أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أمازيغية تمتحن العشق في حقيبتي














المزيد.....

أمازيغية تمتحن العشق في حقيبتي


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4334 - 2014 / 1 / 14 - 22:09
المحور: الادب والفن
    


لن انتمي إلى قاموسكم
فمفرداتي ..
من الطين والحجر
وأسلحتي ..
انتشلتها من جرف الوديان
بقايا من تبن وحطب
لأكتب على جبين الوطن
قصيدة العشب والمطر
لن أمسح عن الشمس
قمامة الحاويات
وعن الجبل
دموع أمهات الموت
فالسيوف تنهشني
من خاصرة التاريخ
والشمس تلدغ حنجرتي
كلما
قطفت من العشق
براعم الوجود
ومن الوجود
لمسات من حنين الهمسات
في جبالي أثمال مهترئة
سأشد بها الرحال إلى كوردي
يسكن القبر
في ضلع حواء
قذفته من مخارج الجنة
إلى أرصفة الجحيم
وأدس في حقيبته رسالة تعلن..
أن الأزهار تأبى نكاح الخفافيش
والطيور
لن تهاجر إلى المريخ
إلا
حين تموت الجغرافيا
وينحر الأمازيغي
أقدام "شيشنق" منتحراً
حينها
سأرتمي على وسادة عشقي
وأكتب أبجدية الوداع لحبيبي
وأقول:
لنعلن للحياة موت العصافير
يا ابن الجن
نجوم كوردستان ستسطع في نعشي
دونما جامع "أوقري"
هي لنا كما "حلبجتكم"

14/1/2014



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوافر الخفافيش
- أعتذر للسلطان في قيامتي
- كوبانيتي ستبقين أنت
- رسائل المشاغبات
- أوكسجين الهزائم
- قبضة ريح من جرح قاسيون ........... كل عام وأنتم بخير
- نعيق النوارس
- لشهيدة مجهولة البقاء
- الحب في أحضان التماسيح
- رحيل الجن إلى السماء
- قطط تلتهم مسامير العشق
- كلمات حمقاء تسافر مع الرايات
- نبضات مخترقة
- قناديل السراب
- هولير
- أورفا ... ولحظات الضعف
- مأزق المعارضة السورية في التوازنات السياسية ..
- ال -توماهوك- صديق البيئة
- سجدة قبل الركوع
- سيمالكا .. ذاكرة حبلى


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أمازيغية تمتحن العشق في حقيبتي