أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - شهقةُ الوداعِ الأخيرة














المزيد.....

شهقةُ الوداعِ الأخيرة


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 23:19
المحور: الادب والفن
    


34

... ... ..... .... .... ...
تنمو تلاويين أوجاعَ السِّنينِ
تشمخُ فوقَ ليلِهِ الطَّويلِ
شهقةُ أسىً
ولا كلَّ الشَّهقاتِ!

تغفو الأحلامُ
فوقَ جسدِهِ الطَّريّ
مسافاتُ الأنينِ لا تنتهي
تمتدُّ من جبينِ الأرضِ
حتّى أقاصي السَّماءِ!

آهٍ .. مَن يستطيعُ أن يبدِّدَ ضجرَ الأيّامِ
يزرعُ في دكنةِ اللَّيلِ
آمالاً من لونِ الضّياءِ؟!

يمتشقُ حروفَهُ المعشوشبة
بندى الخصوبةِ
راغباً أن يخففَ أنينَ السنينِ
باندلاعِ وهجِ الكلمات

آهٍ يا غربةَ الرُّوحِ!
تخثّرَ الحزنُ فوقَ خدودِ الأرضِ
من تفاقماتِ ضبابِ الحروبِ ..
حروبٌ في بداياتِ القرنِ
في منتصفِ القرنِ
عند منحدراتِ القرنِ
في نهاياتِ القرنِ
حروبٌ على امتدادِ زرقةِ الأحلام
آهٍ .. تخشّبتْ طراوةُ الرُّوحِ!

السَّاعة تدور ُ وتدورُ
وحزني أيضاً يدورُ
حولَ أزيزِ الأنينِ!
تعبرُ أحزاني وهجَ النَّهارِ
تنقشُ على حمرةِ الشَّفقِ
عذاباتِ وميضِ الغاباتِ

أينَ ستركنُ غصّاتي ..آهاتي
مَنْ يستطيعُ أن يمسحَ
عن جبهةِ الصَّباحِ
كآباتِ الزُّهورِ؟

شهقتانِ مكثّفتانِ بالدُّموعِ
شهقةُ الوداعِ الأخيرة
وشهقةُ غربة الإنسانِ المبرعمة
فوقَ رجرجاتِ الرُّوح!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]

مقاطع من أنشودةِ الحياة.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجأةً يتوارى وهجُ الإخضرار
- فوقَ خمائلِ الحنان
- أينَ المفرّ من دهاليزِ الرَّحيلِ؟
- صديقةُ البحر
- طيشٌ على امتدادِ الصَّحارى
- عظامٌ مكسوَّة بأشواكٍ زرقاء
- عيونٌ تلهجُ خلفَ السَّراب
- ترشرشُ بركاتَها عبرَ زخَّاتِ المطر
- ندى الحياة
- رحيلٌ في عتمِ اللَّيل
- خصوبةُ المروج
- مَنْ شتَّتَ على وجهِ الدُّنيا ملايينَ البشر؟
- الأرضُ شقيقةُ السَّماء
- صراعٌ من أجلِ ديمومةِ الجنون
- أسئلةٌ معلَّقة في تضاعيفِ الذَّاكرة
- الأرضُ أمُّ الكائنات
- حروبٌ منشطرة من قبّةِ الأبراج
- تخريفٌ ما بعدَه تخريف
- أيُّ طيشٍ هذا الّذي أراه؟
- هربَتِ العصافيرُ بعيداً


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - شهقةُ الوداعِ الأخيرة