أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - العاشقة الارهابية... خاضتْ














المزيد.....

العاشقة الارهابية... خاضتْ


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4377 - 2014 / 2 / 26 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


العاشقة للعاشق:

ماهو الحبّ؟

انه التبليغ
والدعوة والتوقيع
إنه الدعم الإلهي عشيقي الرهيف
الشفيف الرشيف الشريف الفريش
مدعوم الورق والزيت والعرق وبلح الأحْتْ
مدعوم القلب والقلم
ومِحْماة شمس الأصيل
في أحلى التحاسي-الحساسي التماسي-الحماسي
يا طائر الاهلآه الطائش الشاطر العاطر الخاطر البار
انها حريّاتك كريّاتك قبيلاتكَ
الأقحوانية الزنبقيّة الزقنبيّة الزينقيّة
مدعوم الرضاعة مدعوم الصّحب والأحبة
مدعوم الزنبق والنرجس
مدعوم التين والليمون

العاشقة لنفسها:
داهمني اذن داهمني
قالوا انك متخصص في مكافحة الارهاب
حزام ناسف إنّني
يا سلام...
خاضتْ
...
طائر الأهْآهْ وبلح الأحْتْ
ويحك ما هذا



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حالة حبْ
- لو بُو إييْ لابالْ / في مديح دار نشر
- من سوف ينصر ملاكا في زمن رعي الكلاب في الشاشة؟
- نقوش عربية
- قيامُ الفجر
- ولا نام القرنفل
- كن شمسا يا حبيبي في كل نجم/ كن نجما يا حبيبي في كل شمس
- ما وراء الأثير
- كل إدّعاء ثوري غير ديكولونيالي وغير مضاد للكولونيالية خيانة ...
- مِن قلبي إلى قلبي
- حمراء في دمي الحيْ
- حوار عابر أوّل أيام القيامة
- ربما أنجو كما ينجو الشهيد
- في يد الشهيد
- الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة
- طيور بلا أعشاش طيور مغدورة
- رأيت سماء خضراء خيالية في يد الشهيد
- يوما الشهادة أيضا يوم حب
- إلى روح الشهيد الوكيل الأمني فجري وروح الشهيد الأستاذ المعطّ ...
- عاجل/ على هذا الشعب أن يتجرّأ على المقاومة عاريا وأن يواجه ا ...


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - العاشقة الارهابية... خاضتْ