أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدي عباس العبد - الاغلبية الصامتة سوف تجدّد صمتها في الانتخابات














المزيد.....

الاغلبية الصامتة سوف تجدّد صمتها في الانتخابات


سعدي عباس العبد

الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



• * لن نضيف جديد إذا ما تناولنا في معرض مقالنا هذا , اشكالية فوضى الانتخابات او ما يسمى بالانتخابات .. وسوف لن نأتي بما يعزز حلم الناخب في التغيير .. وذلك لجملة مسوّغات لعل اقلها شأنا , هو توسل رموز السلطة بمواقعهم بأي ثمن كان , واعلان عتاتهم الموغلين في استباحت الكرامة والقيم .. وإراقة الدم ..الخ من الموبقات .. ولكننا نعتقد انّ المراهنة على الناخب العراقي . وهنا اقصد الناخب الذي يمثل الاكثرية الجائعة المسلوبة . الناخب غير المنتمي لاحد احزاب او كتل السلطة الحاكمة .. الناخب الذي لم ينتفع من احزاب السلطة او ممن يدورون في مجرّتها .. الناخب هنا ..هو ذلك الموكب المهوّل _ الأغلبية الصامتة _ المتسربل باليأس . والمدجّج بالخواء واللاجدوى .. المسلّح بالجوع والصمت والضيّاع .. المتوّج باكاليل من الخذلان والخيبة ..الخيبة في من يتربّعون على دكة السرقة وعروش الكراسي والجاه والمال وخزائن من الماس والذهب لاتضاهى الا بما ملك قارون . وفرعون ..الخيبة تحفر عميقا في وجدان وروح هذا الناخب المشار اليه , والمراهنة علية ..وفقا لكل الضرورات المجاعية والطبقية وقوانين التطور الاجتماعي بما فيه الصراع الطبقي وحتمية التاريخ .. فان هذا الناخب سوف لن يخرج للتغيّير .. وسوف يقف على الحياد . وبالضد من حتمية التاريخ وضرورات التطور وافرازات الصراع الطبقي .. لانه اي الناخب المكبّل باغلال الصمت والخذلان واللاجدوى .. يقف هناك شاخصا في التيه وسط متاهة من الضّياع .. واقف خارج مجريات التاريخ ..خارج نزاع الطبقات .. خارج كهوف الخرافة والاساطير .. بمنأى عن معابد الكهنة .. منتميا بكل ما يملك من عوز وفاقه إلى جوعه وحلمه الذي بات محض ذكرى ..ذكرى في التغيير تتردد في متاهة النسيان ..هذا الناخب , ربما كان يتذكّر انه كان يوما او ذات وقت ما بعيد , حالما .. كما ناخبيّ شعوب الارض .. يحلمون بغدٍ افضل ..هذا الناخب ما عاد يكترث بمن سيأتي حاكما للبلاد .. ما عاد يعير ادنى اهتمام لما يحدث له او للبلاد . ما عاد يعبأ بما ستؤل اليه نتائج الانتخابات .. فكلّ ذلك ماعاد يشغله . سيان لديه ..انه مشغول تماما بالمجاعة المخيفة التي تحيط احشائه من كلّ الجهات . مشغول حد اللوعة والبكاء بشبح الموت الذي يحاصره في الشارع والمقهى والزقاق والبيت والمراحيض والسرير وحتى في الحلم .. هذا الناخب المرعوب الخاوي المخذول الجائع , نتاج مناخ واساليب ونهج حكومة استبدادية طاغية ..نتاج رجالات حكومة اشد شراسة وفتكا ووحشية من مخلوقات الغابة . نتاج سلطة قهرية تعتمد اساليب التجويع والافقار والرعب واشاعة شبح الموت والكوابيس الاجتماعية ..بغية تخريب الانسان من الداخل ..والغاء إنسانية الانسان واجتثاثها من المنبت والفطرة والاصل ..امحاء شعور الانسان بمشاعره او انسانيتة . تحويله الى مسخ مشوّه .. احالته إلى العوبة بيدها الملطّخة الملوثة بركام مهوّل من القمع والتعسف والإبادة .. هذا الناخب التي تعمدت السلطة المأجورة البوليسية الانتهازية ..انّ تخلق منه او تجعله على هذا النمط المشار اليه انفا ..كي يكون خارج اللعبة السياسية او الانتخابية وخارج ذاته ايضا ..فالناخب الذي يمتلك كلّ تلك الصفات والعلامات المحبطة يقننا سيكون منتميا بامتياز للاغليبة الصامته ..هذا الصمت او العزوف عن الانتخابات ..من لدن الاغلبية المقهورة ..هو نتاج طبيعي لممارسات متوحشة في اسلوب حكم الرعية .. هو نتاج لاساليب يأبى حتى الوحش انّ يزاولها او ينتهجها ..نتاج كارثي لأعتى واشرس واحط حكومة مرّت على العراق عبر تاريخه الحديث ..لا تراعي ادنى حرمة او قانون اوحتى المشاعر الانسانية في حدها الادنى .. الناخب العراقي ممن ينتمي صوتا وروحا ووجدانا الى الصمت او ما يسمى بالاغلبية الصامتة .. والذي همّ الاغلبية ..سوف يرتكن الى الصمت في هذه الانتخابات وسوف لن يدلي بصوته لغير الصمت .. سيلوذ بالصمت كما ارادوا له ذلك ..وفي صمته استمرارهم في تولي زمام امور البلاد لسنوات اربع عجاف تعقبها مثلاها ..فيما مجرى الصمت يتعمق ويزداد في روح الناخب المدجّن قسرا وعبر اساليب شيطانية على الصمت . الصمت الذي يصب في نهاية الامر بمصبّات الحكومة ..الحكومة من جعل الصامت يرفع شعار الصمت المتمثل ب [ انا شعليه ..يمعود صوتي , لا ياخر ولا يقدم او ..العراق بعد ما صيرله جاره . او ..الياخذ امّي يصير ابوي .. او .. الخ ] .......



