أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مؤيد السعدي - شعر














المزيد.....

شعر


مؤيد السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4411 - 2014 / 4 / 1 - 21:06
المحور: كتابات ساخرة
    


انتخبوا
انتخبوا .. انتخبوا.. انتخبوا
وعلى خيباتكم هللوا وصفقوا
وفي حضرت بيوتكم وعند فراش نسائكم .. تذمروا
شعاركم منجل ومعول.. وربما شفرة حلاقة
والافضل منها لباس مومس منقطُ
وذاك الذي يحمل دينه في إصبع
بالامس كان يفض المهبل
انتخبوا.. انتخبوا.. انتخبوا
وعلى اقدام اسيادكم قبلوا ومصمصوا
والشعب جاهل يقبل ان يرمى له
عظام كلب اعور
والجيفة تفوح من افواهكم قبل ان تسمع
واللص منكم يستحي ويخجل
حتى رصيف الدرب عليه بولكم والغائط
انتخبوا.. انتخبوا.. انتخبوا
وعلقوا اصواتكم على الجدار كي تفرحوا
هذا زمان العهر والصوت الابكم
فكل مرشح نبي مرسلُ
لو كان ذاك الحق فإين المجرم
يا ابليس احذر مكانك متزعزٌ
وعرشك بصوت ناخب يسلبُ
انتخبوا.. انتخبوا.. انتخبوا
فلا غريب ان يبيض الكلب والاسماك تفطمُ
ولا غريب ان يموت الكلب ويبقى لسانه يحكمُ
بالامس بعث ثرثارُ واجوفً
واليوم سفيان مرشح لا يخجلُ
يا قوم تذكروا.. تذكروا.. وأستذكروا
ان الشعوب تموت.. بصمتها
فيلبس الظالم لباس الدين ويحكم
تعلموا .. وعلموا.. ان صوت الحق ليس شعار
ولافتة على عمود أصم تعلقُ
خربوا.. دمروا .. هدموا.. وبعد ذاك رشحوا.. لتنتخبوا
فويلكم ... وويلكم .. يا أمة تعيش في سباتهاِ
وتموت في جحرِ خوفها .. وتلعنُ

مؤيد السعدي



#مؤيد_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لون الحب
- عتاب
- شر البلية ما يضحك
- رسالة الى حبيبتي الغالية
- في عيد ميلادك ...
- حديث في مقهى استاربكس... حرب الجينية
- عندما كنت هناك
- من ثورة الرأي الى ثورة المبادىء
- مقال
- يا سادة يا كرام
- وطن من دخان
- قصيدة - سيدتي الجميلة


المزيد.....




- من -الباندا الأحمر- إلى -لوكا-: 6 أفلام أعادت تشكيل خطاب الر ...
- من جبال الألب إلى قوائم اليونسكو.. -اليودل- السويسري من الفل ...
- -تاريخ نكتبه-.. معرض دمشق الدولي للكتاب يلملم أوراقه بعد 11 ...
- وفاة الممثل الأمريكي روبرت دوفال نجم فيلم -‌العراب- عن 95 عا ...
- -بين عذب وأجاج-.. برلين تؤسس لـ-قصيدة المنفى- العربي في أورو ...
- شهادة نسب فنانة مصرية إلى آل البيت تفجّر سجالا بين النقابة و ...
- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- وفاة روبرت دوفال الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ينا ...
- نحو ترسيخ ثقافة الكرامة..حين يصان الإنسان يقوى الوطن
- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مؤيد السعدي - شعر