أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام بوشتي - عذرا صاحب الجلالة عذرك أكبر من ذنبك














المزيد.....

عذرا صاحب الجلالة عذرك أكبر من ذنبك


هشام بوشتي

الحوار المتمدن-العدد: 4174 - 2013 / 8 / 4 - 21:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد صدمنا بيان القصر البارحة، وما جاء في متنه من مُناورات وتملص من المسئولية..، في الوقت الذي كنا ننتظر كشعب مغربي ورأي عام إعتذار رسمي من ملك البلاد، يعترف فيه بالمسئولية الكاملة في قضية العفو عن الإسباني دانيال مغتصب الأطفال.. هته القضية التي أصابت في مقتل كرامة وشرف الشعب المغربي، وعرت مسؤوليه على رأسهم ملك البلاد من كل وطنية حقة وغيرة عن الوطن والشعب.. وٱ-;-ستيقنا أكثر من اليقين أن من أوكلت إليهم أمورنا مجرد أراجوزات السياسة بائعي الذمم ومُتاجري بمصائر الشعب والوطن..

عذرا محمد السادس ما هكذا تورد الإبل

خطأك أكبر من ذنبك.. فبيان القصر الصادر البارحة بمثابة مهزلة سياسية وضحك على ذقون المغاربة.. هذا إن كان لديهم أذقان..؟ فكيف يعقل أن يفوت على المؤسسة الملكية فحوى لوائح العفو الملكي... وكيف يعقل المصادقة على هته اللوائح دون إخضاعها للتدقيق والدراسة علما أن قرارات البلاط في ظل هذا الدستور العار، بمثابة ظهير إن أُصدر لا رجوع في مناقشة مضامينه..ـ؟ فالمسئولية مسئولية الملك فلا داعي لإلقاء بشرارات أخطائه على مستشاريه.. وإن كان هناك شخص يُراد محاسبته فهو الملك الذي يأبى إلا إستحمار المغاربة وٱ-;-ستعبادهم..؟

الملك يعالج الخطأ بالخطأ.. فإن كان مُلما بفحوى هته الائحة فهته مصيبة.. وإن كان جاهلا لها فالمصيبة أكبر، لأنها تحيلنا إلى أن الملك قاصرا يخضع لوصاية ما.. ليس أهلا للمهام الجسام كملك، ما دامت تغيب عنه شؤون البلاد والرعية.. وهته نتيجة الأخطاء السياسية والزلات الديبلوماسية التي تُعاني منها المملكة من حين لآخر بسبب عدم أهلية ولاة الأمر في تسيير شؤون الوطن..؟

يجب على الملك تحمل مسئوليته كاملة أمام الشعب والرأي العام الوطني والدولي.. فهو مُلزم اليوم أكثر من الماضي بالتوجه للشعب المغربي بخطاب يعتذر فيه رسميا عن زلاته وأخطائه المقدسة بين قوسين... وتكون له الشجاعة الكاملة بالتنازل عن إختصاصاته كملك يحكم ويسود.. ويبقى فقط رمزا للبلاد لا تربطه بالشأن السياسي إلا تمثيل المملكة ديبلوماسيا.. مع إصدار قرار بتغيير الدستور الحالي بدستور ديموقراطي يحترم الشعب والوطن.. هذا إن كانت لنا غيرة عن هته البلاد

أما عن حكومة جلالته، التي إلتزمت صمت العذراء ليلة إفتضاض بَكرتِها.. فما عليها إلا تقديم إستقالتها لعدم أهليتها.. لأننا لو كنا في بلد ديموقراطي لإستقالة الحكومة في ظل هته الفضيحة التي عرتها من كل مسئولية ومصداقية

أما الشعب، فيكفيني فيهم قول القائل... إذا أردت النهوض بقوم *** علمه كيف يُفكر ...؟



#هشام_بوشتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يسألونك عن عكاز محمد السادس..؟
- هل نظام الرباط سلَّم في مغربية مدينة مليلية
- سوريا.. ضحية نظام ومعارضة وطرف خارجي
- المغرب: جلادون عاشوا في جلباب حقوقي.
- سوريا.. آخر محطات الثورات العربية
- أسباب فشل الثورة المغربية
- هل الإصلاحات ملاذ لحكام العرب من الشعوب الثائرة..؟
- أحفاد الفكر ميكافيللي من العرب يبدون شعوبهم
- هل إسقاط النظام المغربي يخدم مصلحة البلاد...؟
- حكومة تحت إشراف مستشاري القصر..؟
- هل يستقيل بنكيران من رئاسة الحكومة في إطار التدخلات الملكية
- هل سينجح حزب العدالة والتنمية في إقناع المغاربة وإخراجهم من ...
- مستقبل ليبيا لا يطمئن
- النظام المغربي يسترزق بملف الإرهاب.. المغاربة قربانا لأمريكا
- عين على المخابرات المغربية
- مفهوم الوطنية عند المغاربة ..؟
- الراقصة والجورنال ..؟ المغرب نموذجا
- المغاربة صوتوا للملك لا على الدستور ..؟
- دستور للمغاربة أم مغاربة الدستور ..؟


المزيد.....




- كيف علقت تركيا على تهديدات ترامب باللجوء للعمل العسكري ضد إي ...
- الصين تُحذّر من -شريعة الغاب- في التعامل مع إيران وتؤكد: مست ...
- الولايات المتحدة: احتجاجات في مينابوليس بعد إطلاق عناصر الهج ...
- عواصف رعدية عنيفة تتسبب في سيول مفاجئة على امتداد طريق -غريت ...
- علاقات بين جيفري إبستين والإمارات: كيف مَهّد الطريق لاتفاقية ...
- غطاء رأس طبي أم حجاب.. ما الذي تسبب بطرد تلميذة فرنسية من مد ...
- لقاء مرتقب في البيت الأبيض بين ترامب وزعيمة المعارضة في فنزو ...
- كأس الأمم الأفريقية: هدف ساديو ماني يقصي مصر ويرسل السنغال إ ...
- كاتبة أسترالية- فلسطينية تكشف كواليس منعها من المشاركة في -أ ...
- رغم قساوة الظروف.. حفل زفاف في أحد مخيمات مدينة الأبيض


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام بوشتي - عذرا صاحب الجلالة عذرك أكبر من ذنبك