد من السنين لم يوفر لكم هؤلاء الفاشلين والفاسدين سبل العيش الكريم، آن الاوان لتتوجهوا الى من يمثلكم بصدق وامانة.
ليكن عيد الاول من ايار عيدين، عيد انتصار عمال العمال على مستغليهم وعيد صعود ممثليكم الحقيقيين الى البرلمان. عبر التصويت لقائمة الصدق والنزاهة والوطنية العابرة للطائفية والاثنية والعشائرية والمناطقية، قائمة كل العراقيين من اقصى الشمال لاقصى الجنوب.
صوتوا لقائمة التحالف المدني الديمقراطي بدون تردد الرقم 232



#فاضل_عباس_البدراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتهازيون يشكلون خطرا على الديمقراطية في العراق
- الديمقراطيون لا يستجدون المشاركة في ولائم أمراء الطائفية وال ...
- عام الاخفاقات والفضائح والازمات
- ونحن نحتفل بالاول من ايار.. لنستذكر النقابيين الرواد الاوائل
- نحو تحالف اوسع واشمل للتيار الدمقراطي
- ذكريات سياسية-عشت احداثا وكنت شاهدا عليها-الحلقة الاخيرة
- ذكريات سياسية-عشت احداثا وكنت شاهدا عليها-الحلقة السابعة
- ذكريات سياسية - عشت احداثا وكنت شاهدا عليها - الحلقة السادسة
- ذكريات سياسية - عشت احداثا وكنت شاهدا عليها - الحلقة الخامسة
- ذكريات سياسية-عشت احداثا وكنت شاهدا عليها-الحلقة الرابعة
- ذكريات سياسية - عشت احداثا وكنت شاهدا عليها - الحلقة الثالثة
- ذكريات سياسية - عشت أحداثا وكنت شاهدا عليها - الحلقة الثانية
- ذكريات سياسية - عشت احداثا وكنت شاهدا عليها - الحلقة الاولى
- عام مر على استشهاد كامل شياع، والقتلة مجهولون!!
- نظرة عن قرب على نتائج انتخابات مجالس المحافظات


المزيد.....




- إدارة ترامب تقيل مزيدا من قضاة الهجرة بينهم من عطل ترحيل طلا ...
- أنا مراسلة في البيت الأبيض.. ترمب يبدو مذعورا خلف الكواليس
- كم سفينة حربية نشرتها واشنطن لحصار إيران بحريا؟
- لافروف: روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الأزمة بالشرق الأوسط ...
- زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار صواريخ جديدة
- بعد تصريحات ترامب الساخرة ..“ماكرون يثأر لكرامته“ بنشر صورة ...
- منسقة أممية تحذر من -أزمة مهملة- في السودان وتنتقد صمت العال ...
- مباشر: طهران تصف الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية بأنه عمل ...
- معركة الممرات.. إستراتيجية -المنع- الأمريكية في مواجهة -المن ...
- كيف علق الإعلام الصيني على فشل مفاوضات إسلام آباد؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - هبوا ايها العمال لانتخاب من يدافع عن حقوقكم بقوة