أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أساطير الموميات














المزيد.....

أساطير الموميات


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4369 - 2014 / 2 / 18 - 05:53
المحور: الادب والفن
    


إياكِ أن تتلو صلوات الحزن
في جنازتي
فإني أعشق الابتسامة
حتى في أحلامي
هناك ..
والركون يحمل الركود
ستتكاثر الغربان
وتتناسل التماسيح
حول نعشي
وأنا ..
لن أملك في كفني
إلا ..
بريق عينيك
وابتسامة من محياك
طرقت بوابة العبور
في مشواري
فلا تطلق صيحات النحيب
لأن قلبي
خارج للتو
من معصرة الآهات

إياكِ والاقتراب
من دفاتري المتناثرة
فوق مصطبتنا الهرمة
فبالأمس ..
كان البوم يقرأ في مذكراتي
مفتشاً بين الحروف
وعلامات الترقيم
وشيطان الشعر
يلقنني أبجدية الهيام
من أساطير الموميات
علني أفتش عن الصمود
في معركة الهزائم
وأجيد خياطة الأمل
من خيوط السحاب
وانتصر
قرأت كل القصائد الملقنة
والبوم يتصيد محبرتي
وينتشي
لأنني لا أدرك من العشق
إلا قشور الكلمات

إياكِ وكتابة النقوش يوم حتفي
أو بتر جدائلك الممدة
بين شعارين
وفصلين
وكوكبين
فهي جسر العبور
بين القابع في خيالي
والنازح خلف هضاب قلب متمرد
يتحين فرصة اللقاء
بين قيس وليلى
ليمارس نعمة النسيان
تحت جنح الظلام
وجدران قلاع
تسامر بقايا جماجم
أنجبت الحضارات
ونامت في شموخ العظماء
علها تهاجر خلوتها
وتمد أغصان شجرتنا المنسية
في رحم امرأة حبلى
بإكسير الحياة

18/2/2014



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل الصوم
- صرخة المسافات
- في الحب قصيدة لم تنتهي
- منشرة حبلى
- هلوسة الشموع
- إلى مشعل التمو .. مجدداً
- تويجات من بقايا الخردل
- هلوسة الفراشات
- قهوة مسافر
- ضريح الكلمات
- جندب المستنقعات
- إيحاءات عشتار
- في وداع الأقحوان
- مقومات الوعي والتابوات
- رسالة من ندى الزنابق
- أمازيغية تمتحن العشق في حقيبتي
- حوافر الخفافيش
- أعتذر للسلطان في قيامتي
- كوبانيتي ستبقين أنت
- رسائل المشاغبات


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أساطير الموميات