أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - آمال كربول...أنتِ رجلُ المرحلة‼-;-














المزيد.....

آمال كربول...أنتِ رجلُ المرحلة‼-;-


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 4424 - 2014 / 4 / 14 - 21:37
المحور: الادب والفن
    




انتظرنا طويلا منقذا لهذا الوطن... انتظرنا طويلا حتى نهَشَنا اليأس و صادقَنا المللْ.
انتظرنا رجلا يصنع لتونس مجدها... رجلا يعيد لتونس وجهها الذي لوّثته يد الجهالة و شوهته سكاكين الفِتن...
انتظرنا طويلا و صبرنا و مازلنا نصبر و مازلنا ننتظر...
و ظهرت من بعيد صبية تحمل صورة بالأمل تشعّ و بالأمل: شابة، متفتحة و جسورة، واثقة و مغامرة و منطلقة نحو آفاق أُخرْ...
عادت الجميلة من السفر و صارت وزيرة للسياحة في بلد يدعوك كل ما فيه لركوب صهوة الأحلام... لطرق أبواب السفر...
و ما السياحة إلا أجمل ما ترى العين و أحلى ما يرسم على وجه الأرض البشر،
و ما السفر إلا نداء الروح المستتر...إلا دعوة الأعماق للخروج بعيدا... لنزع جلباب الملل‼-;-
أخيرا عادنا، بعد كل الصبر الأمل...
أخيرا عثرنا على حاكمة تحمل جينات هذا الوطن!
أخيرا أيها الوطن...طوبى لنا... و لتصبح تونس إسما بين الأمم، و ليُعزف النشيد و ليُرفع عاليا ذاك العَلَمْ...
آمال كربول: صورة تونس أمانة عُهدت إليك: أن طهّريها من رجس العفن...
أن زيّنيها كما تحب دائما أن تتزين حرائر هذا البلد...
أن لمّعيها..أن لوّنيها..أن أينعيها، ليجدَ كلّ قادمٍ موطئا للقلب فيها قبل القدمْ.
آمال كربول: خارطة تونس بين يديك فأيُّ حظ و أيُّ قدرْ‼-;-
من أنتِ ؟ عليسة جديدة؟ ربما لا أو ربما نعم! إنما أنتِ ذاك الذي انتظرناه طويلا...
أنت طائر الفينيق الذي انبعث لنا من رماد ثورة أكلت لحم هذا الوطن، أنت هو ذلك المنقذ... إنك أنتِ الرّجُلْ...
آمال كربول
مخطئة أّمّة العرب إذ قصرت الرجولة على الرجل...
فلتنظر اليوم العرب، كيف أنّكِ، و في قليل من الزمن، أَعطيتِ للناس أبلغ مَثلْ: فقط لأنك لا تحفلين كباقي الحكام بالسياسة... بل فقط بالأهم...فقط بحُب العملْ!
آمال كربول: أنتِ رَجُلُ المرحلة، سأظل أعيدها و أقول و لنصلح معا أغلاطا تداولوها منذ عصور:
الرجولة ليست جنسا، الرجولة مفهوم، هي حكمة، هي موقف، هي هيبة و حضور... فليخسأ إذن الذكور!
و ماذا عساهم لنا يقولون و عن أية مناقب سيتحدثون؟؟
أنهم منذ الأزل يتناسلون...نعرف و لكن، هل استوت الكلاب يوما مع الصقور؟؟
يا إلاهي، متى فقط سيفهمون؟ متى، كِتابَنا، سيقرءون؟
ألم يروا مثلا بأن كلمة الرجولة بتاء التأنيث مختومة...
لله ما أعظم هذه اللغة الجميلة و ما أعدلها بيننا و بينهم!
و لكن:
لِمَ تظلّ لغتنا الساحرة هكذا غير مفهومة ؟؟ ألأنهم شاءوا لها بأن تظل بين الرفوف مركونة، تماما كما غَبَنونا و كما سجنونا و كبّلونا قرونا و قرونا!!!
ما ظلمتنا اللّغة، يا امرأة، و لكنّ الرجال هنا ظلمونا.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أبيع لحمي-15-
- لن أبيع لحمي-14-
- لن أبيع لحمي-13-
- لن أبيع لحمي -12-
- لن أبيع لحمي-11-
- لن أبيع لحمي -10-
- و لن أجيبك
- و لكنّه الغدر...
- بلعيد هو أنا
- و الرصاص و ما جنى
- لن أبيع لحمي -9-
- و خلف الشفاه...
- دعاء الإنتقام
- لن أبيع لحمي -8-
- لن أبيع لحمي -7-
- لن أبيع لحمي -6-
- لن أبيع لحمي -5-
- لن أبيع لحمي -4-
- إذا مات القلب جوعا...
- لن أبيع لحمي -3-


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - آمال كربول...أنتِ رجلُ المرحلة‼-;-