أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - التوبه بين الندم والاقتناع والخوف من الله














المزيد.....

التوبه بين الندم والاقتناع والخوف من الله


سناء بدري

الحوار المتمدن-العدد: 4373 - 2014 / 2 / 22 - 16:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل وجود الله وفكرة الجنه والنار هي سبب توبة البشر عن اقتراف الذنوب والخطايا والجرائم ام ان الاقتناع والندم وصحوة الضمير هي السبب .
اعتقد ان السببان وردان ولكني اكد اجزم ان الخوف من نار جهنم هي الفكره التي تطغى على العقول وايمان الكثيرين بالمعتقدات الدينيه ويوم القيامه وحساب النفس.
لقد كانت فكرة ان الله غفور رحيم وان الخطايا تغتفر مهما عظم وكبر شأنها طوق نجاه للملاين ليقترفوا الذنوب والخطايا والجرائم وفي النهايه تكفي التوبه والندم.
اعتقد ان مغفرة الذنوب وتوبة البشر بهذه الطريقه الساذجه اقنعت الكثيرين في المضي في غيهم واقتراف الذنوب والظلم وان هناك دائما فرصه ومجال للتوبه حتى في الرمق الاخير من الحياه يكفي طلب السماح والمغفره وابداء الندم عندها سيكون سعر الخاطي والزاني والمجرم والظالم بنفس سعر الطاهر والمستقيم وفاعل الخير والشريف العفيف.
ان الانسان اخترع فكرة وجود الخالق وهوالذي يرسم صورته لنا .فالله قدير وعالم ورحيم وعادل ومحب وقدوس و و واسماء الله الحسنى كثيره مئه او اكثر وبالمقابل يقنع الانسان نفسه ان الله متسامح وساذج ويقبل التوبه من الجميع لانه في المحصله كلنا ابناءه.لا ادري كيف بسط الانسان هذه الامور واقنع نفسه بها.
الكثير من الناس يطلبون التوبه والمغفره عندما يكبرون بالسن وذلك لانهم يعرفون ان الموت اصبح على الابواب وبعد ان ربحوا الدنيا ونالوا منها كل ما يشتهون يردون ثواب الجنه. يعني لولا مخافتهم من الموت ووجود الجنه والنار لما تابوا.ثم ان صحوة الضمير هل هي فعلا صحوه عن قناعه ام خوف.
الانسان عندما يقترب من الموت والنهايه يحاول التكفير عن الذنوب بسب شكوكه بوجود حساب ومحاسبه وهو يشتري نجاته بالتوبه.
بما ان التوبه ليس لها تاريخ انتهاء الصلاحيه وهي متجدده دائما وفي متناول الجميع فممكن السعي لنيلها في النصف الاخير من حياة البشر.
التوبه ممكن ان تكون موسميه او دائمه.
ما الذي يجعل الناس تتوب وتطلب المغفره خلال شهر رمضان فقط وبقية السنه تمارس الظلم والخطايا .لماذا عندما يهرم الانسان يطلب التوبه والمغفره وفي سنين شبابه لا ينشدها. عند الخطر والخطاء ينشد البشر التوبه.
هل التوبه مرتبطه بالدين او الاخلاق ام الاثنين معا.
انا رأي ان التوبه الاصح هي المرتبطه بالاخلاق والضمير والانسانيه اما التوبه المرتبطه بالاسباب الدينيه فهي زائفه ومصطنعه وهي بمثابة رشوه لنيل الثواب .
لماذا تعتقد وتخلط ملاين النساء لبس الحجاب مثلا انه توبه ورجوع الى الله وكأن السافره خاطئه .
هل الذهاب الى الحج هو تقربا من الله وايمان ام طلب التوبه والمغفره من الذنوب وشراء تذاكر دخول الى الجنه.
لو لم يكن هناك جنه وجهنم هل كان الانسان الخاطئ يفكر بالتوبه والصلاح والهدايه وعمل الخير.
ختاما اعتقد ان المفاهيم الدينيه وسداجتها وفكرة المغفره السطحيه جعلت الكثيرين للمضي في طريق الشر والرجوع الى الفضيله لا يحتاج الى شئ سوى النوايا الحسنه وهناك دائما وقت لذلك
في المقابل اعتقد ان الاخلاق والضمير والتربيه والنزعه الانسانيه لا تحتاج الى افكار وتعاليم دينيه لكي تمارس.



#سناء_بدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفحوله لا تعني الرجوله...تحمل المسؤوليه تعني الكثير
- نعم نحن منشغلين ومنتقدين للدين
- اموال الاغنياء تدخلهم الجنه قبل الفقراء
- استغلال الدين في اقصاء الاخرين
- المرأه واليسار والذي لم يبقى منه الا الشعار
- تناقض فكرة وجود الله والشيطان في حياة الانسان
- الاديان ميزت بين الرجال والنسوان
- الله والدين بين المغيبين والمقتنعين
- نفتقد الحب والمشاعر والاحاسيس
- متى ستخرج المرأه العربيه من شرنقتها وروتينها
- اخذ من الاديان زهره من كل بستان
- مجموعة عبدالله خلف وشركاه ليميتد
- الله والدين بين الشك واليقين/2 تعقيب
- الله والدين بين الشك واليقين
- هل ستحاكي ويلات 2013 مأسي 2014
- المرأه بين الاقدار من سؤ الاختيار وعدم الاستقرار
- العالم يدعو الى التسامح وشعوبنا تمارس التذابح
- الاسلام يعادي الجميع حتى نفسه
- معتقدات الانسان والاديان
- هي لا تبحث عن زواج ترسل رسالة احتجاج


المزيد.....




- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - التوبه بين الندم والاقتناع والخوف من الله