أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - سيناريوهات لرعاة المطر ورعاة البقر ورعاة الأفيال السومرية














المزيد.....

سيناريوهات لرعاة المطر ورعاة البقر ورعاة الأفيال السومرية


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 11:18
المحور: الادب والفن
    



( إلى صديقي حسن بلاسم )

1ـ غودار أدار عدسته باتجاه أمي
أمي كانت تبكي
وترسم على التراب مدافعا ونايات
أجرة أمي في هذا المشهد
لحظة عناق مع أبي المتوفي
باتجاه الجبال الخضر
هناك دير
في باب الدير سنديانة
عمرها عمر الشعب
وجدت أمي تحصيه واحدا واحدا
غودار تثاءب ونام

2ـ لاتسرع يا بابا نحن في انتظارك
تلك عبارة ميثولوجية تكتب قي مؤخرة الحافلات
وفي مقدمتها يكتب : أسرع قليلا فحبيبتي تنتظرني
كادر الفيلم من عجائز الميدان
لقد ذهب بعيدا زمن القهقهات
وحل بدله كراج يذهب إلى الكاظم
الكهرباء لاتأت
الشحاذ وحده واقف
يستجدي قطرة ماء من صنبور صدأ
غودار يستيقظ
يبحث عن مطعم لكنتاكي في الكرادة
الفنادق تبتسم تحسبه زائرا إيرانيا من محافظات بحر قزوين

3ـ الفرنسيون ..فرنسيون بالفطرة
كيف ؟
لأنهم في السينما يكرزون حب الشمس
نحن هنا لانفعل مثلهم
بل ننفخ مثل الأبواق عندما تهم ميري شنايدر بخلع ملابسها
تذكروا فأر مارلون براندو
فأنه السيارة المفخخة التي قلبت حياتنا رأساً على عقب
لهذا فأنا الآن أرى أمي مثل خفاش
وأتصور قبر أبي المندرس منذ حرب التسعين تاج محل
غودار فرنسي
لهذا فهو يستمتع بما ينتجه حسي
أكرز أيامي بطاقات تموين
وفرنسا تكرز أيامها أستات عارضات الأزياء
ليذهب حب الروج بعيدا
لقد دعانا ماو لنتعلم التاوية في المطبخ الصيني

4ـ بغل وتل وكتاب أثري وشمعه
نحتاج إلى مكتبة وبئر
ليصبح عندنا أستوديو مهيئا لتمثيل
رواية أسم الوردة

5 ـ كيف لك أن تصف خد أمراة ؟
أجعله مصطبة في حانة
أو غلاف كتاب شعر عن موسيقى السمك
أقول لك
أجعله فيلما سينمائيا
مخرجه الصباح
وماكيرهه ضوء النجوم
وحتما ستكون البطلة عشتار
فيما تكون سيمون سينوريه ممثلة ثانوية
وخلف الشباك هناك أورنيلا مينونتي تراقي المشهد
الخد ..وتد
وشفتي المرأة خيمتنا
صحراء التتر هو صدرها
والعنق شارع النهر
هناك سأكتب موسيقى المشاهد
وبها أجعل أنفاسي عاصفة

6 ـ ( مشهد أخير )
بتداعي عاطفتي إليك
يتداعى إنساني
منذهل من رقة ما تريدين أن تصنعيه
على خليقة روحي
أضيفي إلي يقين الحلم
فبه سأذهب إلى طروادة وأنام داخل الحصان
لقد عبرنا السور دون جوازات سفر
لأننا جنود هاربون من الخدمة العسكرية

7 ـ ( تايتل )
رعاة المطر ورعاة البقر ورعاة الأفيال السومرية
يدعونكم الليلة في حفلة عشاء بمطعم أبن سمينة
قرب متحف الشمع ببغداد..
وسيكون علية وعصام وغودار في انتظار المدعوين


أور السومرية 9 يوليو 2005





#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قضاءالجبايش العراقي وبطة شنغهاي
- أنت تشبه دالي ..وأنا أشبه صدر الدين حمه
- يازمان الوصل في الأندلس ..نحيب عبد الله الصغير بين مدريد وكا ...
- رؤى في تأسيس الديمقراطيات القادمة ..مقالة النائب البرلماني ع ...
- الذاكرة الصينية والقمر الياباني
- الملائكة المندائية وتوأمت الروح بالمهد والضوء والتعميد
- أوغاريت تقطر ورداً..وكلاديس تقطر شهداً..وأمي تقطر خبزاً وفرا ...
- حوار مع الروائية والكاتبة العراقية لطفية الدليمي
- كيف تحولت خديجة الى أولتيكا برودسكي..؟
- رسالة من القاص العراقي محسن الخفاجي الى الرئيس الأمريكي جورج ...
- عشق وحرب وطفولة
- حوار مع الشاعر البحريني قاسم حداد ..دلمون القصيدة بمعطف القر ...
- خريف المدن الجنوبية
- خريف المدن الشمالية
- واقع وليس خيال ...طشت الخردة
- اسبوع التضامن من أجل أطلاق سراح القاص العراقي محسن الخفاجي
- ليل وطني أغنية للعشق وإناءاً للبن الرائب
- قرب ضريح سيد أحمد الرفاعي ..تصوف السيف والنجمة وذرة الرمل
- الميثولوجيا من نارام سين حتى بول بريمر
- بهجة الورد ثوباً ازرقاً لمراة


المزيد.....




- بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة ...
- بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب
- -عملية جراحية في قلب الأرض-.. دقة المشارط تُعيد بعث مقابر ال ...
- -غزة ومعاناة الفلسطينيين حاضرة-.. انطلاق النسخة الـ11 لمعرض ...
- مصر.. اكتشافات أثرية قد تقود إلى مدينة فرعونية مفقودة
- معرض -كوكب السيليكون-.. أسرار الكون تجسدها إبداعات الزجاج ال ...
- وزارة الموارد المائية والري ووزارة الثقافة تحتفلان بـ«عيد وف ...
- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - سيناريوهات لرعاة المطر ورعاة البقر ورعاة الأفيال السومرية