أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كتابة الكتابة














المزيد.....

كتابة الكتابة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4420 - 2014 / 4 / 10 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


مسح ضوئي
كتابة الكتابة
مقداد مسعود
الكتابة..نشاط مخالف للطبيعة،جسارة عالية النبرة الكتابة،اول مايفعله ثور الكتابة،مناطحة الطبيعة بالمعنى المتعارف عليها
وفي ذات الوقت طبيعة البشري،ومن خلال مناطحة الصخور والأنهار والغابات والغيوم،والرياح والبراكين، يمتلك البشري
سطوة عرش سليمان، ويقود مفردات الجغرافيا أو يحاول..من قرنيها،وليس الجغرافيا وحدها..هناك الهندسة الوراثية،وبالتالي
الإستباق في الخلق...وهكذا يتم تصنيع طبيعة تقنية للبشري..
من كل هذه الانشطة التي نزلت من رحم الكتابة،سنحصل على مولود،أطلق عليه الفيلسوف هيغل(الوعي الشقي)..الذي حاول افلاطون ان يتجنبه، من خلال استعمال المشافهة المعرفية،في اكاديمته،جاعلا من الإذن قناة معرفية،ذات نسغ صاعد صوب وعاء العقل..و ينال المستمع تنموية طبيعية للمعرفة..
وهكذا حاول أفلاطون التخلص من عدو شيطاني..(الكتابة غير إنسانية) كما جاء في الرسالة السابعة،حين قوّل افلاطون سقراط
في مجلد(فيدروس)،لاانسانيتها ان العقل يستقوي بها على الذاكرة
وهكذا تصبح الكتابة ذاكرة ضدالنسيان..يومها اعتبر افلاطون ان الكتابة: تنكولوجيا !!،بمرور الروزنامة صارت الكتابة،لها اهمية التسمية،(من لاأسم له..نكرته أبوته) كما يصرخ شاعرنا الكبير بلند الحيدري في عمله الشعري الدرامي( حوار عبر الأبعاد الثلاثة)
لكن الكتابة ساكنة،واجمة ،لايحركها غير فعل القراءة..الذي يحرك النص وينقله من سكونية الورقة، الى فاعلية التلقي، والقراءة سكين تقطع الحبل السري الذي يربط المنتوج بالمنتج،وهكذا يكون للنص آباء وأمهات من خلال تكرار فعل القراءة..لكن يبقى للأب الاول والأم قوة الدفعة الاولى وفق مفهوم نيوتن للمطلق الفيزياوي..
وهي الدفعة الضرورة..إذا كانت المكتبات كلها متوحدة في فعل الأمر(إقرأ)..فأن شبكة العنكبوت تتغنج في موائها وتهمس بكل انوثتها الأفتراضية : إتصل...هذه العنكبوت ،لم يرها بل كان يحلمها ربما آدم سميث وهو يكتب كتابه الخالد(ثروة الأمم) في 1776..حين كان يفكر بوسيلة مريحة بين العرض والطلب..بين مايريده المستهلك وما يتوفر لدى البائع،بفضل عنكبوت اتسع فضاء السوق سعة الكترونية،ولكن هل سيتحقق حلم آدم سميث..رأسمالية دون وسائط بين المشتري والبائع؟! في الأحلام بنوعيها تكون الخطوط مستقيمة دائما أما على اسفلت الشارع ومطباته، وسيطراته المتلاصقة،المتسببة بأختناق مروري، فالأحلام ممنوعة من الصرف.
*المقالة منشورة في / طريق الشعب/ ع-162/ 8 نيسان /2014



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدل عدوى
- بصرياثا..من خلال جنة البستان
- ملاحقة التسمية / في رواية (الغلامة) للروائية عالية ممدوح
- ضوء يشاكله الظلام/ قراءة في منجز الشاعرة نجاة عبدالله
- يوم الشهيد الشيوعي
- البصرة بعيني الشاعر عبد الكريم كاصد
- كماتيل
- القارىء المصغي
- زهرون
- شخصية اللغة
- مروءات حسين مروّة
- محمد دكروب
- نواقيس البصرة
- سيمياء الاحتفاء/ تشكيل الفهم
- فؤاد سالم
- المكتبة الأهلية وجاسم المطير..
- معرفة لاتفنى / المناضل والناقد - محمد دكروب (2013-1929)
- مدائح جمر الغضى/ في شمعته الثانية: الشاعر مهدي محمد علي
- كل ليلة
- زورقك الصخري


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كتابة الكتابة