#سعدي_عباس_العبد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات الكهنة : البرابرة قادمون بقوّة
- لا تنتخبو العلماني ..........!!!! : دعوة للكراهية
- شرعنة اغتصاب الطفولة : قانون الدعارة المشرعن
- صنّاع الطواغيت .. / الشاعر العامّي او ما يسمى بالشاعر الشعبي ...
- غياب المثقف العضوي .. وحلول الآخر الطارىء
- اميركا ماذا فعلتِ بنا !! ؟
- تأملات في المكان
- العراق : ذلك الشيخ الوقور .. المحدودب .. الحزين
- عن : جان دمو .. بلا مناسبة
- غياب الاحتجاجات المليونية في العراق ..! ؟ وإلى متى .. ؟
- لماذا باتت نتائج الانتخبات محسومة سلفا
- : عن الجمال __ محض انطباع
- فصل من رواية مخطوطة : سلمى والنهر _ 1
- كتابة عن الشعوب النائمة او // ضد الحكومة
- العام العاشر في الغابة
- نص في المكان : مقهى الميثاق : علامة .. / مقطع من رواية مخطوط ...
- بمناسبة ما يسمى بعيد الأمّ
- الفصل الاخير __ التاسع عشر __ من رواية مخطوطة : بقايا الجندي ...
- الفصل الثامن عشر من رواية مخطوطة : بقايا الجندي الطائر
- الفصل السابع عشر من رواية مخطوطة : بقايا الجندي الطائر


المزيد.....




- -الأمر لن ينتهي قريباً-.. مسؤول أمريكي يكشف لـCNN هدف الضربا ...
- أول تعليق لإيران على إعادة إدارة ترامب فرض عقوبات نفطية ضدها ...
- بالفيديو.. زوجة أردوغان ترفض تقبيل ماكرون ليدها
- الولايات المتحدة تُلغي الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإير ...
- بيان مصري ضد إيران بعد استهداف مصالح سعودية وقطرية  
- الدفاع الروسية: الجيش الروسي يمتلك خبرة لا مثيل لها لنشر نظا ...
- مصدر أمني أوكراني: محاولة اغتيال رجل الأعمال يرمولايف مرتبطة ...
- في ظل توترات هرمز وقرار أمريكي جديد.. مستشار خامنئي: واشنطن ...
- مقتل 7 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من ...
- واشنطن: قدمنا لفنزويلا مساعدات بقيمة 310 ملايين دولار بعد ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدي عباس العبد - الاغلبية الصامتة سوف تجدّد صمتها في الانتخابات