أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام بوشتي - لا علاقة للمغرب بالديمقراطية، ما دام يحتكم لدستور 2011














المزيد.....

لا علاقة للمغرب بالديمقراطية، ما دام يحتكم لدستور 2011


هشام بوشتي

الحوار المتمدن-العدد: 4420 - 2014 / 4 / 10 - 19:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من سخرية الأقدار، والمهانة السياسية، أن نتغنى نحن المغاربة بالديمقراطية الحقة، والعدالة الإجتماعية.. ونحن مُستعبدين ومُقيدين بعُرف دستوري فُرض علينا كرُكن الصلاة في ديننا الحنيف..؟ فبالرغم أن الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي جُهلاء سياسيا.، لا يفقهون من المطبخ السياسي إلا ما تجود به الحكومة أو النظام السياسي بشكل عام..؟ هذا ليس تقليلا من قيمة المغاربة سياسيا.. ولكن الواقع يُجبرنا مرحليا أن ننتقد بشدة، من أجل لفت الشارع المغربي لخطر ثقافة الجهل السياسي الذي نسبُتُ فيه..؟ فمن العقل والمنطق أن يُراجع المغاربة حقوقهم من خلال دستور 2011، ولتكون مقارنة منطقية: هل مشروع النظام في يوليوز 2011 كان في مصلحة الحاكم أو المحكوم..؟ ما محل إعراب مصلحة الأمة من هذا المشروع..؟

الحقيقة والواقع المرير أن ديكتاتورية النظام السياسي، شرعية بمقتضيات مواد دستور 2011، هذا التعاقد السياسي بين النظام والشعب، من شأنه إدخال مصلحة الأمة في مستنقع الصراعات السياسية بين الفئة المفكرة والنظام.. لأن المشروع من أساسه مبنيٌ على قاعدة "النصب والإحتيال" على الشعب بسبب جهله السياسي.. وإن كنا نَنبذ ونُدين مادة من مواد المسطرة الجنائية، والتي تنص "القانون لا يحمي المغفلين.."، فإن كان الشعب مغفلا سياسيا فمن واجب الدولة توعيته وتأطيره لما تقتضيه الضرورة لإذكاء التوعية السياسية لدى الأمة..؟

إن الشعب المغربي مُلزم بإحترام الدستور (بين قوسين) بمقتضى المادة 37، بالرغم أن مواده مفروضة فرضا على المواطنين والمواطنات..؟ عكس ما نراه عمليا بالنسبة لتطبيقه من طرف النظام والحكومة..، فمُعظم مواده وفصوله لم تطبق، على سبيل المثال لا الحصر.. حق المواطنين في الإضراب، ضمان المحاكمة العادلة، حماية أفراد الشعب من الإختطاف والتعذيب...؟ إختصاصات رئيس الحكومة والتي أضحت حبرا على ورق، حيث أصبح رئيسا بالعطف للسلطة التنفيذية..؟ إعتبارا أن الملك هو المسير الفعلي للسلطات الثلاث.. "التشريعية والقضائية والتنفُذية" بمقتضيات مواد الدستور 41،47،48،51،53،56 من باب الملكية، فإذا كانت جميع السلط تخضع لوصاية الملك فلا يؤاخذ مسؤولي الدولة بمنطق "المسؤولية مقابل المحاسبة" ما داموا يفتقدون للسلطة التقريرية.. بمقتضيات الفصول السالفة..؟

فإذا أرادة الشعب المغربي الديمقراطية الحقة والعدالة الإجتماعية فلا مفر من إثنتين:

- تعديل دستوري يضمن للمغاربة كرامتهم ويصون حقوقهم
- محاسبة الملك ما دام متشبت بملكية تنفيذية



#هشام_بوشتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على خلفية الأزمة الديبلوماسية الراهنة بين المغرب والجزائر
- النظام المغربي يريد تصعيد الأزمة السياسية بين الجارة الجزائر
- عذرا صاحب الجلالة عذرك أكبر من ذنبك
- يسألونك عن عكاز محمد السادس..؟
- هل نظام الرباط سلَّم في مغربية مدينة مليلية
- سوريا.. ضحية نظام ومعارضة وطرف خارجي
- المغرب: جلادون عاشوا في جلباب حقوقي.
- سوريا.. آخر محطات الثورات العربية
- أسباب فشل الثورة المغربية
- هل الإصلاحات ملاذ لحكام العرب من الشعوب الثائرة..؟
- أحفاد الفكر ميكافيللي من العرب يبدون شعوبهم
- هل إسقاط النظام المغربي يخدم مصلحة البلاد...؟
- حكومة تحت إشراف مستشاري القصر..؟
- هل يستقيل بنكيران من رئاسة الحكومة في إطار التدخلات الملكية
- هل سينجح حزب العدالة والتنمية في إقناع المغاربة وإخراجهم من ...
- مستقبل ليبيا لا يطمئن
- النظام المغربي يسترزق بملف الإرهاب.. المغاربة قربانا لأمريكا
- عين على المخابرات المغربية
- مفهوم الوطنية عند المغاربة ..؟
- الراقصة والجورنال ..؟ المغرب نموذجا


المزيد.....




- -لم نرَ مثل هذا من قبل”.. برد كثيف يجتاح كولورادو ويمزق الأش ...
- -عايش لعيونك-.. -الشامي- يصدر أغنية مع لين الحايك وسط حالة ت ...
- دوا ليبا تكسر قواعد العروس التقليدية في لندن
- البحرين تكشف ما تعرضت له بهجوم إيران فجر الأربعاء
- قرقاش يعقّب على هجوم إيران على الكويت والبحرين ويبين ما لا ب ...
- تبادل ضربات بين إيران وواشنطن.. وحديث أميركي عن تقدّم بمفاوض ...
- ألمانيا تطمح إلى مقعد بمجلس الأمن.. عودة إلى دائرة النفوذ ال ...
- تصعيدعسكري في الخليج رغم المحادثات الأمريكية الإيرانية
- 7 قتلى و11 جريحا جراء هجوم بمسيّرات أوكرانية على حافلة في دو ...
- كوريا الشمالية تغضب لأجل جارتها الجنوبية وتنتقد واشنطن


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام بوشتي - لا علاقة للمغرب بالديمقراطية، ما دام يحتكم لدستور 2011